Friday, 05 December 2014 21:31

الافتتاحية

Written by

الأوضاع في ارتريا واضحة كالشمس للقاصي والداني، لذلك لا نستعين بشرحها إلا علي سبيل التقديم، وقد بحت أصواتنا ونحن ندق نواقيس الخطر محلياً واقليمياً ودولياً. وقد وصف الكثير من المراقبين ارتريا بالدولة الفاشلة وما يشبه ذلك من ألقاب ونعوت. وأخيراً زعم البعض أن ارتريا ( قد ماتت ). لكن كل تلك التأوهات المتشائمة لن تقتل فينا الأمل والعشم في أن يشرق فجر التغيير وتنبعث ارتريا من موتها من جديد.

لقد تضافرت أسباب عديدة علي وصول ارتريا الي وضعها المزري الذي تعيشه اليوم، لكن يأتي في مقدمة تلك الأسباب والمسببات وجود حزب الهقدف علي سدة الحكم فيها، فهو المسئول الأول عن كل ما جرى ويجري لارتريا في عهده المشأوم. وإذا كان من الممكن السؤال عن السبب وراء إصرار الهقدف علي مواصلة ارتكاب هذا الجرم بحق بلادنا وشعبها، فإن الإجابة أكثر تعقيداً من سهولة السؤال. وما يعقد الإجابة هو ليس عدم وجود جواب علي هذا السؤال، إن ما يعقدها هو أننا نحن الذين نسأل هذا السؤال الذي لن نجد له جواباً من الهقدف، بالطبع يقدم كلٌّ منا مشروع إجابته علي هذا السؤال الجوهري، لكننا نختلف ونتباين تماماً في مشروع الإجابة، نقطة أو معضلة الخلاف الرئيسية في إجابتنا هي أنه بالرغم من وضوح معاداة النظام السافرة لكل ما هو ارتري وطناً وشعباً يتكرم بعضنا بتفصيل قميص ضيق لعدائية النظام لمجمل الشعب يقصر تلك المعاداة علي فئة دون أخرى ويحصر محاباته علي فئة دون أخرى. فالبعض منا يصف النظام بأنه يمثل المسيحيين، والبعض الآخر يعتبره نظاماً تجرنيوياً، بعضنا يعتبره اقليمياً ينحاز لاقليم بعينه. في رأينا أن قصر دائرة إدانة النظام الواسعة علي فئة بعينها أو منطقة بعينها إنما يعتبر رديفاً إضافياً مساعداً يضيف المزيد من الراحة والترف علي عرش التناقضات الثانوية والنعرات الطائفية الذي يتمدد عليه، يزيده قوةً علي قوة ولا يؤذيه في شيء. لذلك ففي مؤتمره الأول وصف حزبنا في قراراته السياسية النظام بأنه بخلاف تاكتيكاته الهادفة الي تفريق قوى الشعب وتضليل رؤاه وتمويه هوية النظام الحقيقية فإنه ليس صديقاً أو قريباً لقوة بعينها ولا عدواً لقوة أخرى، بقدرما هو عدو الجميع.

لا يمكن الحديث عن أي شأنٍ ارتري بمعزل عن التنوع أو التعدد، وعندما يدار هذا التنوع الشامل بحكمة وحنكة فإنه ثراء وقوة لنا، وهذه حقيقة أثبتها كفاحنا الوطني التحرري الذي هو قلادة شرف علي جبين تعددنا وتنوعنا. وبالفعل عندما تعاملنا مع تعددنا بأساليب غير راشدة أصبح التعدد من عيوبنا ومن نقاط ضعفنا وعوامل تفرقنا كما هو حادث الآن. وهذا ما فعله نظام الهقدف تماماً، إنه قسم كل شيء وفرق بين كل زوج من الكائنات الارترية، لذلك أطال عمر نظامه وقصف شباب بلاددنا وهي في عمر الزهور. لكن شعبنا بوعيه وحكمته دائماً يختار الأساليب الأنجع لحل مشكلاته، لذا عليه أن يسمع العالم صوته بأن "التوتر ليس في مصلحة أحد"، كما يجب أن يعلم شعبنا أن كل ما يقوم به الهقدف في الداخل إنما هو الخراب العام الذي لا يستثني بشراً ولا حجراً. وعلي كل من تفوت عليه أضاليل الهقدف فيظن أن الهقدف إنما يعمل علي خدمته أن يعلم أن ما يتبعه الهقدف من تكتيكات التضليل والتمزيق ليس إلا في مصلحة فئة جد ضئيلة من حارقي البخور الملتفين حوله في أضيق حلقة من المصالح الذاتية البحت.

إذا كان ديدن الهقدف أن يعيش وينتعش في هذه البيئة القذرة فما الذي يجب علينا نحن الذين يفترض أن تكون مهمتنا العمل علي إنقاذ شعبنا ووطننا، أي طريق نسلك؟ مبدئياً وموضوعياً هذا سؤال سهل الإجابة. يجب ألا نقع في الفخ النضالي الذي يتوقع النظام أن نقع فيه ويعمل هو علي استدراجنا اليه. إذا كان الطريق النضالي المفخخ هو طريق التشرذم والصراعات الجانبية، فإن الطريق الآمن والسليم هو المواجهة المستندة علي أسس ومبادئ وحدوية ووطنية عامة. وهذا الطريق هو الذي يجب أن نسلكه في محاربة الهقدف وهو الأسلوب الناجع والمضمون لاستئصاله من جذوره. كما يجب أن نعلم أن أساليب وتكتيكات الهقدف التمزيقية الماكرة لا تقتصر علي ما ذكرنا فقط، فحتى الانقسامات والانشطارات داخل التنظيمات السياسية أو المنظمات المدنية تصب هي الأخرى في مصلحة الهقدف. هذا ولما كان التشرذم التنظيمي في صالحه فهو يهتم كثيراً بصب الزيت علي نار الخلافات الداخلية داخل كل تنظيم علي حدة وبين كل مجموعة أو تنظيم وآخر.

أما نحن فيجب أن نسلك الطريق الوحدوي الذي يجمع ولا يفرق، ويقرب ولا يبعد ولا يقصي، بل يجب أن نبذل أغلى التضحيات في سبيل ذلك. هذا بالطبع لا يعني أن نلغي حق الخلاف في الرأي بيننا، ولا أن لا ينتج عن تباين الرأي عدد كبير من التنظيمات ذات وجهات النظر الفكرية المتباينة. ذلك أننا نعتبر التعدد الحزبي والفكري جزءاً لا يتجزأ من أعمدة النظام الديمقراطي ومبدأ رئيس من مبادئ حقوق الانسان. بيد أن حق التعدد التنظيمي ليس بالحق الفوضوي الذي لا يراعي ظروف وحساسيات المجتمع ولا يتقيد بقوانين تنظيم الأحزاب. لابد أن نراعي في تكويننا الحزبي الموضوعية ونقيم بناءنا التنظيمي علي أسس موضوعية مبررة. والتحدي الماثل أمامنا نحن المناضلين من أجل التغيير هو ألا يكون تعددنا عائقاً أمام وحدتنا في مقاومة النظام، ولا حاجزاً بيننا وبين ثقة الشعب بأكمله. إن الاختلاف والتشرذم لا يستنزف طاقاتنا فحسب، بل يقلل من وزننا في نظر الشعب ويجعلنا أضحوكة ونموذج لانعدام المنطق، فكيف يرجو منا الشعب توحيده ونحن لم نوحد أنفسنا؟! بل يقف هذا عائقاً بيننا وبين إيصال صوتنا للعالم الخارجي، لأن من لا يملك الوزن والسند الشعبي لن يجد آذاناً صاغية. أمامنا الكثير من الدروس والتجارب التي يجب علينا الاستفادة منها.

إن حالة الانعزال والتباغض التي نعيشها اليوم لا تسر إلا العدو. وكل من يرانا علي هذه الحال البائسة لا شك سوف يشك كثيراً فيما إذا كان أمر شعبنا وبلادنا يهمنا بأي قدر من الاهتمام. إن النظام بالطبع سوف يكون مسروراً للغاية كلما ولد في الساحة السياسية هيكل تنظيمي جديد أعرج ضعيف ومهلهل البنية والأرضية السياسية والتنظيمية، مثل أن يولد تنظيم جديد علي أساس اقليمي مثلاً. وبذلك نزداد مأساةً علي مأساة. لقد أقر مؤتمرنا في قراراته السياسية المشار اليها آنفاً أن " حزبنا وإن كان يؤمن بنظام تقسيم اداري اقليمي جديد قائم علي التوازن الاقتصادي والسياسي فإنه وحتى يتم ذلك أو ينظر في أمره وفق نظام دستوري شرعي فإن التقسيم الجغرافي الاداري السابق لتقسيم الهقدف الاقليمي هو الذي يجب العمل به".

