ጽላል ኤርትራውያን ንዲሞክራስያዊ ለውጢ ኣብ ኖርወይ ሎሚ ዕለት 25 ጥቕምቲ 2014 ን2ይ ጉባኤኡ ብሓደ ወገን፣
1. ኩነታት ህዝብናን ሃገርናን ካብ ሕማቅ ናብ ዝበኣሰ ኣብ ዝበጽሓሉ ህሞት ይካየድ ከምዘሎ፣
2. እቶም ኣብ ሃገሮም ናይ መጻኢ ብሩህ ተስፋ ዝሰኣኑ ኤርትራውያን መንእሰያት እውን ካብ ማንም ግዜ ንላዕሊ ሃገሮም ራሕሪሖም ንስደት ኣብ ዝውሕዙሉ ዘለዉ ግዜ ይካየድ ምህላዉ፣
3. ከም ሳዕቤኑውን ኤርትራውያን መንእሰያት ካብ ሃገሮም ወጺኦምውን ኣብ ጉዕዞ ስደቶም ኮነ ኣብ መዓስከራት ስደተኛታት ግዳይ ናይ ዝተፈላለዩ ኢሰብኣውያን ግፍዕታት ኣብ ዝኾነሉ ህሞት ይካየድ ምህላዉ
4. ኮታስ ናይ ምንባርን ምቕጻልን ሃገርና ኤርትራ ኣብ ምልክት ሕቶ ኣብ ዝበጽሓሉ ህሞት ይካየድ ምህላዉ
5. ከምኡውን ኣብ ዕለተ ስነ ስርዓት ቐብሪ ስዉእ ሃገራዊ ተቃላሳይ ኣቦና ዶክተር ተወልደ ተስፋማርያም ኣብ ዝካየደሉ ዕለት ይካየድ ምህላዉ ገምጊሙ::
ብኻልእ ወገን ድማ እውን ጉባኤ
1. ተቓውሞ ኣንጻር መላኺ ስርዓት ህግዲፍ ኣብ ዲያስጶራ ጥራሕ ከይተደረተ ኣብ ውሽጢ ሃገር እውን ሃገራውነትን ሓልፍነታውን ብብዝኾነ ጥቁው መልክዕ ብዝሓዘ ኣገባብ ተቀልቂሉ እንዳዓበየ ይመጽእ ኣብ ዝሃለወሉ ግዜ ይካየድ ምህላዉ፣
2. እቲ ዓሚ ኣብ 23 ጥሪ 2013 መስዋእቲ ጅግና ሲዒድ ዓሊ ወዲ ዓሊን ማእሰርቲ ዓበይቲ ሃገራውያን ተቃለስትን ዘስዓበ ብጠለብ ትግባረ ቅዋም ሃገርን ምፍታሕ ሃገራውያን ፖለቲካውያን እሱራትን ዝጀመረ ናይ ለውጢ ጻውዕት፣ ብቅሉዕ ዝኾነ ብናይ ሃይማኖታት መራሕትን ዝተፈላለዩ ኣድባራትን ጽሑፋዊ ሰነዳትን ናይ ሰራዊት እምቢታ ዘይተደልየ ምኽታትን ተሰንዩ ካብ ግዜ ናብ ግዜ እንዳ ተደረዐ መጺኡ ንስርዓት ህግዲፍ ኣብ ፍጹም ሸቀልቀል ኣብጺሕዎ ኣብ ዝሃለወሉ ግዜ ይካየድ ምህላዉን ገምጊሙ::
ካብዚ ኣብ ላዕሊ ዝተጠቅሰ ህልው ኩነታት ሃገርናን ህዝብናን ዝተበገሰ ድማ ካልኣይ ጉባኤ ጽላል ኤርትራውያን ንዲሞክራስያዊ ለውጢ ኣብ ኖርወይ ሎሚ ዕለት 25 ጥቅምቲ 2014 ኣብ ከተማ በርገን ኖርወይ ኣብ ዘካየዶ ተጋብኦ ምስዞም ዝስዕቡ ኣዋጃት ወጺኡ::
ሀ. ኣብ ትሕቲ ጽላል ዘጽለላ ኩለን ደለይቲ ፍትሒ ማሕበራት መሓውራት ህግዲፍ ኣብ ኖርወይ ንምብትታኽን
ምምሓውን ዝያዳ በርቲዐንን ሓቢረንን ክሰርሓ::
ለ. ነቲ ለውጢ እንዳ ደለየ ኣብ ዝካየድ ዘሎ ለውጢ ኣብ ናይ ምምጻእ ቃልሲ ንጉዳይ ሃገሩ ከም ጉዳይ
እንዳማቱ ገይሩ ብምርኣይ ኢዱ ኣጣሚሩ ተዓዛባይ ኮይኑ ንዘሎ ዝዓበየ ክፋል ህዝቢ ኤርትራ ኣበራቢርካ
ካብኡ ዝጥለብ ሃገራዊ ኣበርክቶ ከምዘውፊ ንምግባር ኣባላት ጽላል ዝኾና ኩለን ማሕበራት ብሓባርን
ብተናጸልን ዝያዳ ክነጥፋሉ::
ሐ. ነቲ ኣብ ውሽጢ ሃገር ብህዝብን፣ ሰራዊትን፣ ሃይማኖታውያን መራሕትን ዝካየድ ዘሎ ናይ ለውጢ
መ. ኣብ ዝተፈላለየ መስመራት ቃልሲ ዝርከባ ፖለቲካውያን ሰልፍታትን፣ ውድባትን፣ምንቅስቃሳትን፣
በርገሳውያንን ማሕበራትን እውን ኣኣብ ዝርከባሉ ሃገር ኣብ ምውህሃድ ናይ ቃልሲ ዕማማተን ዘተኮረ
ሓያል ከባቢያዊ ውደባታት ብምክያድን ነንሕድሕዱ ዝደጋገፍ ቃልሲ ብምክያድ ዕምሪ ገባቲ ስርዓት
ኤርትራ ኣብ ምሕጻር ዓይነታዊ ታራ ዝጻወታሉ ባይታ ንምፍጣር እውን ምስ ካብ ኖርወይ ወጻኢ
ዝርከቡ ኤርትራውያን ሓይልታት ደለይቲ ለውጢ እውን ሓቢሩ ንኽሰርሕ::
ዓወት ንሓርነታዊ ቃልሲ ህዝቢ ኤርትራ
ዘለዓለማዊ ክብርን ሞገስን ንጀጋኑ ስዉኣትና
2ይ ጉባኤ ጽላል ኤርትራውያን ንዲሞክራስያዊ ለውጢ ኖርወይ
25 ጥቅምቲ 2014፣
ከተማ በርገን
فرع فرانكفورت وضواحيها يعقد اجتماعه الشهري
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارترياعتقال 5 ارتريين ينتمون الي عصابات الاتجار بالبشر
Written by mirro.co.uk | dailymail.co.ukأبانت السلطات الايطالية أن5 ارتريين ينتمون الي عصابات الاتجار بالأعضاء البشرية قد أصبحوا قيد الاعتقال. وأوضح دون ماكي من موقع mirro.co.uk | dailymail.co.uk الالكتروني أن أوراق التهمة الموجهة لهؤلاء تقول إنهم أعضاء في عصابات تهريب البشر التي تعمل علي تهريبهم الي اوربا عبر المراكب البحرية وتقتل من لا يستطيعون منهم دفع المبالغ المطلوبة ثمناً للتهريب لتستخلص منهم الكلى وأعضاء بشرية أخرى، أو تتعاهد معهم علي دفع الأجرة بعد العمل بأوربا وتهدد من لا يقومون بالدفع بالقتل وغيره من وسائل الإيذاء المختلفة.
أوضح التقرير أن 150,000 مهاجراً عبروا جزيرة لامبيدوزا الايطالية الي أوربا مات منهم غرقاً 3,000 مهاجراً.
المعتقلون هم: ميكائيل برهاني، الأمين المالي للمجموعة، والمتعاونين معه الآتية أسماؤهم:
هيلي سيفو، رئسوم قبرميكائيل، مكئيل هينوك وتسفاي بهتا.
العام الماضي (2013م) شهدت إيطاليا أيضاً اعتقال تاجر الأعضاء البشرية الشهير والخطير الاسرائيلي إغداليا توبر، وأضافت المصادر أن توبر كان يشتري تلك الأعضاء بأثمان زهيدة من البرازيل ويبيعها بأسعار عالية في دولة اسرائيل وتتم عمليات الذبح والسلخ والاستئصال في دولة جنوب افريقيا.