لماذا يعتبر تكاثر التنظيمات أحد الأمراض المزمنة لمعسكر المعارضة الارترية؟ هذا السؤال من أكثر الأسئلة تردداً في أفواه الناس عند حديثهم عن المعارضة. وفي حين يتم العمل علي تضييق شقة الخلاف بين التباين غير المبرر بين التنظيمات ومحاولة تقليص أعدادها تأتي الأخبار بالجديد من ظهور مواليد جدد في سجل التنظيمات والجمعيات والمنظمات، بعض تلك التنظيمات أو المنظمات الجديدة تبرر ولادتها بأن الأوعية التنظيمية السابقة لم تعد مقنعةً ولا مجدية. وعندما يتم التساؤل عما إذا كان الخلل في الترحال التنظيمي من وعاء الي وعاء أم في العناصر البشرية الراحلة أو المرتحــَــل عنها تصعب الإجابة علي منظري قيام التنظيمات الجديدة. هنا يجب أن ننتبه الي حقيقة أن التنظيم دائماً ليس فقط وعاءاً يستوعب عدداً كبيراً من الناس، إنما هو في الأساس بوتقة تتشارك وتتلاقح وتنصهر فيها عددية كبيرة من الأفكار. هذا التلاقح والتلاقي بين الأفكار والناس لا ينحصر علي التنظيمات فحسب، بل يتعداها الي الجبهات والتحالفات والائتلافات. ومن يختار المشاركة في هذه المعمعة ويكون جزءاً من جدلية وسيرورة تلاقح وصراع وتآلف الأفكار يجب أن يكون مستعداً لأن يكون شريكاً في الفوز والخسارة لفريقه، وليس الفوز الدائم له وحده ونسب الخسارة للآخرين. وكل محاولة لاحتواء الأفكار الأخرى والافتئات علي الشركاء سوف تؤدي الي خلافات حادة لم تكن في الحسبان تؤدي بدورها الي انشطارات في الجسم الواحد. من هنا يتضح أن الخلل لم يكن في الوعاء التنظيمي الذي اخترنا العمل ضمنه سوياً، بل في عدم القدرة علي استيعابنا للأشخاص المكونين للتنظيم والذين من المؤكد ليسوا علي رأي أو قلب رجلٍ واحد. الحل إذن في تحمل الخلاف في الرأي والصبر علي ما لم نكن نتوقعه من هزيمة لأفكارنا واستخلاص الدروس والعبر مما مر بنا، وليس في تغيير ميدان معركتنا أو وعائنا التنظيمي. بل يجب أن نعلم أنَّ ما هـَـرَبْــنا منه من ضيق الوعاء التنظيمي السابق كالخلافات الفكرية وحتى الشخصية سوف ينتظرنا في وعائنا التنظيمي الجديد أيضاً، فهل نريد أن تكون حياتنا كلها ضيقاً بالرأي الآخر وهروباً منه. لن يختار عاقل هذا المسار الهروبي الي الأمام حيناً والي الخلف حيناً.   

Friday, 05 December 2014 21:26

الافتتاحية

Written by

الأوضاع في ارتريا واضحة كالشمس للقاصي والداني، لذلك لا نستعين بشرحها إلا علي سبيل التقديم، وقد بحت أصواتنا ونحن ندق نواقيس الخطر محلياً واقليمياً ودولياً. وقد وصف الكثير من المراقبين ارتريا بالدولة الفاشلة وما يشبه ذلك من ألقاب ونعوت. وأخيراً زعم البعض أن ارتريا ( قد ماتت ). لكن كل تلك التأوهات المتشائمة لن تقتل فينا الأمل والعشم في أن يشرق فجر التغيير وتنبعث ارتريا من موتها من جديد.

لقد تضافرت أسباب عديدة علي وصول ارتريا الي وضعها المزري الذي تعيشه اليوم، لكن يأتي في مقدمة تلك الأسباب والمسببات وجود حزب الهقدف علي سدة الحكم فيها، فهو المسئول الأول عن كل ما جرى ويجري لارتريا في عهده المشأوم. وإذا كان من الممكن السؤال عن السبب وراء إصرار الهقدف علي مواصلة ارتكاب هذا الجرم بحق بلادنا وشعبها، فإن الإجابة أكثر تعقيداً من سهولة السؤال. وما يعقد الإجابة هو ليس عدم وجود جواب علي هذا السؤال، إن ما يعقدها هو أننا نحن الذين نسأل هذا السؤال الذي لن نجد له جواباً من الهقدف، بالطبع يقدم كلٌّ منا مشروع إجابته علي هذا السؤال الجوهري، لكننا نختلف ونتباين تماماً في مشروع الإجابة، نقطة أو معضلة الخلاف الرئيسية في إجابتنا هي أنه بالرغم من وضوح معاداة النظام السافرة لكل ما هو ارتري وطناً وشعباً يتكرم بعضنا بتفصيل قميص ضيق لعدائية النظام لمجمل الشعب يقصر تلك المعاداة علي فئة دون أخرى ويحصر محاباته علي فئة دون أخرى. فالبعض منا يصف النظام بأنه يمثل المسيحيين، والبعض الآخر يعتبره نظاماً تجرنيوياً، بعضنا يعتبره اقليمياً ينحاز لاقليم بعينه. في رأينا أن قصر دائرة إدانة النظام الواسعة علي فئة بعينها أو منطقة بعينها إنما يعتبر رديفاً إضافياً مساعداً يضيف المزيد من الراحة والترف علي عرش التناقضات الثانوية والنعرات الطائفية الذي يتمدد عليه، يزيده قوةً علي قوة ولا يؤذيه في شيء. لذلك ففي مؤتمره الأول وصف حزبنا في قراراته السياسية النظام بأنه بخلاف تاكتيكاته الهادفة الي تفريق قوى الشعب وتضليل رؤاه وتمويه هوية النظام الحقيقية فإنه ليس صديقاً أو قريباً لقوة بعينها ولا عدواً لقوة أخرى، بقدرما هو عدو الجميع.

لا يمكن الحديث عن أي شأنٍ ارتري بمعزل عن التنوع أو التعدد، وعندما يدار هذا التنوع الشامل بحكمة وحنكة فإنه ثراء وقوة لنا، وهذه حقيقة أثبتها كفاحنا الوطني التحرري الذي هو قلادة شرف علي جبين تعددنا وتنوعنا. وبالفعل عندما تعاملنا مع تعددنا بأساليب غير راشدة أصبح التعدد من عيوبنا ومن نقاط ضعفنا وعوامل تفرقنا كما هو حادث الآن. وهذا ما فعله نظام الهقدف تماماً، إنه قسم كل شيء وفرق بين كل زوج من الكائنات الارترية، لذلك أطال عمر نظامه وقصف شباب بلاددنا وهي في عمر الزهور. لكن شعبنا بوعيه وحكمته دائماً يختار الأساليب الأنجع لحل مشكلاته، لذا عليه أن يسمع العالم صوته بأن "التوتر ليس في مصلحة أحد"، كما يجب أن يعلم شعبنا أن كل ما يقوم به الهقدف في الداخل إنما هو الخراب العام الذي لا يستثني بشراً ولا حجراً. وعلي كل من تفوت عليه أضاليل الهقدف فيظن أن الهقدف إنما يعمل علي خدمته أن يعلم أن ما يتبعه الهقدف من تكتيكات التضليل والتمزيق ليس إلا في مصلحة فئة جد ضئيلة من حارقي البخور الملتفين حوله في أضيق حلقة من المصالح الذاتية البحت.

إذا كان ديدن الهقدف أن يعيش وينتعش في هذه البيئة القذرة فما الذي يجب علينا نحن الذين يفترض أن تكون مهمتنا العمل علي إنقاذ شعبنا ووطننا، أي طريق نسلك؟ مبدئياً وموضوعياً هذا سؤال سهل الإجابة. يجب ألا نقع في الفخ النضالي الذي يتوقع النظام أن نقع فيه ويعمل هو علي استدراجنا اليه. إذا كان الطريق النضالي المفخخ هو طريق التشرذم والصراعات الجانبية، فإن الطريق الآمن والسليم هو المواجهة المستندة علي أسس ومبادئ وحدوية ووطنية عامة. وهذا الطريق هو الذي يجب أن نسلكه في محاربة الهقدف وهو الأسلوب الناجع والمضمون لاستئصاله من جذوره. كما يجب أن نعلم أن أساليب وتكتيكات الهقدف التمزيقية الماكرة لا تقتصر علي ما ذكرنا فقط، فحتى الانقسامات والانشطارات داخل التنظيمات السياسية أو المنظمات المدنية تصب هي الأخرى في مصلحة الهقدف. هذا ولما كان التشرذم التنظيمي في صالحه فهو يهتم كثيراً بصب الزيت علي نار الخلافات الداخلية داخل كل تنظيم علي حدة وبين كل مجموعة أو تنظيم وآخر.

أما نحن فيجب أن نسلك الطريق الوحدوي الذي يجمع ولا يفرق، ويقرب ولا يبعد ولا يقصي، بل يجب أن نبذل أغلى التضحيات في سبيل ذلك. هذا بالطبع لا يعني أن نلغي حق الخلاف في الرأي بيننا، ولا أن لا ينتج عن تباين الرأي عدد كبير من التنظيمات ذات وجهات النظر الفكرية المتباينة. ذلك أننا نعتبر التعدد الحزبي والفكري جزءاً لا يتجزأ من أعمدة النظام الديمقراطي ومبدأ رئيس من مبادئ حقوق الانسان. بيد أن حق التعدد التنظيمي ليس بالحق الفوضوي الذي لا يراعي ظروف وحساسيات المجتمع ولا يتقيد بقوانين تنظيم الأحزاب. لابد أن نراعي في تكويننا الحزبي الموضوعية ونقيم بناءنا التنظيمي علي أسس موضوعية مبررة. والتحدي الماثل أمامنا نحن المناضلين من أجل التغيير هو ألا يكون تعددنا عائقاً أمام وحدتنا في مقاومة النظام، ولا حاجزاً بيننا وبين ثقة الشعب بأكمله. إن الاختلاف والتشرذم لا يستنزف طاقاتنا فحسب، بل يقلل من وزننا في نظر الشعب ويجعلنا أضحوكة ونموذج لانعدام المنطق، فكيف يرجو منا الشعب توحيده ونحن لم نوحد أنفسنا؟! بل يقف هذا عائقاً بيننا وبين إيصال صوتنا للعالم الخارجي، لأن من لا يملك الوزن والسند الشعبي لن يجد آذاناً صاغية. أمامنا الكثير من الدروس والتجارب التي يجب علينا الاستفادة منها.

إن حالة الانعزال والتباغض التي نعيشها اليوم لا تسر إلا العدو. وكل من يرانا علي هذه الحال البائسة لا شك سوف يشك كثيراً فيما إذا كان أمر شعبنا وبلادنا يهمنا بأي قدر من الاهتمام. إن النظام بالطبع سوف يكون مسروراً للغاية كلما ولد في الساحة السياسية هيكل تنظيمي جديد أعرج ضعيف ومهلهل البنية والأرضية السياسية والتنظيمية، مثل أن يولد تنظيم جديد علي أساس اقليمي مثلاً. وبذلك نزداد مأساةً علي مأساة. لقد أقر مؤتمرنا في قراراته السياسية المشار اليها آنفاً أن " حزبنا وإن كان يؤمن بنظام تقسيم اداري اقليمي جديد قائم علي التوازن الاقتصادي والسياسي فإنه وحتى يتم ذلك أو ينظر في أمره وفق نظام دستوري شرعي فإن التقسيم الجغرافي الاداري السابق لتقسيم الهقدف الاقليمي هو الذي يجب العمل به".

لماذا يعتبر تكاثر التنظيمات أحد الأمراض المزمنة لمعسكر المعارضة الارترية؟ هذا السؤال من أكثر الأسئلة تردداً في أفواه الناس عند حديثهم عن المعارضة. وفي حين يتم العمل علي تضييق شقة الخلاف بين التباين غير المبرر بين التنظيمات ومحاولة تقليص أعدادها تأتي الأخبار بالجديد من ظهور مواليد جدد في سجل التنظيمات والجمعيات والمنظمات، بعض تلك التنظيمات أو المنظمات الجديدة تبرر ولادتها بأن الأوعية التنظيمية السابقة لم تعد مقنعةً ولا مجدية. وعندما يتم التساؤل عما إذا كان الخلل في الترحال التنظيمي من وعاء الي وعاء أم في العناصر البشرية الراحلة أو المرتحــَــل عنها تصعب الإجابة علي منظري قيام التنظيمات الجديدة. هنا يجب أن ننتبه الي حقيقة أن التنظيم دائماً ليس فقط وعاءاً يستوعب عدداً كبيراً من الناس، إنما هو في الأساس بوتقة تتشارك وتتلاقح وتنصهر فيها عددية كبيرة من الأفكار. هذا التلاقح والتلاقي بين الأفكار والناس لا ينحصر علي التنظيمات فحسب، بل يتعداها الي الجبهات والتحالفات والائتلافات. ومن يختار المشاركة في هذه المعمعة ويكون جزءاً من جدلية وسيرورة تلاقح وصراع وتآلف الأفكار يجب أن يكون مستعداً لأن يكون شريكاً في الفوز والخسارة لفريقه، وليس الفوز الدائم له وحده ونسب الخسارة للآخرين. وكل محاولة لاحتواء الأفكار الأخرى والافتئات علي الشركاء سوف تؤدي الي خلافات حادة لم تكن في الحسبان تؤدي بدورها الي انشطارات في الجسم الواحد. من هنا يتضح أن الخلل لم يكن في الوعاء التنظيمي الذي اخترنا العمل ضمنه سوياً، بل في عدم القدرة علي استيعابنا للأشخاص المكونين للتنظيم والذين من المؤكد ليسوا علي رأي أو قلب رجلٍ واحد. الحل إذن في تحمل الخلاف في الرأي والصبر علي ما لم نكن نتوقعه من هزيمة لأفكارنا واستخلاص الدروس والعبر مما مر بنا، وليس في تغيير ميدان معركتنا أو وعائنا التنظيمي. بل يجب أن نعلم أنَّ ما هـَـرَبْــنا منه من ضيق الوعاء التنظيمي السابق كالخلافات الفكرية وحتى الشخصية سوف ينتظرنا في وعائنا التنظيمي الجديد أيضاً، فهل نريد أن تكون حياتنا كلها ضيقاً بالرأي الآخر وهروباً منه. لن يختار عاقل هذا المسار الهروبي الي الأمام حيناً والي الخلف حيناً.   

 

199 لاجئاً ارترياً جديداً يدخلون السودان

خلال الفترة من 1 – 30 يونيو 2014م

اعلام حزب الشعب

الديمقراطي الارتري

2 / 12 / 2014م

أفادت مصادر بالسودان أن 199 لاجئاً ارترياً جديداً قد دخلوا معسكر الشجراب لاستقبال اللاجئين الارتريين الجدد بالسودان خلال الفترة من 1 – 30 يونيو 2014م، فيما يلي اليكم تفاصيل إحصائية هذا الفوج:

النوع

دون الخامسة من العمر

من الخامسة الي الثامنة عشر

فوق الثامنة عشر

الجملة

الإناث

3

9

28

40

الذكور

7

22

130

159

الجملة

10

31

158

199

311 لاجئاً ارترياً جديداً يدخلون السودان

خلال الفترة من 1 – 31 يوليو 2014م

اعلام حزب الشعب

الديمقراطي الارتري

3 / 12 / 2014م

أفادت مصادر بالسودان أن 311 لاجئاً ارترياً جديداً قد دخلوا معسكر الشجراب لاستقبال اللاجئين الارتريين الجدد بالسودان خلال الفترة من 1 – 31 يوليو 2014م، فيما يلي اليكم تفاصيل إحصائيات هذا الفوج:

النوع

دون الخامسة من العمر

من الخامسة الي الثامنة عشر

فوق الثامنة عشر

الجملة

الإناث

8

41

39

88

الذكور

5

69

149

223

الجملة

13

110

188

311

ኣቦ መንበር ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ሓው መንግስተኣብ ኣስመሮም፡ ነቲ ኣብ ዓባይ ብሪጣንያ ንከሰላስሎ ጸሚድሉ ዘሎ መደብ፡ ኣብ ሎንዶን ምስ ዝርከብ ደላይ ፍትሒ ብምርኻብ ጀሚርዎ።

እዚ ብዕለት 30 ሕዳር 2014፡ ብሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ጨንፈር ሎንዶን ዝተወደበ ክፉት ህዝባዊ ኣኼባ ኢዩ ኔሩ። ካብ ኩሉ ኩርንዓት ሎንደን መጸዋዕታን ዕድመን ኣኽቢሮም ዝመጹ ደለይቲ ለውጥን ፍትሒን ካብ ኩሉ ሸንኻት ህዝብና ምንባሮም ተስፋ ዝህብ ኣጋጣሚ ኢዩ ። እዚ ንኣርባዕተ ሰዓታት ዝቐጸለ ኣኼባ ብናይ እንቋዕ ደሓን መጻእኩም ቃል ኣቦ መንበር ሽማግለ ጨንፈር ዓዲ እንግሊዝ ፡ሓው ጎይቶኦም መብራህቱ ኢዩ ተኸፊቱ።

UK-Public-Meeting-Nov14ካብዚ ብምቕጻል፡ ኣቦ መንበር ሰልፊ ሓው መንግስተኣብ ኣስመሮምን፡ ኣባል ፈጻሚ ሽማግለ ሓው ሓምድ ድራርን፡ ሃገርና ኣብ ትሕቲ ምልካዊ ስርዓት እትሓልፎ ዘላ ኩነታትን፡ ኩነታት ተቓዉሞ ደምበን ኣህጉራዊ ኩነታትን ብሰፊሑ ብክልቲኡ ቋንቋታት፡ ትግርኛን ዓረብኛን መግለጺ ኣቕሪቦም።ብተወሳኺ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ኣብ ህዝባዊን ዜናውን ዲፕሎማስያውን መዳያት ዘካይዶ ዘሎ ንጥፈታት ብዝርዝር ገሊጾም።

ተቓዉሞ ደምበ በዚ ሎሚ ዘለዎ፡ ዝተበታተነ ሃለዋት ከድምዕ ከምዘይክእልን፡ ብክንዲተን ኩላትና እንሰማማዓለን ዕላማታት ተወሃሂድና ክንሰርሕ ከምእንጥለብ ኣቦ መንበር ሰልፊ ገሊጹ።

ሰልፊ፡ መንእሰያት ኤርትራ ንዘጋጥሞም ዘሎ ጸገማት ንምቅላል ኣብ ዲፕሎማስያዊ ንጥፈታቱ ዓቢ ቦታ ከምዘትሕዞ ሓው መንግስተኣብ ገልጹ።

UK-Public-Meeting-Nov14-2ብመራሕቲ ኣኼባ መግለጺ ድሕሪ ምሃቡ፡ መድረኽ ንተሳትፍቲ ኣኼባ ሕቶታት ከቕርቡ ተፈቒዱ። ዝቐረበ ሕቶታት ውን ብኣቦመንበር ሰልፊ ሰፊሕ መብሪሂታት ተዋሂብዎ። እቲ ኣኼባ ብክልቲኡ ዕላዊ ቋንቋታት ይካየድ ምንባሩ ኩሉ ተሳታፋይ ንትሕዝቶኡ ክርዳእ ኣብቂዕዎ ኢዩ። በቲ ካልእ ሸነኽ ግን ናይ ግዜ ጽበት ስለዘጋጠመ ናይ ህዝቢ ርእይቶ ብሙሉኡ ፈሲሱ ክበሃል ዝከኣል ኣይነበረን።

3/12/2014

ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ

ጨንፈር ሎንደን 

ኣቦ መንበር ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ሓው መንግስተኣብ ኣስመሮም፡ ነቲ ኣብ ዓባይ ብሪጣንያ ንከሰላስሎ ጸሚድሉ ዘሎ መደብ፡ ኣብ ሎንዶን ምስ ዝርከብ ደላይ ፍትሒ ብምርኻብ ጀሚርዎ።

እዚ ብዕለት 30 ሕዳር 2014፡ ብሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ጨንፈር ሎንዶን ዝተወደበ ክፉት ህዝባዊ ኣኼባ ኢዩ ኔሩ። ካብ ኩሉ ኩርንዓት ሎንደን መጸዋዕታን ዕድመን ኣኽቢሮም ዝመጹ ደለይቲ ለውጥን ፍትሒን ካብ ኩሉ ሸንኻት ህዝብና ምንባሮም ተስፋ ዝህብ ኣጋጣሚ ኢዩ ። እዚ ንኣርባዕተ ሰዓታት ዝቐጸለ ኣኼባ ብናይ እንቋዕ ደሓን መጻእኩም ቃል ኣቦ መንበር ሽማግለ ጨንፈር ዓዲ እንግሊዝ ፡ሓው ጎይቶኦም መብራህቱ ኢዩ ተኸፊቱ።