لمزيد من المعلومات يمكن الرجوع الي الرابط أدناه:
http://eastafro.com/Post/2014/10/14/5-eritrean-gang-members-arrested-for-human-trafficking/
السويد تطرد دبلوماسياً ارترياً
Written by مندوب اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتري بالسويدمندوب اعلام حزب الشعب
الديمقراطي الارتري بالسويد
5 / 9 / 2014م
أمرت السلطات السويدية المختصة دبلوماسياً ارترياً يعمل سكرتيراً أول بسفارة نظام اسمرا الدكتاتوري، أمرته بمغادرة بلادها خلال 48 ساعة. هذا وقد أورد الخبر الذي بثه التلفزيون السويدي أن الدبلوماسي المطرود قد أبان أنه تلقى الأمر بمغادرة البلاد من دبلوماسي مختص بوزارة الخارجية السويدية دون إبداء أسباب سواء من الدبلوماسي السويدي أو من حكومته.
يجدر بالذكر أن صحيفة التلغراف السويدية هي التي أوضحت بعد الرجوع الي مصادر عديدة ومستقلة أن الدبلوماسي ارتري الجنسية وأنه يعمل سكرتيراً أول بسفارة ارتريا بالسويد. كما نسبت الصحيفة الي من فضل حجب اسمه القول بأن عملية الطرد كانت قيد الدراسة والتمحيص منذ مدة طويلة.
طرد الدبلوماسيين أمر ليس معتاد الحدوث، أي لا يحدث إلا استثنائياً وفي حالات نادرة واستثنائية، كما أنه ليس بالأمر الذي يحق فيه الاستئناف أو الشكوى للجهات القضائية، حيث إن السلطات المختصة غير مطالبة بأي تبرير لقرارها بالطرد، إذ يكفيها القول بأن الشخص أو الدبلوماسي المعني غير مرغوب فيه.
السويديون من أصلٍ ارتري والارتريون المقيمون بالسويد يذكرون أن سفارة النظام بالسويد وغيرها من بلاد المهجر تهدد من لا يدفعون لها ضريبة ال2% من دخلهم بحرمانهم من التمتع بالهوية الارترية أو تعريض أبنائهم أو أقاربهم بارتريا للمضايقة.
أيضاً يشتهر نظام اسمرا بسمعة سيئة في السويد وغيرها، حيث إنه قد زرع داخل السويديين الارتريين شبكة تجسس تقوم بالتجسس علي من لهم آراء ناقدة أو معارضة للنظام، فضلاً عن أن النظام ما زال يبقي الصحفي الارتري من أصلٍ سويدي/ داويت إساق قيد الاعتقال منذ سنوات طويلة دون محاكمة أو توجيه تهمة.
من المسؤول عن معاناة اللاجئين الإرتريين في السودان ؟
Written by إبراهيم محمد عليفي شهر أغسطس/آب 2014 أجرت قناة الجزيرة الفضائية مشكورة لقاءات مع أشخاص من اللاجئين الإرتريين في السودان، تحدثوا فيها عن المعاناة الطويلة في معسكرات اللجوء التي امتدت إلى نصف قرن من الزمن تقريباً. حيث كانت البداية في عام 1967م، وذلك حينما قام جيش الاحتلال الإثيوبي بتطبيق سياسة الأرض المحروقة مستهدفاً إقليمي القاش وبركة، عقاباً لهما لكونهما مركز انطلاق الكفاح المسلح. ارتكب جيش الاحتلال الإثيوبي خلالها مجازر بشرية وحرب إبادة جماعية راح ضحيتها أرواح الآلاف من السكان القرويين الأبرياء.كما أسفرت عن اختفاء مئات القرى عن الوجود، وإجبار عشرات الآلاف على ترك مزارعهم وممتلكاتهم ومنازلهم، وعبور الحدود إلى الأراضي السودانية هرباً من الموت الذي كان يحيط بهم من جميع الاتجاهات. وبحسب الداخلية السودانية حينها فإن أعداد الموجة الأولى، وخلال الأسبوع الأول فقط، قد بلغت ثلاثين ألف لاجئ . ولم يتوقف منذ ذلك الحين تدفق اللاجئين إلى السودان، خاصة بعد أن شملت حركة اللجوء كامل الجغرافيا الإرترية، حتى تجاوزت أعداد اللاجئين نصف مليون نسمة.
وكان المتوقع بل المفترض ومن الطبيعي أن يعودوا إلى وطنهم وتنتهي معاناتهم فور انتهاء أسبابها المتمثلة بوجود الاحتلال على الأرض الإرترية، والذي خرج إلى غير رجعة منذ ربع قرن. ومع ذلك لم تتح لهم فرصة العودة ووضع نهاية لمعاناتهم التي ما تزال مستمرة حتى الآن. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هي الأسباب التي تحول دون عودتهم؟ ومن هو المسؤول عن ذلك؟
وإذا كان جيش الاحتلال مسؤولاً عن جريمة إخراج اللاجئين من منازلهم وتشريدهم إلى خارج وطنهم، فإن المسؤولية عن جريمة استمرار معاناتهم في معسكرات اللجوء البائسة وعدم عودتهم إلى وطنهم بعد ربع قرن من زوال الاحتلال وإعلان قيام الدولة الوطنية المستقلة، تقع على عاتق الحاكم الإرتري الذي حل محل الحاكم الأجنبي، والذي يدعي زوراً أنه جاء لتحرير الإرتريين من عبودية الأجنبي ومن آثاره المدمرة، وفي مقدمتها مأساة اللاجئين.
إن المسؤولية الوطنية والمعايير الأخلاقية والإنسانية تفرض على الحاكم أسياس أفورقي العمل بجدية وإخلاص وتفانٍ لمساعدة مواطنيه ضحايا الاحتلال المشردين إلى خارج وطنهم بالعودة إليه. ولكنه للأسف لم يفعل شيئاً ولم يهتم يوماً بمأساة اللاجئين المظلومين ومعاناتهم، بل على العكس من ذلك فقد ساهم بطرق مباشرة أو غير مباشرة بوضع العوائق أحياناً بصورة متعمدة أمام عودتهم، وبالتالي استمرار معاناتهم على مدى خمس وعشرين عاماً بعد الاستقلال.
كما حدث بعد الاستقلال مباشرة، على سبيل المثال، وذلك عندما شرعت بعض المنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين في تنظيم حملة تبرعات من الجهات المانحة خصيصاً لمساعدة اللاجئين الإرتريين في السودان للعودة إلى وطنهم. وعقد أول لقاء لهذا الغرض في مدينة لندن البريطانية، وإن المعلومات التي تسربت من اللقاء في حينه كانت تفيد بأن سلطات أسمرا قد تدخلت عبر وفدها بصورة متعمدة لإجهاض الجهود الخيرية للمنظمات الإنسانية؛ وذلك عندما تقدم وفدها بمطالب تعجيزية تركزت على تسليمه الأموال لكي يتولى هو تنظيم عودة اللاجئين، الأمر الذي أثار شكوك الجهات المنظمة حول نيات الوفد، واعتبرت موقفه هذا إعلاناً غير مباشر يعبر عن رفض التعاون معها، وعن عدم استعداد السلطة في أسمرا لاستقبال اللاجئين في الداخل. ومنذ ذلك توقفت المنظمات الإنسانية الدولية عن الاهتمام بشؤون اللاجئين الإرتريين. وإذا كانت المعلومات المسربة من لقاء لندن صحيحة، فإن السلطة في أسمرا قد نجحت فعلاً ليس في حرمان اللاجئين من العودة إلى وطنهم فحسب، ,بل وفي حرمانهم أيضاً من اهتمام العالم بقضاياهم الإنسانية.
وفي وقت لاحق انتشرت أعداد من كوادر السلطة في معسكرات اللاجئين بشرق السودان، وقامت بحملات تعبوية بطريقة انتقائية وتمييزية اقتصرت على تحريض الموالين لهم للعودة وهم أقلية، وقدمت لهم التسهيلات والضمانات التي يحتاجونها، وبعد عودتهم منعوا من العودة إلى مناطقهم الأصلية التي لجؤوا منها، وأجبرو على الاستقرار في إقليم القاش –ستيت. في حين تُركت الأغلبية الساحقة من اللاجئين لتواجه مصيراً مجهولاً في معسكرات اللجوء البائسة. علماً أن تلك الأغلبية هم لاجئون من الأقاليم الوسطى والمنخفضة التي تحملت عبء تضحيات المواجهات العسكرية التي دارت مع جيش الاحتلال هناك خلال النصف الأول من عمر الكفاح المسلح؛ أي على مدى خمسة عشر عاماً ابتداء من انطلاقته في العام 1961 حتى العام 1975.
وفي حقيقة الأمر فإن أفورقي و نظامه لم يكن راغباً على ما يبدو أصلاً في عودة اللاجئين من السودان؛ وذلك لدوافع سياسية اقتصادية اجتماعية. فمن ناحية، كان يخشى من عودة مئات الآلاف من غير الموالين له بل من قواعد خصمه اللدود تاريخياً؛ أي جبهة التحرير الإرترية، ما قد يشكل تهديداً لانفراده بالسيطرة على الساحة الوطنية. ومن ناحية أخرى فإن عدم عودة اللاجئين كان سيوفر له مبررات منطقية لمصادرة أراضيهم وممتلكاتهم تحت شعار الأرض ملك للدولة، وبذريعة أنهم قد تخلوا عن هويتهم الوطنية أو أنهم اختاروا العيش في الخارج.
ومما يؤكد عدم رغبة إسياس في عودة اللاجئين من السودان تصريحاته في إحدى مقابلاته الصحفية موجهاً اللوم إلى الحكومة السودانية بقوله: إنه لولا نظام الحكم الإسلامي في السودان لعاش هؤلاء اللاجئون في السودان، وما كانوا احتاجوا للعودة إلى إرتريا. هكذا يكشف عن نياته الحقيقية المعادية للحق الطبيعي للاجئين في العودة إلى وطنهم. وتسهيلاً لتحقيق رغبته غير الإنسانية تلك كان يريد من الحكومة السودانية، أو يتمنى عليها على الأقل، أن تسمح بتوطين اللاجئين في أراضيها ودمجهم في امتداد لبعض مكوناتهم في السودان، وهكذا يتخلص منهم نهائياً.
صحيح أن إسياس ونظامه لا يتحملان مسؤولية إخراج اللاجئين من أبناء المنخفضات من ديارهم، وإنما يتحمل مسؤولية ذلك الاحتلال الإثيوبي. ولكنه أي إسياس وأركان سلطته قام بوضع العوائق بطريقة أو بأخرى أمام عودتهم أو لم يقم بواجبهم على الأقل كسلطة وطنية كما يدعي لمساعدة مواطنيه بالعودة إلى وطنهم الذي أخرجهم منه الاحتلال الأجنبي .
إن مأساة تشريد الإرتريين إلى خارج وطنهم لم تتوقف بخروج الاحتلال الأجنبي، فقد استمرت في ظل الدولة الوطنية دون انقطاع، وإذا كانت أغلبية من لجأ جراء وحشية الاحتلال الأجنبي هم من المكون المسلم، فإن أغلبية من هجروا وشردو جراء سياسة الإفقار المتعمد والإذلال وانعدام الأمن وانتهاكات حقوق الإنسان في ظل الدولة الوطنية التي يديرها إسياس أفورقي، والذين ابتلعت مياه المتوسط الكثير منهم في الطريق إلى أوروبا ومياه البحر الأحمر في الطريق إلى السعودية واليمن، هم من الشباب المسيحيين ذكوراً وإناثاً على حد سواء. وهذا دليل آخر على أن الإرتريين كافة مسيحيين ومسلمين كما كانوا بالأمس ضحايا الاحتلال الأجنبي، هم كذلك جميعاً اليوم ضحايا الاستبداد والقهر وانتهاكات حقوق الإنسان بجميع أشكاله الذي يمارسه ضدهم الحاكم إسياس أفورقي على مدى ربع قرن من الزمان.
وهنا أقول لكل من لديه الاعتقاد بأن إسياس وجماعته يمثلون إرادة المسيحيين ويعملون من أجل مصلحة المسيحيين هو مخطئ؛ لأن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعملون إلا من أجل مصالحهم الذاتية، فقد استولوا على السلطة بالقوة والإرهاب والمؤامرات، وليس عبر توافق وطني أو تفويض شعبي وانتخابات حرة. وعدوهم الأول الذي يستحق القتل هو كل من يقف في طريقهم مسلماً كان أو مسيحياً أو غير ذلك. والدليل على ذلك هو ما انتهى إليه مصير القيادات التاريخية للجبهة الشعبية، مسلمين ومسيحيين، من أمثال هيلي دروع، وبيطرس سلمون، ومحمود شريفو، وغيرهم الذين اختفوا داخل سراديب معتقلاتهم الرهيبة تحت الأرض أو فوقها.
إبراهيم محمد علي
1/10/2014
ኣርዓዶም በርሀ
ኣድማዕነታቱ ከመይ ነይሩን ኣሎን? ንዝብል ሕቶ ሰፊሕን ምሁራውን መልሲ ዘድልዮ ኮይኑ፡ ህልውና ፖለቲካዊ ውድብ፡ ሰልፊ ወይ’ውን ማሕበር ኣብ ኤርትራ ካብ ኣርበዓታት ዝጀመረ ነዊሕ ታሪኽ ዘለዎ እዩ። ስለምንታይ ኣብ ዝተወሰነ ፖለቲካዊ መድረኽ ካብ ሓደ ንላዕሊ ውዳበታት የድልያ ነይረንን ኣለዋን ዝብል እውን ከምኡ ነብሱ ዝኸኣለ ከከም ፍሉይ ኩነታት ናይተን ውድባት ወይ ሰልፍታት ዝምስረተለን ሃገራትን ነናይ እዋኑ ምዕባለታትን ኣዛሚድካ፡ ብዝካየድ መጽናዕቲ ክንጽር ዝግበኦ እዩ። ብሓጺሩ ግና ናይዘን ዝበልናየን ፖለቲካዊ ትካላት መስረትን ሰዓብተንን፡ ከካብ’ቲ ዘጋጥም መድረኻዊ ፖለቲካዊ ጸገማት ወጺእካ ኣብ ራህዋ ንምብጻሕ በበይኑ መንገድን ኣገባብን ስለ ዝመርጹ እዩ ውዳበታት ዝበዝሕ። እዚ ኣብ ሃገርና ካብ ኣርበዓታት ጀሚሩ ክሳብ ሎሚ ዝረአ ዘሎ ብዙሕነታዊ ውዳበ ሎሚ ከም ሓደ ዲሞክራሲያዊ መርኣያ ዝውሰድ ዘሎ እዩ። እቲ ፍልልይ ከምቲ ኣብ መንጎ ሕድሕድ ውድባት ዝረአ ደኣ ኣይከውንን እምበር ኣብ ውሽጢ ሓደ ውድብ ወይ ሰልፊ ኣብ ዝተሰለፉ ኣባላት እውን ኣይጠፍእን እዩ፡ ግና ድማ ኣብ ክንዲ ንናእሽቱ ፍልልያት ንዓበይቲ መሰመማዕቲ ነጥብታት ቀዳምነት ብምሃብ ስለ ዝቕለሱ ጐሊሑ ኣይረአን። ጐሊሑ ክውጽእ እንከሎ ሳዕቤኑ ዘይቅቡል ምፍንጫላት ምዃኑ ብቐረባ ንርእዮ ዘሎና ስለ ዝኾነ ብዙሕ ዝርዝር ዘድልዮ ኣይኮነን። ኣብ ሓደ መድረኽ ብዙሓት ነናተን መንገዲ ዝመረጻ ፖለቲካዊ ውዳበታት ክህልዋ እንከለዋ፡ ናይቲ ኣብ ቅድሚአን ዘሎ ፖለቲካዊ ጸገም ግና ሓደ እዩ ዝኸውን። ንኣብነት ኣብ ድንበ ተቓውሞና ናይ ኩላትና ቀዳማይ ዕላማ ምውጋድ ዲክታቶሪያዊ ስርዓት ጉጅለ ህግደፍ እዩ። ስለዚ ኩሉ ነናቱ ውድብ ወይ ሰልፊ ወዲቡ መፍትሒ ከምጽእ ክቃለስ እንከሎ፡ ከምቲ ዝድለ ነቲ ቅኑዕ ፍታሕ ሒዝዎ ኣሎ ማለት ኣይኮነን። ምናልባት ግና እተን ውዳበታት ልቦናን ሓላፍነትን ዘለወን እንተኾይነን፡ ኣዋጺአን፡ ኣብ ሓደ ማእከላይ ናይ ፍታሕ ቦታ ተራኺበን ኣብ መዋጸኦ ይበጽሓ ይኾና። ነዚ ንምግባር ግና ካብ ናይ “ወይ ነዓይ ወይ ነዓኻ” ናይ ህልኽ ዓንኬል ክወጻ ይግበአን