UK-Public-Meeting-Nov14ካብዚ ብምቕጻል፡ ኣቦ መንበር ሰልፊ ሓው መንግስተኣብ ኣስመሮምን፡ ኣባል ፈጻሚ ሽማግለ ሓው ሓምድ ድራርን፡ ሃገርና ኣብ ትሕቲ ምልካዊ ስርዓት እትሓልፎ ዘላ ኩነታትን፡ ኩነታት ተቓዉሞ ደምበን ኣህጉራዊ ኩነታትን ብሰፊሑ ብክልቲኡ ቋንቋታት፡ ትግርኛን ዓረብኛን መግለጺ ኣቕሪቦም።ብተወሳኺ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ኣብ ህዝባዊን ዜናውን ዲፕሎማስያውን መዳያት ዘካይዶ ዘሎ ንጥፈታት ብዝርዝር ገሊጾም።

ተቓዉሞ ደምበ በዚ ሎሚ ዘለዎ፡ ዝተበታተነ ሃለዋት ከድምዕ ከምዘይክእልን፡ ብክንዲተን ኩላትና እንሰማማዓለን ዕላማታት ተወሃሂድና ክንሰርሕ ከምእንጥለብ ኣቦ መንበር ሰልፊ ገሊጹ።

ሰልፊ፡ መንእሰያት ኤርትራ ንዘጋጥሞም ዘሎ ጸገማት ንምቅላል ኣብ ዲፕሎማስያዊ ንጥፈታቱ ዓቢ ቦታ ከምዘትሕዞ ሓው መንግስተኣብ ገልጹ።

UK-Public-Meeting-Nov14-2ብመራሕቲ ኣኼባ መግለጺ ድሕሪ ምሃቡ፡ መድረኽ ንተሳትፍቲ ኣኼባ ሕቶታት ከቕርቡ ተፈቒዱ። ዝቐረበ ሕቶታት ውን ብኣቦመንበር ሰልፊ ሰፊሕ መብሪሂታት ተዋሂብዎ። እቲ ኣኼባ ብክልቲኡ ዕላዊ ቋንቋታት ይካየድ ምንባሩ ኩሉ ተሳታፋይ ንትሕዝቶኡ ክርዳእ ኣብቂዕዎ ኢዩ። በቲ ካልእ ሸነኽ ግን ናይ ግዜ ጽበት ስለዘጋጠመ ናይ ህዝቢ ርእይቶ ብሙሉኡ ፈሲሱ ክበሃል ዝከኣል ኣይነበረን።

3/12/2014

ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ

ጨንፈር ሎንደን 

Thursday, 04 December 2014 17:20

ፖለቲካዊ ምኽንያት እምበር!

Written by

ርእሰ ዓንቀጽ ሰደህኤ

ኤርትራ ሃገርና ኣብዚ ሎሚ እዋን ብበበዓይነቱ  እሞ ድማ ኩሉ ሕማቕ መዳያት ኣብ እትግለጸሉ ኩነታት ኢና እትርከብ ዘለና። ካብቲ ብዙሕ ህልዊ ኩነታት ሃገርና ዝግለጸሉ ብሰንኪ ዲክታቶርያዊ ጉጅለ ህግደፍ  ሳዕሪሩ ዘሎ ኣበራት፡ እዚ ዝስዕብ ኩላትና እንረዳዳኣሉ  ከም ኣብነት ምቕራብ ይከኣል። ኤርትራ ናይ ሎሚ፡

    • ኩሉ ደሞክራስያውን ሰብኣውን መሰላት ዝተሓረማ፡ ዜጋታታ ኣብታ ብመሪርን ነዊሕን ብመስዋእትነት ዘረጋገጽዋ ሃገሮም እግሮም መሊኦም ዘይስጉምላ፡ ኣፎም መሊኦም ዘይዛረቡላ፡
    • ሕግን ሕጋውነትን ዝበኾረላ። ዜጋታት ኣብ ጽላል ሕጊ ዘይኮነስ ኣብ ትሕቲ ጽቡቕ ድሌት ውልቀሰባት ሰማይ ደጊፎም ዝሓድሩላ። ወተሃደራዊ ኣብያተ ፍርዲ ዝዕንድረላ፡ እተቐጽዑ ብዱላት ስለምንታይ ኢሎም ዘይሓቱላ። ዝተኣስሩ  ዝተኣሰርሉ ቦታ ዘይፈልጥሉን ብቐረቦም ከይተሓቱ ዝሕብኡላ፡ ኮታ ጥርጡራት ነብሶም ናይ ንምክልኻል ሕጋዊ መሰል ዝተነፍጉላ፡
    • እኹል ዝብላዕ መግቢ፡ ዝስተ ጽሩይ ማይ፡ ጸዓት፡ ሕክምና ኮታ ኩሉ መሰረታዊ ማሕበራዊ ኣገልግሎት ኣዝዩ ዝወሓደላ ብፍላይ ድማ ጉዳይ ትምህርቲ ኣብ ኣዝዩ ዘተሓሳስብ ትሑት ደርጃ ዝወደቐላ፡
    • መሰል ምውዳብ፡ ምቅዋምን ሓሳብካ ምግላጽን ዝተሓረመላ። ብዘይካ ናይቲ ዝገዝእ ዘሎ ጉጅለ ልሳናት ንሳተን እውን ድኹማት ናይ ብሕቲ ሚዲያ ዘየብላ፡ ብዛዕባ’ቲ ገዛኢ ጉጅለ ምቅዋም ዘይኮነስ ምዕላል እውን ዝተኸልከለላ፡
    • መንእሰያት ዕላማኡን መወዳእታኡን ኣብ ዘይፍለጥ ግዱድ ውትህድርና ተጸሚዶም፡ ብጉልባብ ምህናጽ ሃገር ብዘይክፍሊት ኣብ ጥሙይ ከብዶምን ዕሩቕ ዝባኖምን፡  ናይ ውሱናት ሰብ ጽሩራ ሃነጽቲ ኣባይትን መልማዕቲ መስኖን ዘመናውያን ባሮት ኮይኖም፡ ወይ ተማሂሮም ንነብሶም ኮይኖም ሃገር ዝሃንጽሉ ፍልጠት ዘይረኽቡላ ወይ ድማ ናብራ መስሪቶም ወለዶ ንምትካእ ዘይወልዱላ
    • መሰል ዜግነትካ ተጠቒምካ፡ ብዘለካ ዓቕሚ ሰሪሕካ ዘይትበልዓላ፡ ብናታቶም ህርኩትና፡ ብፍላይ ኣብ መዳያት ህንጻን ትራንስፖርትን ክንቀሳቐሱ ፈቲኖም ዝነበሩ ዜጋታት ዝተፈላለየ ምስምስ ብምቕራብ ፈቓዳቶም ምስ ተመንዘዐ፡ ዝርካቡ ኣብታ ሃገር ዘሎ ቁጠባዊ ንጥፈታት ናብ ኢድ እቲ ዝገዝኣ ዘሎ ጉጅለ ዝወደቐላ፡ ዓዲ ከለዎም ዓዲ ዝሰኣኑ ደቃ ከይፈተዉ ምዩቕ እንዳበሉ ብዘይውሕስነት ዓዲ ካለኦት ከልምዑ ዝተገደዱላ፡
    • ዜጋታት እምነቶም ብነጻ ዘየዘውትሩላ፡ እቲ ጉጅለ ኣብ ኣብያተ ክርስቲያንን መሳጊድን ናቱ ሰለይቲ እንዳመደበ፡ ኣመንቲ ንጽድቂ ኢሎም ዘበርከትዎ ሞባእን ንዋየ ቅዱሳንን በቲ “መንግስቲ እየ” ብዝብል ጉጅለ ዝውረሰላ፡
    • ብሰንኪ ሕማቕ ባህርያት ናይቲ ዝገዝኣ ዘሎ ጉጅለ ካብ ጐረባብታ ብፍላይ፡ ብሓፈሻ ድማ ካብ ሕብረተሰብ ዓለም ስለ ዝተነጸለት፡ ኣብዚ ሎሚ ዓለምና ብሳላ ዘመናዊ ምዕባለ ናብ ቁሸት ዝተቐየረትሉ ናይ ተሓጋጊዝካ ምዕባይ መዋእል፡ ኣብ ዓዲ ዝነብር ህዝባ ካብ ገበርቲ ሰናይ ኣካላት መሕለው ትንፋስ ዝኸውን ሐገዝ ከይረክብ ጅሆ ዝተታሕዘላ። ኣብ ውጻኢ ዝነብር ህዝባ ድማ “ኤርትራዊ እየ” ንክብል ዝስከፈላን ኣብ ግዜ ሐጐስን ሓዘንን ናብ ዓዱ ክመጽእ ዘይክእለላ፡ ጸቢብ ዕድል ክረክብ እንከሎ ከዓ ዕረ እንዳጠዓሞ ንህግደፍ ክምርቕን ክግብርን ዝግደደላ፡

ብሓፈሻ፡ ብዘይ ናይ ህዝቢ ፈቓድ ብኢደወነኑ ስልጣን ብዝጨበጠ ጉጅለ እትግዛእ፡ መቆጻጸሪ ሕገመንግስቲ ዘየብላ፡ ሃገር ክንሳ ዳርጋ ብምልእታ ናብ ዓባይ ቤት ማእሰርቲ ዝተቐየረት ሃገር ኮይና ኣላ ምባላ ዝቐልል ሃገር ኮይና ኣላ ኢልካ ምጥቕላል ኣብ እትግደደሉ ደረጃ እትርከብ፡ ካብዚ ንምውጻእ ድማ ናብ ሰማይ ኣንቃዕሪራ  ደቃ ከድሕንዋ እትምሕጸን ዘላ ሃገር እያ ኤርትራ ናይ ሎሚ።