ውድብ ወይ ሰልፊ ብቐዳምነት ነቶም ወደብቱን ሰዓብቱን ናይ ብሕቶም መቃለሲ መድረኽ እዩ። ብጽቡቑ ዝምጐሱን ብሕማቑ ድማ ዝሕተቱ ንሳቶም እዮም። ውዳበታት ኣብ ከመይ ዝኣመሰለ መሰረታዊ መትከላትን ኣገባባትን ተመስሪተን ይቃለሳ ባዕላተን ኣብ ዝጥዕመን መድረኽ ግይባአ ድዩ ኮንፈረንስ እየን ዝውስና። ኣብዚ መሰረታዊ ውሳነአን ከም መንቀሊ ዝወስደኦ መለክዒ ፖለቲካዊ ኣተሓሳስባ ድዩ ሃይማኖታዊ እምነት፡ ብሄር ድዩ ጀኦግራፊያዊ ኣሰፋፍራ ባዕላተን እየን ዝውስነኦ። ኣብ ምርጫ እዚ ውሳነአ ዝኽተለኦ ጥንቃቐ ድማ ንምዕዋትን ዘይምዕዋትን ናይቲ ውዳበ ጥራይ ዘይኮነ ንምህላዉን ዘይምህላዉን እውን ወሳኒ እዩ ዝኸውን። ኣብዚ ዝረኣይ ቅኑዕ ኣተሓሕዛ ናብ ኣውንታ እዩ ዘምርሕ፡ ኣብዚ ዝረኣይ ጌጋ ድማ ናብ ግጉይ መደምደምታ እዩ ዝመርሕ። ስለዚ እዚ ወሳኒ መሰረት ክምድመድ እንከሎ ክሳብ ክንደይ ጥንቃቐ ከም ዘድሊ ብሩህ እዩ። ኣባና ከም ኤርትራዊ ናይ ተቓውሞ ሓይልታት ሓደሓደ ግዜ ውድብ ንምምስራት ዝካየድ ናይ ሸበድበድ መስርሕ ብመንጽር እዚ ክምመ ዝግበኦ እዩ ዝብል እምነት ኣለኒ። ውድብ መስሪቱ ከምዝ ኦኣይነት ሃገራዊ ኣጀንዳ ኣዕዊቱ ዘይኮነስ፡ ውድብ ሃልይዎ ኣብ ከምዚ ዓይነት ኣኼባ ተሳቲፉ ንክትበሃል ጥራይ ምንቃድ ጌጋ ጥራይ ዘይኮነስ ዝሕትት እውን ክኸውን መተገብኦ።
ባህርያቱን መንቀሊኡን ብዘየገድስ ሓደ ውዳበ ክድኮን እንከሎ ኣብ ግምት ከእትዎ ዝግበኦ ናይታ ምእንተኣ ዝቃለሰላ ዘሎ ሃገርን ህዝባን ኩነታት እዩ። ኣባና ሓፈሻዊ ኩነታት ኤርትራን ህዝባን ምርዳእ ማለተይ እየ። ምኽንያቱ እተን ውድባትን ሰልፍታትን እየን ናይ’ቲ ጸቢብ ዋነአን እየን ዝበልናየን እምበር፡ እታ ሃገርስ ናይ ኩሎም እቶም ኣብተን ሰልፍታትን ውድባትን ዘለዉን፡ ብናታቶም ምርጫ ናይ ዝኾነት ፖለቲካዊ ውድብ ኣባላት ክኾኑ ዘይመረጹ ዜጋታትን ስለ ዝኾነት። ስለዚ ብዛዕባ ፖለቲካዊ ውዳበኻ ክትሓስብ እንከለኻ ኩሉ ግዜ ምስ ኩነታት እታ “ጽባሕ ዘተኣማምን ተቐባልነት እንተረኺበ ካብ ምንጋጋ ዲክታተራት ኣውጺአ ብዝሓሸ ደሞክራሲያዊ ስርዓት ክመርሓ እየ” እትብላ ሃገርን ህዝብን ዋላ ንሓንቲ ካልኢት እውን ክትዝንግዓ ኣይግባእን። ናይ በይንኻ ሃገር ክትውንን ምህቃን እምበኣር ከቢድ’ዩ ኢልካ ዝሕለፍ ዘይኮነስ ፈጺምካ ዘይከኣል እውን እዩ። ምናልባት ኣጻዕዲኻ ሕንክኻ ቀንጢጥካ ኣብ ናይ “ሓይሊ ሕጊ እዩ’ ዓመጸኛ ፖሊሲ እንተዘይተወጢሕካ።
እዚ ንጉዳያት ብኹሉ መልክዑ ኣብ ኣብ ግምት ኣእቲኻን ልቢ ኣስፊሕካን ናይ ምጉዓዝ ዕማም ዘድምዕ፡ ብኹሉ ውዳበታት ክኽበር ዝግበኦ መባእታዊ ግዴታ እዩ። ነዚ ጉዳይ ብሓላፍነት ከይረኣየ፡ ብዙሕነታዊ መልክዕ እታ ሃገር ከየገናዘበ፡ ኣጠርሚሙ ኣብ ናይ በይኑ ውዳበ ጸቢብነት ጥራይ ዝተጸምደ ወገን ግና ዓብይ ጉድለት ከም ዘለዎ ክርዳእ ይግበኦ። ምናልባት ውድቡ ወይ ሰልፉ በቶም ውሱናት ሰዓብቱ ዝፍተውን ዝድገፍን ኮይኑ፡ ሃገራውን ህዝባውን ባይታኡ ዘይልሙዕ እንተኾይኑ ናይ ህዝብን ሃገርን ሓላፍነት ናይ ምስካም ዓቕሚ ስለ ዝነእሶ፡ ኣብ ዘይትግበር መብጸዓታት ክንሳፈፍ ዝነብር ዘይስስን ናይ ውሱናት ዜጋታት ምትእኽኻብ ኮይኑ እዩ ዝተርፍ። ንኩነታት ሃገርን ህዝብን ኣብ ግምት ምእታው ማለት ብናተይ ርኢቶ፡ ናይታ ሃገር ጀኦግራፊያዊ ኣቀማምጣ፡ ናብ ሃገራውነትን ሉኣላውነትን ዝመጸትሉ መስርሕ ቃልስን ዝተኸፍላ ዋጋን፡ ናይ ህዝባ እምነታትን ባላዊ ልምድታትን፡ ምስ ጐረባብታ ብፍላይ ምስ ሕብረተሰብ ዓለም ድማ ብሓፈሻ ዝጸንሓ ዝምድናታት፡ ንዕቤታ እትምርኮሰሉ ተፈጥሮኣዊ ጸጋን ቁጠባዊ ጽላትን፡ ናይ ቋንቋታታን ብሄራታን ምንባብ ኣብ ግምት ምእታው እምበር ካልእ ከቢድ ነገር ኣይኮነን። ዝያዳ ንምብራህ፡ ውድብካ ሓደ ብሄር መሰረት ዝገበረ እንተኾይኑ፡ ብዛዕባቶም ካለኦት ውድባት ክትሓስብ ናይ ግድን እዩ። መሰረት ውዳበኻ እምነት እንተኾይኑ’ውን ከምኡ እታ ሃገር ናይ ሓደ ዓይነት እምነት ዘለዎም ዜጋታት ጥራይ ከም ዘይኮነት ኣብ ግምት ምእታው የድሊ ዘይኮነስ ናይ ግድን እዩ ንምባል ዝኣክል እዩ።
በቲ ካልእ መልክዑ ኣብ ከምዚ ንሕና ከም ውድባት ኤርትራ ንቃለሰሉ ዘለና ኩነታት፡ እቲ ፖለቲካዊ ሻቕሎትን ናይ ቃልሲ ኒሕን ሓላፍነትን ኣብ ወውድብና ጥራይ ዝተደረተ ዘይኮነስ ነቶም ካብ ውድባትና ወጻኢ እኳደኣ ኣብ ውሽጢ ኤርትራ ዝካየዱ ዘለዉ ምንቅስቓሳት እንተላይ ኣብ ግምት ዘእተወ መደባት ክንሕንጽጽን ውሳነታት ክንውስንን ከም እንግደድ ከነስተውዕል ይግኣበና። ርሑቕ ከይከድና፡ ናይ 21 ጥሪ 2013 ምንቅስቓስ ሰራዊ ኤርትራ፡ ናይ ኤርትራ ካቶሊካዊት ቤተክርስትያን ጳጳሳት ምልዕዓል፡ ናይ ኦርቶዶክሳዊት ቤተክርስትያን ገዳማት ውግዘት ኣብ ልዕሊ ወከልቲ ህግደፍ ኮይኖም ሃይማኖታዊ ትካላት ክምሕምሱ ዝጸንሑ ልኡኻት ጉጅለ ህግደፍ፡ ከምኡ እውን ንኣብያ ተመሃሮ ጉዕዞ ናብ ሳዋ ብጉልባብ መበል 28 ዙርያ ዝኣመሰሉ ምዕባለታት ኩሉ ግዜ ኣብ ግምትና ምእታው የድልየና። እዚኣቶ እቶም እዉጃት እዮም። ነቲ ኣብ ነፍሲ ወከፍ ኤርትራዊ ገዛ ዘሎ ኣብ ኣደባባይ ናይ ምውጻእ ኦድል ዘይረኸበ ኣንጻር ህግደፍ ዝሓመመ ሕልና ህዝብና’ውን ክንቋመቶ ይግበኣና። እቲ ኣብ መደረኻት ፈስቲቫል ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ፍራንክፈርትን ኣብ ቦለኛን ዝተንጸባረቐ፡ ነቲ ኣብ ወጻኢን ኣብ ውሽጥን ዘሎ ተቓውሞታት ምትእስሳሩ ዝብል ሓሳብ ድማ ቀንዲ ሕመረቱ እዚ እዩ።