ዝኾነ ህዝቢ ኣብ ከምዚ ዝተጠቕሰ ናይ ጸበባ ኩነታት ክነብር እንከሎ፡ ዋላ መርበብ ስለያን ምቁጽጻርን ገዛእቱ ይጽናዕ፡ ዋላውን ኣርዑት ወጽዓ ይኽበዶ ካብዚ መቑሕ ክወጽእ ፍሕትሕት ምባሉ ዘይተርፍ እዩ። ህዝቢ ኤርትራ እውን ከም ህዝቢ ንኣርዑት ጉጅለ ህግደፍ ኣይተቐበሎን ጥራይ ዘይኮነ ካብዚ ኣርዑት ናይ ምውጻእ ንያቱ እንዳበረኸ ክኸይድ ናይ ግድን እዩ። እምቢ ንመሰለይ ነጻነተይ ምባል ከዓ ንህዝቢ ኤርትራ ቀንዲ ሕመረት ታሪኹ እምበር ሎሚ ከም ሓድሽ “ሀ” ኢሉ ዝመሃሮ ኣይኮነን። ስደት ንህዝቢ ኤርትራ ካብ ነዊሕ ግዜ ጀሚሩ ሓደ ካብ ናይ እምቢ ኣይግዛእን መለለይኡ እምበር ጁባኡ ንምምላእ ዝመረጾ ኣይኮነን። ካብዚ ነቒልና ኢና ድማ ኣብ ዝሓለፈ ታሪኽና ስደትን ቃልስን ንኤርትራውያን ተመላላእቲ እዮም ነይሮም እንብል።  እቲ ካብ’ዚ ቀረባ ዓመታት ጀሚሩ ክርአ ዝጸንሐን ዘሎን ስደት  ብብዝሑ ኣዝዩ ዘሰንብድ፡ ብጠንቁ ድማ ከምቲ ናይ ቀደም ባዕዳዊ መግዛእቲ ዘይኮነስ ብሰንኪ ኤርትራዊ ክንሱ ልዕሊ ባዕዳውያን ዝውጽዕ ኣካል ዝጠፈጠሮ ምዃኑ ፍሉይ ባህሪ ዘለዎ እዩ። እቲ ቅድም ዝነበረ ዓለማዊ ኩነታት ካብዚ ሎሚ ንነብረሉ ዘለና ዝተፈልየ ምዃኑ’ውን ንትሕዝቶ’ቲ ናይ ሎሚ ስደት ፍሉይ ይገብሮ።

ኣብዚ እዋንዚ ኤርትራ ጉዳይ ስደት ክለዓል እንከሎ ቅድሚት እትስራዕ፡ ጉዳይ ልምዓትን ሰላምን ክዝርዘር እንከሎ ድማ ስማ ዘይለዓል ሃገር ኮይና ከም ዘላ ኣዝዩ ዘሕዝነና ግና ድማ ክንክውሎ ዘይንኽእል ተርእዮ ኮይኑ ኣሎ። ጉዳይ ኤርትራውያን ስደተኛታት ብፍላይ ድማ ድሕሪቲ ኣብ ዝሓለፈ ዓመት ኣብ ደሴት ላምፓዱሳ ዘጋጠመ ህልቂት ኣብ ዓለም ኣዛራብነቱ መሊሱ ገኒኑ እዩ። ብዘይካ’ቲ ጉዳይ ስደተኛታት ብቐጥታ ዝምልከቶ ዓለም ለኻዊ ትካላት፡ ኣብ ሕቡራት መንግስታት ላዕለዋይ ኮሚሽን ጉዳይ ስደተኛታት ብዙሓት ኤርትራውያን ስደተኛታት ዝሓልፉለንን ዘዕርፉለንን ሃገራት እውን እዚ ዛዕባ ኣጀንደአን ኮይኑ ኣሎ። ብፍላይ ቤት ምኽሪ ጸጥታ ውድብ ሕቡራት መንግስታት፡ ንተደጋጋሚ ኣውያትና ሰሚዑ፡ ህልዊ ሰብኣውን ደሞክራሲያውን ኩነታት ኤርትራ ዘጻሪ ኣካል ክሳብ ምምስራት ክበጽሕ እንከሎ፡ ጉዳይ ስደተኛታት ካብቲ ደራኺ ረቛሒታት ቀንዲ ከም ዝኾነ ንጹር እዩ። ናይዚ ስደት ጠንቂ እቲ ኣብ መእተዊና ተዘርዚሩ ዘሎ ሳዕቤን ኣሉታዊ ምምሕዳር ጉጅለ ህግደፍ ምዃኑ ርኡይን ግሉጽ’ኳ እነኾነ፡ እቲ ተኣሚሙ ዘሎ ምጽራይ  ዕምቆት ገበን ናይቲ ጉጅለ ንምፍላጥ ሕጋዚ ክኸውን እዩ። ነዓና ንኤርትራውያን ግና ብዘይምጽራይ’ውን በዳሊና ጉጅለ ህግደፍ ምዃኑ ከይተጻረየ ጽሩይ እዩ።

ሃገራት ንጉዳይ ስደት እውን ከም ዝኾነ ተረኽቦ መምስ ረብሓአንን ጸጥታአንን ኣዛሚደን ክርእይኦ ፍሉጥ እዩ። ብመንጽር እዚ እየን ድማ ዝተወሰና ሃገራት ንኤርትራውያን ስደተኛታት ዕቑባ ካብ ምሃብ ኢደን ምስሓብ ምእንቲ ክጥዕመን፡ ካልእስ ይትረፍ ጉጅለ ህግደፍ ካብ ዓዲ ክወጹ ንዝፍትኑ ብዘይፍርዲ ክርሸኑ፡ ቤተሰብ ናይቶም ብናታቶም ውሳነ ዝስድዱ መንእሰያት ብኣሸሓት ዝግመት ናቕፋ ንክኸፍሉ ንዘውጸኦ ሕግታት ዕሽሽ ብምባል፡ ንኤርትራውያን ስደተኛታት ናይ ቁጠባ እምበር፡ ናብ ዓዶም ዘየምልስ ፖለቲካዊ ጸገም የብሎም ክብላ ይደናደና ኣለዋ። እቲ ዝያዳ ዘሕዝን ድማ ዝተወሰኑ ኤርትራውያን ዓይኖም ብጨው ተሓጺቦም ኣብ ኤርትራ ዘሎ ደልሃመት እንዳ ፈለጡ፡ ካብ ከም በዓል ሱዳን ተጨውዮም ዝተመልሱ ኤርትራውያን መሃላልሞም ከም ዝጠፍእ እንዳተረድኡ፡ ናይዘን ሃገራ መዳመቕቲ ክኾኑ ክወጣወጡ እንከለዉ እዩ። ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ስደት ሓደ ካብ መርኣያታት ተቓውሞ ኣንጻር ጉጅለ ህግደፍ እምበር ናይ መወዳእታ ፍታሕ ከም ዘይኮነ እንዳኣመነ፡ ነዚ ንቀጻልነትና ሓደገኛ ዝኾነ ስደት ብዝምልከት ብዕቱብነት ካብ ዝቃለሰሎም እዋናውያን ዛዕባታት ሓደ ንሱ እዩ። ካብዚ ብምንቃል እዩ ድማ 3ይ ዓመታዊ ጉባአ ሰደህኤ ዞባ ሰሜን ኣመሪካ ነቲ ብስም ሰልፉ በብእዋኑ ብጉዳይ ስደተኛታት ኣብ ዝተፈላለዩ ዓለም ለኻውን ዞባውን መድረኻት ክቐርብ ዝጸንሐ መዘክራትን ምሕጽንታታትን ዝያዳ ንምርጓድን ንምጽብራቕን፡ ብ28 መስከረም 2014 ኣብ ዘውጸኦ መግለጺ፡ኣብቲ ንስደተኛታት ዝምልከት ክፋሉ … the dictatorship in our country is the root cause for the continued influx and displacement of our people, which is resulting in the loss of hundreds and thousands of Eritrean lives across the world ….  International community, United Nations refugee agencies, and host countries to protect and assist Eritrean refugees according to the provisions established in the various refugee conventions and protocols (ኣብ ሃገርና ዘሎ ዲክታቶር፡ ናይቲ ኣብ መላእ ዓለም ናይ ኣሸሓት ኤርትራውያን ህልቂት ዘስዕብ ዘሎ ዋሕዚ ናብ ስደትን ምምዝባልን ተሓታቲ እዩ። ….. ዓለም ለኸ ማሕበረሰብ፡ ናይ ሕቡራት መንግስታት ትካላት ስደተኛታትን  ኤርትራውያን ስደተኛታት ዝተዓቖቡለን ሃገራትን፡ ብመሰረት ንስደተኛታ ብዝምልከት ዝተበጽሑ  ስምምዓትን ውዕላትን  ንኤርትራውያን ስደተኛታት ከዕቁባን ክሕግዛን ንጽውዕ።) ዝብል ይርከቦ።

ሓደ ሓደ ካብቶም ዝስደዱ መንእሰያት “ንሕና ዝሓሸ መነባብሮ ንምርካብ ኢና ተሰዲድና እምበር ኣብ ኤርትራ ጸገማት ኣይነበረናን” ክብሉ ይስምዑ እዮም። “ሃብቲ ደኣ ኣብ ኤርትራስ ሰሪሕካ ክርከብ ይኽእል እንድዩ” ምስ በልካዮም ድማ “እወ ግና እቲ መንግስቲ ኣየስረሓካን እዩ” ብዝብል ነቲ የብልናን ዝበልዎ ጸገም ከም ዘሎ ባዕላቶም ይድርጉሕዎ። ቅድሚ ኹሉ እዞም ከምኡ ዝብሉ ኣዝዮም ውሱናት ነቲ ዝበዘሐ ብሰንኪ ፖለቲካዊ ገበን ጉጅለ ህግደፍ ከም ዝተሰደን ናብ’ቲ ጉጅለ እንተተመሊሱ ዝወርዶ ግፍዒ ዝርዳእን ክፋል መግለጺ ክኾኑ ኣይክእሉን እዮም። ብዓብይኡ ድማ እቲ ኣቐዲምና ዚርዚርናዮ ዘለና ጸገማት ኣይኮነንዶ ነቲ ስርዓት ገዲፉ ዝተሰደስ እቲ ስርዓት ውን ዘይቅቡል ምኽንያት ከቕርበሉ ተዘይኮይኑ ክሓብኦ ዘይክእል ናብ ስደት ደፋኢ ኩነታት ምህላዉ ዘረድእ እዩ። እቶም ዝተወሰኑ ነቲ ኩነታት ሸፋፊኖም ክሓብእዎ ዝፍትንሉ ምኽንያት ብናትና ግምት፡ ኣብ ኤርትራ ፖለቲካዊ ጸገም ኣሎ እንተበሉ ጽቡቕ ስም ሃገር ዝድውኑ ዘለዉ ዝመስሎ፡ ምናልባት እውን ካብቲ ጉጅለ ስለ ዘይበተኹ ደሓር ናብኡ ንምምላስ ንከየጸግሞም ክኸውን ይኽእል። ወይ እውን ከምዚ ገለገለ ወገናት ንጠንቂ ስደት ኤርትራውያን ከናእስዎ ዝፍትኑ፡ ካብ መጀመርታኡ ካብቲ ጉጅለ ምስሉ ንከመላኽዑ ዕማም ተዋሂብዎ ዝለኣኹ ክኾኑ ይኽእሉ። እቲ ሳሕቲ ኣብ ፈቐዶ እንዳህግደፍ እንደኸድካ ዝረአ ሳሕቲ ምኽታም ናይ ጣዕሳ ቀጥዒ ኸዓ ነዞም ዳሕረዎት ዝተጠቕሱ እዩ ዘዘኻኽረና።

ጉጅለ ህግደፍ ካብ ጠንቅነት ስደት ንክሃድም፡ ንሓንሳብ ንኹለን ምዕራባውያን ሃገራት፡ ንሓንሳብ ንሲኣይኤ ንሓንሳብ ድማ ንጐረባብቲ ሃገራትን ንውልቃውያን ነጋዶ ደቂ ሰባት ከላግበሎም እዩ ዝፍትን። እንተኾነ ከምቲ “እንተዘይትደፍኣኒ መን መጽደፈኒ” ዝበሃል ንሱ ባዕሉ ንስደት ዝደፋፍእ ኩርኳሕ ኩነታት እንተዘይፈጥር እቲ መንእሰይ’ውን ኣብ ሃገሩ ራህዋ እንዳሃለወ ነቲ ጉጅለ ህግደፍ ዝሓምዮ ናይ ግዳም ጐስጓስ ናብ ስደት ኣይመመረጸን። ብዝኾነ ኣብዚ ዛዕባዚ ንጉጅለ ህግደፍ ተቓሊስካ ምስዓሩ ተዘይኮይኑ ምዒድካ ናብ ልቡ ምምላሱ ስለ ዘይከኣል፡ ግዜ ንወስደሉ ኣይኮነን። እቲ ቀንዲ ጉዳይና፡ እምበኣር ሃገራት፡ ጉዳይ ኤርትራውያን ስደተኛታት በቲ ጉጅለ ህግደፍ ዝነዝሖ ናይ ሓሶት “ናብ ዓዶም ምምላስ ዝኸልክሎም ኣካል የለን” ዝብሎ ምምጽዳቕ ከይተዓሸዋ፡ ድሕረትን ድኽነትን’ኳ ጽልዋ እንተሃለዎም፡ ናይቲ ስደት ቀንዲ  ጠንቂ ፖለቲካዊ ምዃኑ ተገንዚበን ብመሰረት ዘለወን ዓለምለኻዊ ግዴታን ሓላፍነትን ዝከኣለን ክገብራ ጻዋዒትና ንምቕራብ እዩ። ኤርትራውያን ስደተኛታት እውን ረጊኦም ብዛዕባ መጻኢኦም ዝሓስብሉ ዕቑባ ክሓቱ’ኳ ፍሉጥ እንተኾነ፡ እቲ ቀንዲ መፍትሕስ ኣብ ዝሃለኻ ሃሊኻ ኩነታትካ ብዝፈቕዶ ምቅላስ ምዃኑ ከይዝንግዑን ከየራጥጡን ንምሕጸኖም።

5 ታሕሳስ 2014 

Thursday, 04 December 2014 17:20

ፖለቲካዊ ምኽንያት እምበር!

Written by

ርእሰ ዓንቀጽ ሰደህኤ

ኤርትራ ሃገርና ኣብዚ ሎሚ እዋን ብበበዓይነቱ  እሞ ድማ ኩሉ ሕማቕ መዳያት ኣብ እትግለጸሉ ኩነታት ኢና እትርከብ ዘለና። ካብቲ ብዙሕ ህልዊ ኩነታት ሃገርና ዝግለጸሉ ብሰንኪ ዲክታቶርያዊ ጉጅለ ህግደፍ  ሳዕሪሩ ዘሎ ኣበራት፡ እዚ ዝስዕብ ኩላትና እንረዳዳኣሉ  ከም ኣብነት ምቕራብ ይከኣል። ኤርትራ ናይ ሎሚ፡

      • ኩሉ ደሞክራስያውን ሰብኣውን መሰላት ዝተሓረማ፡ ዜጋታታ ኣብታ ብመሪርን ነዊሕን ብመስዋእትነት ዘረጋገጽዋ ሃገሮም እግሮም መሊኦም ዘይስጉምላ፡ ኣፎም መሊኦም ዘይዛረቡላ፡
      • ሕግን ሕጋውነትን ዝበኾረላ። ዜጋታት ኣብ ጽላል ሕጊ ዘይኮነስ ኣብ ትሕቲ ጽቡቕ ድሌት ውልቀሰባት ሰማይ ደጊፎም ዝሓድሩላ። ወተሃደራዊ ኣብያተ ፍርዲ ዝዕንድረላ፡ እተቐጽዑ ብዱላት ስለምንታይ ኢሎም ዘይሓቱላ። ዝተኣስሩ  ዝተኣሰርሉ ቦታ ዘይፈልጥሉን ብቐረቦም ከይተሓቱ ዝሕብኡላ፡ ኮታ ጥርጡራት ነብሶም ናይ ንምክልኻል ሕጋዊ መሰል ዝተነፍጉላ፡
      • እኹል ዝብላዕ መግቢ፡ ዝስተ ጽሩይ ማይ፡ ጸዓት፡ ሕክምና ኮታ ኩሉ መሰረታዊ ማሕበራዊ ኣገልግሎት ኣዝዩ ዝወሓደላ ብፍላይ ድማ ጉዳይ ትምህርቲ ኣብ ኣዝዩ ዘተሓሳስብ ትሑት ደርጃ ዝወደቐላ፡
      • መሰል ምውዳብ፡ ምቅዋምን ሓሳብካ ምግላጽን ዝተሓረመላ። ብዘይካ ናይቲ ዝገዝእ ዘሎ ጉጅለ ልሳናት ንሳተን እውን ድኹማት ናይ ብሕቲ ሚዲያ ዘየብላ፡ ብዛዕባ’ቲ ገዛኢ ጉጅለ ምቅዋም ዘይኮነስ ምዕላል እውን ዝተኸልከለላ፡
      • መንእሰያት ዕላማኡን መወዳእታኡን ኣብ ዘይፍለጥ ግዱድ ውትህድርና ተጸሚዶም፡ ብጉልባብ ምህናጽ ሃገር ብዘይክፍሊት ኣብ ጥሙይ ከብዶምን ዕሩቕ ዝባኖምን፡  ናይ ውሱናት ሰብ ጽሩራ ሃነጽቲ ኣባይትን መልማዕቲ መስኖን ዘመናውያን ባሮት ኮይኖም፡ ወይ ተማሂሮም ንነብሶም ኮይኖም ሃገር ዝሃንጽሉ ፍልጠት ዘይረኽቡላ ወይ ድማ ናብራ መስሪቶም ወለዶ ንምትካእ ዘይወልዱላ
      • መሰል ዜግነትካ ተጠቒምካ፡ ብዘለካ ዓቕሚ ሰሪሕካ ዘይትበልዓላ፡ ብናታቶም ህርኩትና፡ ብፍላይ ኣብ መዳያት ህንጻን ትራንስፖርትን ክንቀሳቐሱ ፈቲኖም ዝነበሩ ዜጋታት ዝተፈላለየ ምስምስ ብምቕራብ ፈቓዳቶም ምስ ተመንዘዐ፡ ዝርካቡ ኣብታ ሃገር ዘሎ ቁጠባዊ ንጥፈታት ናብ ኢድ እቲ ዝገዝኣ ዘሎ ጉጅለ ዝወደቐላ፡ ዓዲ ከለዎም ዓዲ ዝሰኣኑ ደቃ ከይፈተዉ ምዩቕ እንዳበሉ ብዘይውሕስነት ዓዲ ካለኦት ከልምዑ ዝተገደዱላ፡
      • ዜጋታት እምነቶም ብነጻ ዘየዘውትሩላ፡ እቲ ጉጅለ ኣብ ኣብያተ ክርስቲያንን መሳጊድን ናቱ ሰለይቲ እንዳመደበ፡ ኣመንቲ ንጽድቂ ኢሎም ዘበርከትዎ ሞባእን ንዋየ ቅዱሳንን በቲ “መንግስቲ እየ” ብዝብል ጉጅለ ዝውረሰላ፡
      • ብሰንኪ ሕማቕ ባህርያት ናይቲ ዝገዝኣ ዘሎ ጉጅለ ካብ ጐረባብታ ብፍላይ፡ ብሓፈሻ ድማ ካብ ሕብረተሰብ ዓለም ስለ ዝተነጸለት፡ ኣብዚ ሎሚ ዓለምና ብሳላ ዘመናዊ ምዕባለ ናብ ቁሸት ዝተቐየረትሉ ናይ ተሓጋጊዝካ ምዕባይ መዋእል፡ ኣብ ዓዲ ዝነብር ህዝባ ካብ ገበርቲ ሰናይ ኣካላት መሕለው ትንፋስ ዝኸውን ሐገዝ ከይረክብ ጅሆ ዝተታሕዘላ። ኣብ ውጻኢ ዝነብር ህዝባ ድማ “ኤርትራዊ እየ” ንክብል ዝስከፈላን ኣብ ግዜ ሐጐስን ሓዘንን ናብ ዓዱ ክመጽእ ዘይክእለላ፡ ጸቢብ ዕድል ክረክብ እንከሎ ከዓ ዕረ እንዳጠዓሞ ንህግደፍ ክምርቕን ክግብርን ዝግደደላ፡