እዚ ንናይ ለውጢ ሓይልታት ምቅርራብ፡ ሎሚ ኣባና ዝጅመር ዘሎ ዘይኮነ ናይ ኩሎም ዝተዓወቱ ኮነ ዘይተዓወቱ ቃልስታት ተመኩሮ’ውን ዘረደኣና እዩ። ማለት በይኖም ምስ ኩነታት ሃገሮም ህዝቦምን ከይተናበቡ ደገደገ ዝበሉ ሓይልታት፡ ንፖለቲካዊ ውዳበኦም ካብ ህዝቢ ነጺሎም ንሶም ክንዲ ውድብ ንሶም ክንዲ ሃገርን ህዝብን ገይሮም ዝወሰዱ ከም ዘይተዓወቱ፡ ንውዳበኦም ውድብ ድዩ ሰልፊ ወይ ማሕበር፡ ከም ናይ ውሱናት ኣብ ውሱን ነጥብታት ዝረዳድእሉን ዝተኣከብሉን ናይ ቃልሲ መሳርሒ ወሲዶም፡ ንመትከላቶም ምስታ ናይ ሓባር ሃገርን ህዝባን ዘዛመዱን ንናይ ቃልሲ ሓይልታት ዝኣከቡን ወገናት ድማ ከም ዝተዓወቱ። ሓደ ፖለቲካዊ ውዳበ ኣብቲ ጉዕዞኡ ከመዓድዎ ዝግበኦ እዚ ጥራይ ኣይኮነን። ነቲ ኣብ ጥቓኡ ብየማኑ ድዩ ብጸጋሙ ዝተሰለፈ ፖለቲካዊ ውዳበታት እውን ከስተብህለሉ ናይ ግድነት እዩ። ውሳነታት ክውስን እንከሎ’ውን ንመትከላቱ ኣብ ኣብ ዋጋ ዕዳጋ ከውርድ ብዘየኽእል ኣገባብ፡ ናይቲ ካልእ ውድብ ድምጺ ምጭንጫን ናይ ውሕልነትን ሓያልነትን እምበር ናይ ስንፍና ምልክት ኣይኮነን። ኣብ ከምዚ ሕጂ ንሕና ንርከበሉ ዘለና ኩነታት፡ ሓደ ውድብ እቲ መስርሕ ቃልሲ ከመይ ክኸውን ከም ዝደልዮ ምርጫ ኣለዎ። እቲ ካልእ ውድብ ነዚ ምርጫኡ ክቕበለሉ ክደልን ጽልዋ ከሕድር ክቃለስን ድማ ውሁብ እዩ። ንኣብነት ብኸመይ ሓቢርካ ኣንጻር ጉጅለ ህግደፍ ምስራሕ ከም ዝከኣል ሓደ ውድብ ናቱ እማመ ኣለዎ። እቲ ካልእ ውድባት ነዚ ሓባራዊ እማመኡ ክቕበለሉ ጠለባቱ የቕርብ። እዚ ኣገባብ ጐነጽን ዘለፋን ክሳብ ዘይሓወሰ ቅኑዕ እዩ። ግና ድማ እቲ ነቲ ጠለባትካ ክቕበል’ሞ ብሓደ ክትከይድ ትጽወዖ ዘለኻ ወገን እውን ክትሰምዖ ቅሩብ ምዃን ከም ዘድሊ ምዝንጋዕ ኣይግበኦን።
ብሓፈሻ ከም’ቲ ውድባት ንዓኻ ክኾነኦ እትደልዮ፡ ንስኻ’ውን ሓሳቦም ክትሰምዖምን ዝውሰድ ክትወስድን ዝንጸግ ክትነጽግን ቅሩብ ምዃንካ ምርእዮም ኣድላይ እዩ። እቲ እንካን ሃባን ግና ሕነ ንምፍዳይ ተባሂሉ ዝቐርብ እምቢታን፡ ገዳፍ ንምምሳል ኢልካ ዝውሰድ ምእዙዝነት ዘይኮነስ፡ ኣብ ጭቡጥ ኩነታት ምድሓን ሃገርን ህዝብን ዝተመስረተ ምኽኑይ ክኸውን ይግበኦ። ከምዚ እንተገይርና ኢና ድማ ኣብ ጥዑይ ፖለቲካዊ ኣካይዳ፡ ናይ በይንኻ ውድብ እምበር ናይ በይንኻ ሃገር ምውናን ከምዘይከኣል ክንርዳእ እንኽእል። ሓደ መዋጸኦ ይኸውን ተባሂሉ ብዋናታቱ ንዝቐረብልካ መጸዋዕታ መልሲ ዘይመሃብ፡ ወይ ድማ እዚ ድማ ናተይ መዋጸኦ ኣለኒ ክትብል እንተዘይክኢልካ ግና ኣብቲ መድረኽ ቃልሲ ምህላውካ’ውን ኣጠራጣሪ እዩ ዝኸውን። ንኣብነት ማእከላይ ባይቶ ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ኣብ መግለጺ 4ይ ምዱብ ኣኼባኡ፡ ናይ ሓይልታት ተቓውሞ ህልዊ ምርሕሓቕ ኣተሓሳሲብዎ “… ሃገራዊ ባይቶ ንዲሞክራስያዊ ለውጢ፡ መድረኽ ንሃገራዊ ዘተ፡ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራን ካልኦት ኣብ ሃገራዊ ባይቶ ዘይተወከሉ ውድባትን ሲቪላውያን ማሕበራትን ዝርከብዎ ንህልዊ ኵነታትን ሃለዋት ደምበ ተቓውሞን ንምፍታሽን መፍትሒታት ምቕራብን ዝዓለመ ሰሚናር ኣብ ሓጺር ግዜ ክግበር ኣድላዪነቱ ዕዙዝ ምዃኑ ርእዩ።” ብዝብል ንዘቕረቦ እዋናውን ሓላፍነታውን መጸዋዕታ በቶም ዝምልከቶም ኣካላት ዝተዋህቦ ምላሽ ከምቲ እዋናውነቱን ህጹጽነቱን ዘይምዃኑ ዘየተሓሳስብ ኣይኮነን።
18 ጥቅምቲ 2014
ዝኽሪ መበል 50 ዓመቱ ንእሱር ጋዜጠኛ ዳዊት ኢሳቅ ብልጫ ንየመናዊት ጋዜጠኛ ኣፍራሕ ናስር ተዋሂባ
Written by EPDP Swedenኣብ ዓለምና፡ ካብ ቀዳማይ ውግእ ዓለም ኣትሒዙ ክሳብ እዚ ዘሎናዮ ግዜ ነፍሳት እናሃለቓን እናባደማን ኢየን። ብርግጽ ድማ እቲ ኣብ
ቀዳማይን ካልኣይን ውግእ ዓለም ከም ዝዝረበሉ ዳርጋ 60 ሚልዮን ዝኸውን ህዝቢ ኢዩ ሃሊቑ። ካብ ካልኣይ ውግእ ዓለም ንነጀውከ ክንደይ
ነፍሳት ሃሊቐን ኣለዋ ጌና ብሕጂ ክጻረ ዘለዎ ጉዳይ ኢዩ። ብዝኾነ ግን ካብቲ ናይ 60 ሚልዮን እንተዘይበዚሑ ዝውሕድ ኣይክኽውንን እዩ።እዚ
ኩሉ ህልቂት ድማ ንምስፍሕፋሕ መሬትን ብኡ ኣቢሉ ድማ ንልዕልን ትሕትን ጸጋታት መሬት ንምጉሕጓሕ እዩ። ዓለምና እምበኣር ክሳብ
ሕጂ በዚ ናይ ጅኦፖለቲክ ምኽንያት ጌና ትሕመስ ኣላ። እኒ ሂትለር እኒ መሶሊኒ ከምኡ እውን ካልኦት ክሳብ እቲ ህዝቢ ዝነጽጎም ነዛ ዓለም
በጽቢጾማ ሓሊፎምን ይሓልፉን ኣለዉ። እቲ ናይ ምልኪ ኣሰራቶም እውን ኣብ መላእ ዓለም ሳዕሪሩ፣ ንስልጣኖም ክብሉ ንማሕበርሰባዊ ጥምረት
ብዝዘርጉ ሰባት ጌና ትሳቐ ኣላ።
እቲ ከም ካልኣይ ነጥቢ ንዓለምና ዝሳቕያ ድማ እቲ ናይ ስልጣን ምብሓት ወይ ከኣ ቅኑዕ ምሕደራ ዘይምህላው እዩ። እዚ ከኣ እቲ ነፍሳት
ዝሃልቃሉ ዘለዋ ቀንዲ ጠንቂ እዩ። ንኣብነት ከም ሃገረ ኤርትራ ዝኣመሰላ፡ ህዝቢ ክከላበትን ክእሰርን ኣደዳ ሞት ክሳጣሕ ንርኢ። እቲ መዐቀኒ
ናይ ቅኑዕ ምሕደራ እምበኣር እቲ ስልጣን ህዝቢ ክርከቦ ምግባርን እቲ ህዝቢ ዝቆጻጸሮ መንግስቲ ምፍጣርን ፍትሒ ይነግስ እሞ ሃገርን ህዝብን
ይቐስን። ናብ ከምዚ ዝኣመሰለ ደረጃ ንምብጻሕ ግን ፍትሓዊ ዝኾነ ሕብረተሰብ ምህናጽ ብቐዳምነት ክውሰድ ዘለዎ ስጉምቲ እዩ። ስለዚ ከምዚ
ዝዓይነቱ ምሕደራ ንምህናጽ ናቱ ናይ ገዛእ ርእሱ ዝግዝኦ ሕጊ ኣለዎ። እዚ ሕጊ እዚ ከኣ ስነፍልጠት ሒዙ ምስዝኽተል ምልኪ ብሱሩ