ብሓፈሻ፡ ብዘይ ናይ ህዝቢ ፈቓድ ብኢደወነኑ ስልጣን ብዝጨበጠ ጉጅለ እትግዛእ፡ መቆጻጸሪ ሕገመንግስቲ ዘየብላ፡ ሃገር ክንሳ ዳርጋ ብምልእታ ናብ ዓባይ ቤት ማእሰርቲ ዝተቐየረት ሃገር ኮይና ኣላ ምባላ ዝቐልል ሃገር ኮይና ኣላ ኢልካ ምጥቕላል ኣብ እትግደደሉ ደረጃ እትርከብ፡ ካብዚ ንምውጻእ ድማ ናብ ሰማይ ኣንቃዕሪራ  ደቃ ከድሕንዋ እትምሕጸን ዘላ ሃገር እያ ኤርትራ ናይ ሎሚ።

ዝኾነ ህዝቢ ኣብ ከምዚ ዝተጠቕሰ ናይ ጸበባ ኩነታት ክነብር እንከሎ፡ ዋላ መርበብ ስለያን ምቁጽጻርን ገዛእቱ ይጽናዕ፡ ዋላውን ኣርዑት ወጽዓ ይኽበዶ ካብዚ መቑሕ ክወጽእ ፍሕትሕት ምባሉ ዘይተርፍ እዩ። ህዝቢ ኤርትራ እውን ከም ህዝቢ ንኣርዑት ጉጅለ ህግደፍ ኣይተቐበሎን ጥራይ ዘይኮነ ካብዚ ኣርዑት ናይ ምውጻእ ንያቱ እንዳበረኸ ክኸይድ ናይ ግድን እዩ። እምቢ ንመሰለይ ነጻነተይ ምባል ከዓ ንህዝቢ ኤርትራ ቀንዲ ሕመረት ታሪኹ እምበር ሎሚ ከም ሓድሽ “ሀ” ኢሉ ዝመሃሮ ኣይኮነን። ስደት ንህዝቢ ኤርትራ ካብ ነዊሕ ግዜ ጀሚሩ ሓደ ካብ ናይ እምቢ ኣይግዛእን መለለይኡ እምበር ጁባኡ ንምምላእ ዝመረጾ ኣይኮነን። ካብዚ ነቒልና ኢና ድማ ኣብ ዝሓለፈ ታሪኽና ስደትን ቃልስን ንኤርትራውያን ተመላላእቲ እዮም ነይሮም እንብል።  እቲ ካብ’ዚ ቀረባ ዓመታት ጀሚሩ ክርአ ዝጸንሐን ዘሎን ስደት  ብብዝሑ ኣዝዩ ዘሰንብድ፡ ብጠንቁ ድማ ከምቲ ናይ ቀደም ባዕዳዊ መግዛእቲ ዘይኮነስ ብሰንኪ ኤርትራዊ ክንሱ ልዕሊ ባዕዳውያን ዝውጽዕ ኣካል ዝጠፈጠሮ ምዃኑ ፍሉይ ባህሪ ዘለዎ እዩ። እቲ ቅድም ዝነበረ ዓለማዊ ኩነታት ካብዚ ሎሚ ንነብረሉ ዘለና ዝተፈልየ ምዃኑ’ውን ንትሕዝቶ’ቲ ናይ ሎሚ ስደት ፍሉይ ይገብሮ።

ኣብዚ እዋንዚ ኤርትራ ጉዳይ ስደት ክለዓል እንከሎ ቅድሚት እትስራዕ፡ ጉዳይ ልምዓትን ሰላምን ክዝርዘር እንከሎ ድማ ስማ ዘይለዓል ሃገር ኮይና ከም ዘላ ኣዝዩ ዘሕዝነና ግና ድማ ክንክውሎ ዘይንኽእል ተርእዮ ኮይኑ ኣሎ። ጉዳይ ኤርትራውያን ስደተኛታት ብፍላይ ድማ ድሕሪቲ ኣብ ዝሓለፈ ዓመት ኣብ ደሴት ላምፓዱሳ ዘጋጠመ ህልቂት ኣብ ዓለም ኣዛራብነቱ መሊሱ ገኒኑ እዩ። ብዘይካ’ቲ ጉዳይ ስደተኛታት ብቐጥታ ዝምልከቶ ዓለም ለኻዊ ትካላት፡ ኣብ ሕቡራት መንግስታት ላዕለዋይ ኮሚሽን ጉዳይ ስደተኛታት ብዙሓት ኤርትራውያን ስደተኛታት ዝሓልፉለንን ዘዕርፉለንን ሃገራት እውን እዚ ዛዕባ ኣጀንደአን ኮይኑ ኣሎ። ብፍላይ ቤት ምኽሪ ጸጥታ ውድብ ሕቡራት መንግስታት፡ ንተደጋጋሚ ኣውያትና ሰሚዑ፡ ህልዊ ሰብኣውን ደሞክራሲያውን ኩነታት ኤርትራ ዘጻሪ ኣካል ክሳብ ምምስራት ክበጽሕ እንከሎ፡ ጉዳይ ስደተኛታት ካብቲ ደራኺ ረቛሒታት ቀንዲ ከም ዝኾነ ንጹር እዩ። ናይዚ ስደት ጠንቂ እቲ ኣብ መእተዊና ተዘርዚሩ ዘሎ ሳዕቤን ኣሉታዊ ምምሕዳር ጉጅለ ህግደፍ ምዃኑ ርኡይን ግሉጽ’ኳ እነኾነ፡ እቲ ተኣሚሙ ዘሎ ምጽራይ  ዕምቆት ገበን ናይቲ ጉጅለ ንምፍላጥ ሕጋዚ ክኸውን እዩ። ነዓና ንኤርትራውያን ግና ብዘይምጽራይ’ውን በዳሊና ጉጅለ ህግደፍ ምዃኑ ከይተጻረየ ጽሩይ እዩ።

ሃገራት ንጉዳይ ስደት እውን ከም ዝኾነ ተረኽቦ መምስ ረብሓአንን ጸጥታአንን ኣዛሚደን ክርእይኦ ፍሉጥ እዩ። ብመንጽር እዚ እየን ድማ ዝተወሰና ሃገራት ንኤርትራውያን ስደተኛታት ዕቑባ ካብ ምሃብ ኢደን ምስሓብ ምእንቲ ክጥዕመን፡ ካልእስ ይትረፍ ጉጅለ ህግደፍ ካብ ዓዲ ክወጹ ንዝፍትኑ ብዘይፍርዲ ክርሸኑ፡ ቤተሰብ ናይቶም ብናታቶም ውሳነ ዝስድዱ መንእሰያት ብኣሸሓት ዝግመት ናቕፋ ንክኸፍሉ ንዘውጸኦ ሕግታት ዕሽሽ ብምባል፡ ንኤርትራውያን ስደተኛታት ናይ ቁጠባ እምበር፡ ናብ ዓዶም ዘየምልስ ፖለቲካዊ ጸገም የብሎም ክብላ ይደናደና ኣለዋ። እቲ ዝያዳ ዘሕዝን ድማ ዝተወሰኑ ኤርትራውያን ዓይኖም ብጨው ተሓጺቦም ኣብ ኤርትራ ዘሎ ደልሃመት እንዳ ፈለጡ፡ ካብ ከም በዓል ሱዳን ተጨውዮም ዝተመልሱ ኤርትራውያን መሃላልሞም ከም ዝጠፍእ እንዳተረድኡ፡ ናይዘን ሃገራ መዳመቕቲ ክኾኑ ክወጣወጡ እንከለዉ እዩ። ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ስደት ሓደ ካብ መርኣያታት ተቓውሞ ኣንጻር ጉጅለ ህግደፍ እምበር ናይ መወዳእታ ፍታሕ ከም ዘይኮነ እንዳኣመነ፡ ነዚ ንቀጻልነትና ሓደገኛ ዝኾነ ስደት ብዝምልከት ብዕቱብነት ካብ ዝቃለሰሎም እዋናውያን ዛዕባታት ሓደ ንሱ እዩ። ካብዚ ብምንቃል እዩ ድማ 3ይ ዓመታዊ ጉባአ ሰደህኤ ዞባ ሰሜን ኣመሪካ ነቲ ብስም ሰልፉ በብእዋኑ ብጉዳይ ስደተኛታት ኣብ ዝተፈላለዩ ዓለም ለኻውን ዞባውን መድረኻት ክቐርብ ዝጸንሐ መዘክራትን ምሕጽንታታትን ዝያዳ ንምርጓድን ንምጽብራቕን፡ ብ28 መስከረም 2014 ኣብ ዘውጸኦ መግለጺ፡ኣብቲ ንስደተኛታት ዝምልከት ክፋሉ … the dictatorship in our country is the root cause for the continued influx and displacement of our people, which is resulting in the loss of hundreds and thousands of Eritrean lives across the world ….  International community, United Nations refugee agencies, and host countries to protect and assist Eritrean refugees according to the provisions established in the various refugee conventions and protocols (ኣብ ሃገርና ዘሎ ዲክታቶር፡ ናይቲ ኣብ መላእ ዓለም ናይ ኣሸሓት ኤርትራውያን ህልቂት ዘስዕብ ዘሎ ዋሕዚ ናብ ስደትን ምምዝባልን ተሓታቲ እዩ። ….. ዓለም ለኸ ማሕበረሰብ፡ ናይ ሕቡራት መንግስታት ትካላት ስደተኛታትን  ኤርትራውያን ስደተኛታት ዝተዓቖቡለን ሃገራትን፡ ብመሰረት ንስደተኛታ ብዝምልከት ዝተበጽሑ  ስምምዓትን ውዕላትን  ንኤርትራውያን ስደተኛታት ከዕቁባን ክሕግዛን ንጽውዕ።) ዝብል ይርከቦ።

ሓደ ሓደ ካብቶም ዝስደዱ መንእሰያት “ንሕና ዝሓሸ መነባብሮ ንምርካብ ኢና ተሰዲድና እምበር ኣብ ኤርትራ ጸገማት ኣይነበረናን” ክብሉ ይስምዑ እዮም። “ሃብቲ ደኣ ኣብ ኤርትራስ ሰሪሕካ ክርከብ ይኽእል እንድዩ” ምስ በልካዮም ድማ “እወ ግና እቲ መንግስቲ ኣየስረሓካን እዩ” ብዝብል ነቲ የብልናን ዝበልዎ ጸገም ከም ዘሎ ባዕላቶም ይድርጉሕዎ። ቅድሚ ኹሉ እዞም ከምኡ ዝብሉ ኣዝዮም ውሱናት ነቲ ዝበዘሐ ብሰንኪ ፖለቲካዊ ገበን ጉጅለ ህግደፍ ከም ዝተሰደን ናብ’ቲ ጉጅለ እንተተመሊሱ ዝወርዶ ግፍዒ ዝርዳእን ክፋል መግለጺ ክኾኑ ኣይክእሉን እዮም። ብዓብይኡ ድማ እቲ ኣቐዲምና ዚርዚርናዮ ዘለና ጸገማት ኣይኮነንዶ ነቲ ስርዓት ገዲፉ ዝተሰደስ እቲ ስርዓት ውን ዘይቅቡል ምኽንያት ከቕርበሉ ተዘይኮይኑ ክሓብኦ ዘይክእል ናብ ስደት ደፋኢ ኩነታት ምህላዉ ዘረድእ እዩ። እቶም ዝተወሰኑ ነቲ ኩነታት ሸፋፊኖም ክሓብእዎ ዝፍትንሉ ምኽንያት ብናትና ግምት፡ ኣብ ኤርትራ ፖለቲካዊ ጸገም ኣሎ እንተበሉ ጽቡቕ ስም ሃገር ዝድውኑ ዘለዉ ዝመስሎ፡ ምናልባት እውን ካብቲ ጉጅለ ስለ ዘይበተኹ ደሓር ናብኡ ንምምላስ ንከየጸግሞም ክኸውን ይኽእል። ወይ እውን ከምዚ ገለገለ ወገናት ንጠንቂ ስደት ኤርትራውያን ከናእስዎ ዝፍትኑ፡ ካብ መጀመርታኡ ካብቲ ጉጅለ ምስሉ ንከመላኽዑ ዕማም ተዋሂብዎ ዝለኣኹ ክኾኑ ይኽእሉ። እቲ ሳሕቲ ኣብ ፈቐዶ እንዳህግደፍ እንደኸድካ ዝረአ ሳሕቲ ምኽታም ናይ ጣዕሳ ቀጥዒ ኸዓ ነዞም ዳሕረዎት ዝተጠቕሱ እዩ ዘዘኻኽረና።

ጉጅለ ህግደፍ ካብ ጠንቅነት ስደት ንክሃድም፡ ንሓንሳብ ንኹለን ምዕራባውያን ሃገራት፡ ንሓንሳብ ንሲኣይኤ ንሓንሳብ ድማ ንጐረባብቲ ሃገራትን ንውልቃውያን ነጋዶ ደቂ ሰባት ከላግበሎም እዩ ዝፍትን። እንተኾነ ከምቲ “እንተዘይትደፍኣኒ መን መጽደፈኒ” ዝበሃል ንሱ ባዕሉ ንስደት ዝደፋፍእ ኩርኳሕ ኩነታት እንተዘይፈጥር እቲ መንእሰይ’ውን ኣብ ሃገሩ ራህዋ እንዳሃለወ ነቲ ጉጅለ ህግደፍ ዝሓምዮ ናይ ግዳም ጐስጓስ ናብ ስደት ኣይመመረጸን። ብዝኾነ ኣብዚ ዛዕባዚ ንጉጅለ ህግደፍ ተቓሊስካ ምስዓሩ ተዘይኮይኑ ምዒድካ ናብ ልቡ ምምላሱ ስለ ዘይከኣል፡ ግዜ ንወስደሉ ኣይኮነን። እቲ ቀንዲ ጉዳይና፡ እምበኣር ሃገራት፡ ጉዳይ ኤርትራውያን ስደተኛታት በቲ ጉጅለ ህግደፍ ዝነዝሖ ናይ ሓሶት “ናብ ዓዶም ምምላስ ዝኸልክሎም ኣካል የለን” ዝብሎ ምምጽዳቕ ከይተዓሸዋ፡ ድሕረትን ድኽነትን’ኳ ጽልዋ እንተሃለዎም፡ ናይቲ ስደት ቀንዲ  ጠንቂ ፖለቲካዊ ምዃኑ ተገንዚበን ብመሰረት ዘለወን ዓለምለኻዊ ግዴታን ሓላፍነትን ዝከኣለን ክገብራ ጻዋዒትና ንምቕራብ እዩ። ኤርትራውያን ስደተኛታት እውን ረጊኦም ብዛዕባ መጻኢኦም ዝሓስብሉ ዕቑባ ክሓቱ’ኳ ፍሉጥ እንተኾነ፡ እቲ ቀንዲ መፍትሕስ ኣብ ዝሃለኻ ሃሊኻ ኩነታትካ ብዝፈቕዶ ምቅላስ ምዃኑ ከይዝንግዑን ከየራጥጡን ንምሕጸኖም።

5 ታሕሳስ 2014 

28  نوفمبر 2014

المحترمون اعضاء اللجنة التحضيرية

المحترمون اعضاء القيادة

المحترمون اعضاء الموْتمر و الضيوف الكرام

بأسمي وبأسم حزب الشعب الديمقراطي الأرتري اتقدم لكم بالشكر و التقدير للدعوة التي قدمتموها لنا لحضورهذا الموْتمر التاسع  الذي ينعقد في وقت يعاني فيه الوطن و الشعب من اوضاع غاية في الصعوبة جراء الممارسات القمعية للنظام الدكتاتوري و المتمثلة في موجات هروب الٍشباب من الوطن وتعرضهم للمخاطر بكل اشكالها البشعة كما لاننسي اوضاع الللاجْين المزرية في معسكرات اللجوء بدول الجوار و التي تذداد سوءأ  كل يوم . 

أن موْتمركم هذا يأتي في مرحلة دقيقة وصلت  فيها انتهاكات نظام الهقدف لحقوق الشعب الأرتري في كافة المجالأت حدأ  لا يطاق و من هنا يتوجب ضرورة العمل لأيجاد مخرج من هذا المأزق.

و لذا يتمني حزب الشعب الديمقراطي الأرتري ان يضع موْتمركم هذا الأوضاع الراهنة التي يعيشها الشعب و الوطن في الحسبان و يتخذ قرارات تخدم المرحلة .

كما اود ان اعبر لكم عن رغبة حزبنا في ان يكلل الحوار الجاري بين حزبينا بالنجاح التام .

في الختام اتمني لموْتمركم التوفيق .

المجد و الخلود لشهدأنا الأبرار

و شكرأ

جمع  احمد علي بخيت

عضوا المجلس المركذي

و ممثل الحزب في اثيوبيا

 

ቤት ጽሕፈት ዜና ሰዲህኤ

3 ታሕሳስ 2014

ኣብ ወርሒ ሓምለ 2014 .311ኤርትራውያን ናብ ኣብ ምብራቕ ሱዳን ዝርከብ መደበር ስደተኛታት ሸገራብ ኣትዮም። ዝርዝር ናይዞም ናብ ሸገራብ ዝኣተዉ311ስደተኛታት ድማ፡ ከም ዝስዕብ ኢዩ።

 

ትሕቲ 5 ዓመት

ካብ 5-18 ዓመት

ልዕሊ 18 ዓመት

ድምር

ደቂኣንስትዮ

8

41

39

88

ደቂተባዕትዮ

5

69

149

223

ድምር

13

110

188

311

Alleged human traffickers who had arranged more than 20 boat trips from north Africa to Europe picked up in sting operation in Italy and Germany

11-Human-Trafficking-Gangs-490

German Police Arrest 11 Human Trafficking Gangs | Photos from Livesicilia.it

The Guardian

Ten suspected migrant smugglers were arrested on Wednesday in Italy and Germany, including the alleged ringleader behind a treacherous journey that killed an estimated 244 people off the coast of Libya in June.

The alleged human traffickers, who were picked up in an operation called Tokhla, were all Eritrean. They were charged with conspiracy and aiding illegal immigration. An 11th Eritrean was arrested for harbouring the migrants.

The operation marked a significant victory for Italian police, who said the smuggling ring arranged more than 20 trips between north Africa and Europe between May and September. The suspects allegedly used their network across Italy, including the Lazio and Lombardy regions, to smuggle the migrants to other European countries.

“This is a very important operation carried out by the Italian police with the cooperation of the German police and other authorities, and we think we have caught some important people within the organisation,” said Giovanni Salvi, the chief prosecutor in the case.

Police in Catania, who lead the investigation, also found nine Somalis, including eight children, during the operation. The victims had been locked in an attic by the suspected smugglers while they awaited payment by from the migrants’ families.

Salvi told the Guardian that the children were in good health.

In October the Guardian highlighted the risks facing migrant children once they land in Europe, including sexual exploitation and forced labour. Of more than 12,000 unaccompanied minors who arrived in Italy from Africa this year, the article said about one-third had gone missing from foster homes and government shelters.

Traffickers are also increasingly using children to drive boats of migrants to Italy. This year, 18 minors have been arrested and sent to jail in Sicily on trafficking charges.

Investigators in Catania on Wednesday said the international smuggling organisation operated between Italy, Libya, Eritrea and other north African countries. Among those arrested was Measho Tesfamariam, who lives in Germany and was believed to be one of the organisers of the June voyage. Relatives of the victims in that sinking had sought to contact him for news of their loved ones, the police said.

The criminal group is alleged to have cells in several European countries and organised migrants’ journeys from their villages to the final destination in exchange for money.

Police said the investigation into the smuggling ring had begun in May, after another vessel carrying 206 people was rescued by the Italian navy as part of the now-curtailed Mare Nostrum programme to patrol the Mediterranean Sea and rescue migrants. Another 17 migrants had died on that voyage.

The Mare Nostrum programme, which was launched following the deaths of 360 migrants in a shipwreck in October 2013, was wound down in November due to political pressure and replaced by Operation Triton, a programme headed by the EU border patrol agency. Triton patrols will search for and rescue migrants up to 50km from Italian territory, leaving at least 150km of water between Libya and the Italian island of Lampedusa unpatrolled.