ይጠፍእ። ምኽንያቱ ብሃውሪ ወይ ብሃቦ ተረከቦ ዘይኮንስ ብመጽናዕትን መደበን ንህዝቢ ንኸሳትፍ እሉ ዝምስረት ስለዝኾነ። እዚ ምስ ዘይከውን
ድማ ሓንቲ ሃገር ኣብ ቁጠባዊ፡ ማሕበራዊ፡ ፖለቲካዊ፡ መደያታ ትሀሰን ቅሳነት ትስእንን ።
ኣብ ሃገርና ሓደ ካብቶም ሰለስተ ዓይነታት ምልኪ እዩ ዘሎ። እዞም ሰለስተ ዓይነት ምልኪ እቲ ቀዳማይ ወተሃደራዊ፡ እቲ ካልኣይ ውልቀ፡(ሓደ
ሰብ) እቲ ሳልሳይ ድማ እንኮ ሰልፋዊ ምልኪ እዮም። ስርዓት ኤርትራ እምበኣር ውልቀ መላኺ ወይ ከኣ እቲ ካልኣይ ዓይነት ምልኪ ምዃኑ
ደጊም ኩልና ደቂ ሃገር ንፈላለየሉ ኣይመስለንን። ስለምንታይ ደኣ እሞ ዕድመ ስልጣን ናይ መለኽቲ ዝናዋሕ።? ህዝቢ ዘይቆጻጸሮ ስርዓት ዋላ
እውን ዝቃወሞ ሓይሊ ክለዓል እንተኸኣለ ኣብ ስልጣኑ ክጸንሕ ዘኽእሎ ብዙሕ ረቛሒታት ኣሎ። እዚ ዝለዓል ተቓውሞ ሓይሊ እዚ ይብዛሕ
ይውሓድ ናይ ፖለቲካዊ ማሕበራትን ሰልፍታትን ጸጸኒሑ ክጥጥዕን ዘይተወሃህደን ወይ ከኣ ፊን ብዝበሎ ስለዝቃለስን፣ ነቲ ሃገራዊ መቖሚታት
ስሒቱ ማለት ድሕሪ ምውዳቕ ምልኪ እንታይ ዝዓይነቱ ምሕደራ እዩ ዘድሊ ነቲ ህዝቢ ብሩህ ምስ ዘይከውን፣ እቲ ህዝቢ መሰረት ኣዕኑድ
ናይ ምልኪ ዝተክል ከይከውን ዓቢ ስግኣታት ከሕድር ይኽእል። ምኽንያቱ እቲ ህዝቢ ዝዓግበሉ ኣገባብ ኣመራርሓን ምሕደራን ካብቲ ምልኪ
ዝፍጽሞ ዝሓሸን ንወጽዓ ህዝቢ ዝጠመተን ፍትሒ ዘንግስን ምዃኑ ከረጋግጽ ኣለዎ።ደምበ ተቓውሞ ቀዳማይ ዕማሙ ነዚ ምልኪ ምልጋስ እኳ
ይኹን እምበር ምስ እዚ ተተሓሒዙ ዝኸይድን ክፍታሕ ዘለዎን ጉዳይ ድሕሪ ምውዳቕ እዚ ስርዓት ዝትከል መንግስቲ ብብሩህ ክንጸር ዘለዎ
ጉዳይ እዩ። ካብኡ ብዝተረፈ ነቲ ምልኪ ጥራሕ ነልግስ ዝብል ኣተሓሳስባ ተበለጽቲ ከይብለጹሉን መሰረት ናይ ምልኪ ከይክውንን ምስትብሃል
ከድልየና እዩ። ካብ ብሕጂ ኣዕኑድን ሰረታት ዲሞክራሲን ዲሞክራሲያውነትን ክነዘውትሮም እንተዘይክኢልና ከይዱ ከይዱ ስልጣን ናይ
ምብሓት ዝእንፍት ምዃኑ እዩ። እዚ ከኣ፡ ህዝቢ ኤርትራ ነዚ ሓይልታት እዚ ካብቲ ስርዓት ንላዕሊ ንሓድነቱን ንልኡላውነት ሃገሩን ዝዘርግ እዩ
ዝብል ስግኣታት ክሓድሮ ከም ዝኽእል ንጹር እዩ።
ካልእይ ኣገዳሲ ነጥቢ ሓደ ውልቀ መላኺ በቲ ዝኽተሎ ናይ ምፍርራሕ፡ ምእሳር፡ ምቕታል፡ ምድስካል፡ ምንጪ ሓብረታ ዓፊንካ ምሓዝ …ወዘተ
ከምኡ እውን ነቶም ከገልግልዎ ዝኽእሉ ስባት በቲ ዝጻወቶ ሜላን ሽርሕን ጉርሕን ነቲ ሓደ ሒዙ ደሓር ነቲ ሒዝዎ ዝነበረ እናገለፈ እዩ
ስልጣኑ ዘደልድል። እዞም ኣገልገልቲ እዚኦም ንውልቆም እምበር ንዓሌታት ወይ ኣውራጃታት ወይ ብሄራት ዝውከሉ ኣይኮኑን። ብኣገልገልቲ
እቲ መላኺ ኣመኻኒኻ ንዝተወልዱሉ ኣውራጃ ይኹን ብሄር መጥቃዕቲ ምክያድ ብመሰረቱ ፖለቲካዊ ኣፍልጦ ዘይብሉን ብድሑር ዝምባሌታት
ዝተላዕጠጠን ብዝሓለፈ ተረኽቦታት ዝጽሎን ሰብ ጥራሕ እዩ ዝጥቀመሉ። ኣብ ከምዚ ሃዋህው እዚ ድማ ሓደ መላኺ ስርዓት ብፖለቲካዊ
ይኹን ቁጠባዊ ቅልውልውላው ተዳኺሙ ከሎ ኣብ ስልጣኑ ንኽቕጽል ህይወት ክሶዅዓሉ ይኽእል። በዚ ዝኣክል ኩሎም መለኽቲ እምበኣር
ገለ ንሓጺር ግዜ ገለንከ ንንውሕ ዝበለ ግዜ ከጽንሖም ዝኽእል ከከም ተቐባልነት ናይቲ ህዝብን ኩነታትን እዩ። ስለዚ ስርዓት እስያስ ኣብ
ስልጣኑ ከጽንሖ ዝኽእል ክልተ ዓበይቲ ነጥብታት ኣለዋ። ንሳተን ድማ፡ ሓደ እቲ ዝሰፍሐ ህዝቢ ነቲ ስርዓት ኣሜን ኢሉ ክምእዘዞ ከሎን፣
እቲ ስርዓት ነቲ ህዝቢ ኣብ ጎኑ ንኽስለፍ ዝወስዶ ስጉምትታትን ሜላታትን እዩ። ሓደ ካብኡ ነቲ ድሑር ሕብረተሰብኣዊ ሕምማት ብዝትንክፍ
ወይ እውን ብረብሓታት ኣቢሉ ስለዝጥቀም እዩ። እቲ ናይ ዶብ ዘይምሕንጻጽ ከም ምኽኒት ተጠቒሙ ወግሐ ጸብሐ መፈራርሂ ይጥቀመሉ
እሞ እቲ ህዝቢ ኣብ ትሕቲ ምሕረቱ ተዓቝቡ ዘሎ ገይሩ ይወስዶ። ከምኡ እውን ነቲ ደጋዊ ሓይልታት ኣብ ልዕሊኡ ዝወስዶ እገዳ ንዕቤት
ቁጠባዊ ልምዓት ዝዕንቅጽን፣ ኤርትራ ርእሳ ከይትኽእልን ድኽምቲ ሃገር ክትከውን ንምግባር እዩ ብዝብል ነቲ ህዝቢ ንህላዌ ሃገርን ህዝብን
ካብኡ ንላዕሊ ርግእት ዘለዋ ሃገር ዝፈጥር ሓይሊ የለን ኢሉ ንከእምነሉን ናብቲ ተቓውሞ ቁልሕ ንኸይብልን ይሕግዞ እዩ።
እቲ ካልኣይ ነጥቢ ከኣ እቲ ዝቃወም ሓይሊ ዘይተጥርነፈን ዘይተወደበን ምስ ዝኸውን፣ ማለት ዘይተጥርነፈን ዘይተወሃሃደን ዘይዝሰፍሐን
ተቓውሞ ንምልኪ ፈጺሙ ከዳኽሞ ኣይክእልን። ከምኡ እውን እቲ ደምበ ተቓውሞ ንባዕሉ ተቓውሞ ንተቓውሞ ኮይኑ ከናሹን ከጸልምን፣
ብኣውራጃታት ኣምሲሉ ሓማሴንዶ ሰራየ ኣከለጉዛይ እናበለ ክፈላሊ ዝውዕልን፣ ስርርዕን፡ ጥርናፈን፡ ውዳበን፡ ሰልፍን ኣየድልን እዩ ዝብልን፣
ኩሉ ንረብሓ እቲ ስርዓትን፣ መናዊሒ ስልጣኑን ኮይንዎ ኣሎ። ወረ ሎምስ ብሃገር ደረጃ ተሪፉ በብኣውራጃኡ ተጠርኒፉ ይቃለስ ዝብል ናይ
ዘመነ ክፍልታት ክድገም ዝደሊ ሓይሊ ኣውን ይቀላቀል ኣሎ። እቲ ስርዓት ኣስተሪሑ ድማ ርኢኹምዶ እዚኦም እዮም እምበኣር እቶም
ተቓወምቲ፡ ጽባሕ ንግሆ ኣብታ ሃገር እንተኣትዮምሲ ንሓደ ልብን ሓደ ህዝብን ዝነብረ ክዘርጉ እዮም ብምባል ህዝቢ ናብ ኣብያ ገጹ
ከይየድህብ ይገብሮ ። ከምኡ እውን እቲ ደምበ ተቓውሞ ብብረት ክንዘብጠካ እና እናበለ ክጭድር ከሎ እቲ ኣብ ውሽጢ ዘሎ ህዝቢ ነቲ
ስርዓት ፎእ ኣብ ክብለሉ እናተቐራረበ እንከሎ መሓውር ስለያታት እቲ ስርዓት ንኽድልድልን ምስምስ ረኺቡ ነቲ ህዝቢ ኣብ ነንሓድሕዱ
ከምዘይተኣማመንን ከርዕድን፡ ሜላ ንኽፈጥር ይሕግዞ። እቲ ህዝቢ እውን እታ ብሓባር ክትጥርንፎ እትኽእል ናይ ሰላማዊ ኣገባብ ኣቀላልሳ ኣብ
ክልተ ከምቀል ይገብሮ እሞ ሞራሉ የውድቕ እቲ ስርዓት ከኣ ግርም ገይሩ ይብለጸሉ። ምስናይ እዚ ድኽመት ናይቲ ደምበ ተቓውሞ ልዕሊ
እቲ ምልኪ ኮይኑ እታ እንደልያ ኤርትራ ደቃ ሓቝፋ፡ ህዝባ ብፍትሕን ዲሞክራስን ማዕርነትን ዝነብረላን ምዃኑ ዘነጽር ስእሊ ብሓባር ከቐምጥ
ብዘይምኽኣሉ ነቲ ህዝቢ ኣእምኑ ነቲ ምልኪ ከምበርክኾ ኣይከኣለን። ካልእ ክጥቀስ ዘለዎ ድማ፡ እቶም ኣለዉ ዝበሃሉ ምሁራን ኣብ ክንዲ ኣብ
ጎኒ እቲ ህዝቢ ኮይኖም ብድፍረት ዝምክቱን ንህዝቦም ድማ ዘለዓዕሉን ንገዛእ ርእሶም ኣብታ ዓንኬል ናይቲ ስርዓት ተረባሕቲ ኮይኖም
ስለዝጠሓሉ፣ እቲ ህዝቢ ንሶም እኳ ዘለውዎ ብማለት ኣስቂጡ ይግዛእ ኣሎ።
ስለዚ፡ ንሕና ኤርትራውያን፡ ስርዓት እሳያስ ናይ ሓደ ሰብ ምልኪ ማለት ንሱ ገባርን ሓዳግን ንሱ ሕጊ ንሱ ክሉ ነገር ምዃኑ ካብ ፈለጥና ከምቲ
ምስላ ኣቦታት ዝብልዎ፡ ‘’ ንጎይታ ፈሪሆምሲ ንጊላ።’’ ንኸውንሲ ስለምንታይ።? ስለምንታይከ ነቲ ስነፍልጠታዊ ዝኾነ ኣገባብ ገዲፍና ነቲ ስርዓት
ብዘገልግል ውዳበ ክንገብር ንፍትን? እዚ ስርዓት እዚ ንማንም ዝውከል ኣይኮነን፡ ምኽንያቱ እቶም ዝድግፍዎ በጻብዕ ዝቑጸሩ እዮም። እቲ
ዝተረፈ በቲ ኣብ ላዕሊ ተጠቒሱ ዘሎ ምኽንያታት ኣፉ ሒዙ ሱቕ ክብል ተገዲዱ ዘሎ። እቲ ዕድመ ምልኪ ክናዋሕ ዕድል ዝህቦ ዘሎ ቀንዲ
ምኽንያት እምበኣር እቲ ንተቓውሞ ተቓውሞ ተፈጢሩ ዘሎ ሓይልታት ደው ክነብሎ ዘይምኽኣልናን ወግሐ ጸብሐ ምፍልላይናን እዩ።
ብድራር መንታይ
ብሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ (ሰ.ዲ.ህ.ኤ) ጨንፈር ኵንስላንድ፡ ዞባ ኣውስትራልያ፡ ዝተወደበ ህዝባዊ ኣኼባ ኣብ ከተማ ብርዝቤን ተኻይዱ
Written by ሰ.ዴ.ህ.ኤ ጨንፈር ኵንስላንድብቐዳም 25 ጥቅምቲ 2014 ሰ.ዴ.ህ.ኤ ጨንፈር ኵንስላንድ ዝወደቦ ህዝባዊ ኣኼባ ኣብ ከተማ ብርዝቤን ተኻይዱ። እዚ ንኣርባዕተ ሰዓታት ዝቐጸለ ኣኼባ ብእንቋዕ ደሓን መጻእኩም ዝብል ቃል ኣቶ ወሊድ ኢብራሂም ኣቦ መንበር ጨንፈር ሰዴህኤ ኣብ ኵንስላንድ’ዩ ተኸፊቱ። ብምቕጻል ኣቶ ሃይለ ገብሩ ኣባል ማእካላይ ባይቶ ሰ.ዴ.ህ.ኤ ንህሉው ኩነታት ሃገርናን ኣድላይነት ሓቢርካ ምስራሕን ኣብ ዝብል ኣርእስቲ ሰፊሕ መግለጺ ኣቕሪቡ። ብድሕሪ’ዚ ኣቶ ኤፍሬም ገብረ-ልዑል ኣባል ሰ.ዴ.ህ.ኤ: ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ መን’ዩ? ነየናይ ዕላማ ኢዩ’ኸ ዝቃለስ? ኣብ ዝብል ኣርእስቲ ፖወር-ፖይንትን ፕሮጀክተርን ተጠቒሙ ብድምጽን ስእልን ዝተሰነየ ንመትከላትን ተግባራዊ ንጥፈታትን ሰልፊ ዴሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ዘላሊ ሰፊሕ መግለጺ ኣቕሪቡ። ብጀካ’ዚ ኣቶ ኤፍሬም ነቲ ኣብ ሃገርና እተራእየን ገና’ውን ዝቕጽል ዘሎን፡ ንምምሕዳር መላኺ ስርዓት ህግደፍ ዝቃወም፡ ምንቅስቓሳት በብመድረኹ ሰሪዑን ዘርዚሩን ብምቕራብ ዘይዓመጻዊ ኣገባብ ኣቀላልሳ ህዝብና ርዒምዎን በብእዋኑ እናዓበየ ይኸይድ ምህላዉን ኣብሪሁ። ኣብ መወዳእታ ከኣ ንሕቶታትን ርእዮቶታትን ኣኼበኛታት ብምስማዕን ኣዕጋቢ መልስን መብርህን ብምግናዕ፡ እቲ ሰዓት 5፡00 ድሕሪ ቐትሪ ዝጀመረ ዘተ ሰዓት 9፡00 ምሸት ተደምዲሙ።
In Memory of Dr. Tewolde Wedi Vacaro Q and A
More...
Eritrean Demtsi Hezbi 19 Oct. 2014 Program
The Call is We Are not Going to Take it Anymore!
Written by EPDP Editorial BoardEPDP Editorial
We are not going to take it anymore is the imperative of the letter written by the clergy of the Union of the Eritrean Orthodox Church monasteries last week. It is timely and one could see the ripple effect of the “Where is Your Brother” document authored by our Catholic Church pastors few months back, all a sign of an impending demise of the lawless regime and its anti democratic apparatus. Nothing seems to fall through the cracks this time provided the opposition capitalize on it prudently and strategically.
The long and disastrous road that the PFDJ took the country for the last two decades is being challenged by the people that have an ecclesiastic power on moral, cultural, and social authority in our society. Their action is not an intervention or calling for excommunication of the notorious personalities who have been running the Orthodox Church per se; it is a declaration that calls for the church to reclaim its authority, that religious faith in Eritrea is not the domain of the PFDJ regime, that the PFDJ should stop its endless violations of religious freedom, and that the PFDJ must cease using its anti democratic practices to command and cater religion and its institutions to prolong its repressive regime in Eritrea.
Call it a radical revolution if you will, but these foremost spiritual leaders have introduced a new dynamic that adds a positive weight to the ongoing revolt against the PFDJ regime. Implicitly, we are witnessing Eritrean spiritual leaders rebelling against the legitimacy of the PFDJ regime for the sake of their peoples’ welfare and faith. Simply put it, our spiritual leaders are saying you cannot have a healthy society without having a religious freedom. Yes, the context of the message is not an obscured one, nor is it limited to religious freedom only; largely, it is a protest and condemnation against the PFDJ’s domination that poses a perpetual threat to all Eritrea’s religious faiths, which are essential to nourishing social, traditional, cultural cohesion, and solidarity amongst our society.
As we know the principle that religion should be free and independent of any politics or government has been hollowed out and nullified by the PFDJ regime for the last two decades. The devolution of church authority, order, and all forms of religious power has been seized by the PFDJ regime through its puppet political elites in order to perpetuate its power. Not only that, but also the PFDJ has used and continues to use national security and foreign enemies as a pretext for stripping the right of religious practices and freedoms in Eritrea.
More importantly, the underlying message is deeper and wider that targets the PFDJ’s state of monopolization and total control of the country and its people’s life: the message is about how the PFDJ regime is obliterating our religious faith, mores, and communal culture and virtues, which is the hallmark of cohesion, strength, and perseverance of Eritrean society; how it is stamping out dissent and voices of reason; how it created hundreds of detention centers where Eritrean citizens are languishing every day; how it enforces conformity, fear, brutality, and physical repression; how it created a culture of organized corruption to divert the focus and resolve of Eritrean people from asserting their rights and empowering themselves, in essence a tool PFDJ uses to prevent a critical mass from rising against its power and misrule.
PFDJ is fundamentally a lethal force because in order to survive it has to continually eliminate everything it considers a threat to its power. PFDJ wants a society subservient to its political order, and it must use all forms violent measures to keep Eritrean people under its control. But after two decades, the coercion and intimidation of PFDJ is falling apart. There is a perfect storm of discontent and unrest in the country. With no exaggeration, PFDJ is losing all the means and tools it once used to own. The people with the most religious and moral authority in Eritrea are speaking the truth in ways never seen before, and Eritrean people are listening.
But history also shows even as the public discontent and opposition against dictators grows, so does the repression and brutality. Hence, PFDJ regime will continue to increase its state of terror and onslaught on Eritrean citizens as long as it can afford. Our job is “to cut the umbilical cord”, as the saying goes, meaning we must intensify our struggle against the PFDJ regime in a manner that goes beyond a mere talk of strategies and road maps, measures attuned to action taking.
In conclusion, for the first time we are seeing the readiness and willingness of Eritrean people to face the evil regime in our country. EPDP sees the opposition inside Eritrea is heading to become a critical mass, a sign that the respect for PFDJ power and legitimacy is falling apart. Yet, EPDP strongly believes that without a real political structure and leadership, all the ongoing mobilization against the PFDJ may not materialize much. EPDP also understands that PFDJ is broken, but dangerous in terms of producing violence and chaos when it falls. Therefore, the opposition inside and outside Eritrea must take concrete measures with the understanding that the struggle against the PFDJ regime will be successful not out of unorganized opposition (which is the case now), but out of a vision that is collective, strong, and democratic that produces substantive and meaningful transformation in the lives of our people in post PFDJ Eritrea. Inside Eritrea the support and power is on the side of the opposition as is evident in the letter of the union of the Eritrean Orthodox Church monasteries and in the “where is your brother” document, including the January 2013 operation Forto. The Diaspora opposition needs to match it by a similar measures and actions by moving from the current paralysis and cynicism to a broad-based political organization essential to developing a formidable and organized force against the PFDJ repressive system.
‘We Know How Many Eritrean Children Reach Europe, Not How Many Die Trying’ – Says UN Eritrea Rapporteur
Written by NEW YORK (28 October 2014)NEW YORK (28 October 2014) – The United Nations Special Rapporteur on Eritrea, Sheila B. Keetharuth, expressed alarm about continuing human rights violations in the country resulting in mass departures. She warned the UN General Assembly about the high number of children fleeing from Eritrea without their parents.
“By mid-October, more than 4,000 Eritrean minors had arrived in Italy since the beginning of the year, including more than 3,200 children travelling without their parents,” Ms. Keetharuth said, quoting recent data collected by the UN Refugee Agency.
“The numbers provided only reflect those who make it to Europe. We do not know how many children perish along the flight,” the human rights expert stressed. “In all circumstances, unaccompanied minors require special protection.”
The children risk their lives, travelling on their own or with friends, to escape from looming military training and conscription amounting to forced labour, to join family members or in the hope of finding their rights protected across borders. They are very vulnerable and run the risk of exposure to abuse and violence, including falling in the hands of traffickers and smugglers who ask for ransoms from their families.
Eritreans are escaping systematic and widespread human rights violations, such as indefinite forced conscription and violations in the context of the national service, arbitrary arrests and detention, incommunicado detention, inhumane prison conditions, extrajudicial killings, disappearances and torture.
“In recent months, we have seen a considerable increase in Eritrean asylum seekers and refugees crossing into neighbouring countries with almost 4,000 fleeing on a monthly basis,” she said. Significantly higher numbers of Eritreans are arriving in Europe. Between January and September 2014, 32,537 Eritreans arrived in Italy by boat. With Syrians, Eritreans constitute the largest group of arrivals.
The Special Rapporteur noted that the situation has deteriorated in the context of the attempted coup in January 2013, dubbed as the ‘Forto incident’. An unknown number of people, though the numbers quoted are as high as 800, including public figures, were reportedly arrested and detained, with no information as to their whereabouts, nor have they appeared before any court of law.
“The violations described are committed with impunity. No perpetrators have been brought to justice,” Ms. Keetharuth stated. “This is why I welcome the establishment of a Commission of Inquiry by the Human Rights Council to investigate all alleged violations of human rights in Eritrea, as outlined in my reports.”
The expert called on the Eritrean Government, the Eritrean people, in and outside of the country, as well as the international community to cooperate with both the Commission’s and her mandate. “I remain fully committed to continue delivering on the mandate entrusted to me by the Human Rights Council in a constructive, transparent, independent and impartial manner and look forward to starting work as a member of the Commission of Inquiry,” she said.
The Special Rapporteur welcomed Eritrea’s accession to the UN Convention against Torture and other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment in September, which was long overdue. “I hope this is an indication of Eritrea’s willingness to comply with the prohibition of torture under international law,” she said.
Sheila B. Keetharuth was appointed as the Special Rapporteur on the human rights situation in Eritrea during the 21st Session of the UN Human Rights Council in September 2012. She took her functions on 1 November 2012. As Special Rapporteur, she is independent from any government or organization and serves in her individual capacity. A lawyer from Mauritius, she has extensive experience in monitoring and documenting human rights violations, advocacy, training and litigation in human rights in Africa. Learn more, log on to: http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/SP/CountriesMandates/ER/Pages/SREritrea.aspx
Check the Special Rapporteur’s latest report to the UN Human Rights Council (A/HRC/26/L.6): http://ap.ohchr.org/documents/dpage_e.aspx?m=201
UN Human Rights, country page – Eritrea: http://www.ohchr.org/EN/Countries/AfricaRegion/Pages/ERIndex.aspx
For more information and media requests please contact:
In New York:
André-Michel Essoungou, (+1 917 367 9995 / Cell: +1 917 940 0685 / This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.)
Nenad Vasic (+1 212 963 5998 / Cell: +1 917 941 7558 / This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.)
In Geneva:
Birthe Ankenbrand (+41 22 928 9465 / This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.) or write to This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
Party Leader Proposes Expulsion of Eritrean Refugees from Switzerland
Written by EPDP Information OfficeEPDP Information Office
According to a daily Swiss newspaper of 27 October, Eritrean asylum seekers have become the centre of political attention in Switzerland, and as such, the president of the Swiss Liberal-Radical Party (PLR) is intending to
propose to the upcoming parliamentary debate the issue of “re-considering the expulsion of Eritrean asylum seekers” to their country of origin.
The French language Tribune de Genève reported that the arrival in Switzerland of 5,721 Eritrean refugees between January and September 2014 prompted the PLR leader to ask for such much hardened action. The newspaper noted that the number of Eritrean asylum seekers and refugees exceeds even that of Syrians. It put at over 25,000 the number of recent caseload of Eritrean refugees in Switzerland adding that almost of them are not working.
The PLR is one of the centre-right coalition of parties in the Swiss parliament. The Swiss Social Democratic Party, the second largest in the country, and its allies are opposed to further hardening of refugee laws and it is highly unlikely that the measure to be proposed by PLR will be approved. In fact, a recent Swiss mission to Eritrea found the country to be unwelcome to its own people and that 90% of Eritrean asylum seekers deserve protection until the situation changes to the better in Eritrea.