إإعلان هام

Thursday, 09 July 2015 13:34 Written by

Sesadu 1

تُجري المظلة السويدية – الإرترية لتنمية الديمقراطية في إرتريا (SESADU)، مظاهرة حاشدة في ستوكهولم، ضد مهرجان التسول الذي يقيمه نظام "هقدف" الديكتاتوري الحاكم في إرتريا سنويًّا.... وقد استخدمت مثل هذه المهرجانات من قبل النظام الديكتاتوري كمصدر للدخل ولأغراض الدعاية السياسية، ولإظهار نفسه أمام الرأي العام وكأنه يحظى بدعم شعبي في إرتريا. ولكن الآن وبعد الملحمة الوطنية الكبيرة التي تجسدت في مظاهرة جنيف التاريخية، بدأت تهب رياح التغيير بقوة في جميع أنحاء العالم لصالح النضال العادل للشعب الإرتري المظلوم وضد سياسات نظام "هقدف" الديكتاتوري.  

إننا مطالبون بتصعيد النضال ضد كل المظالم التي ارتكبها النظام ضد شعبنا الأعزل..... دعونا نتكاتف ونبعث رسالة قوية إلى المجتمع الدولي من خلال المشاركة في مظاهرة ستوكهولم.

نكرر دعوتنا لجميع المنظمات والناشطين في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان للمشاركة الفاعلة في مظاهرة ستوكهولم......

الموعد: 1/8/2015

الوقت: 11.00 - 20.00

الموقع : Egeby Gård Folkutes Hus Järvafället E18

بجوار محطة شيل للوقود

إلى اللقاء في مظاهرة ستوكهولم

مع تحيات   (SESADU)

في الثاني والعشرين من يونيو 2015م وتحت شعار (لنضاعف من جهودنا الوفية لتتويج مؤتمرنا الحزبي التاريخي !!!) عقد فرع السويد (2) مؤتمره الدوري عبر الوسائط الالكترونية، وقد افتتح الرئيس المؤتمر بكلمة ترحيب بالحضور وتهنئة للمسلمين خاصة بحلول شهر رمضان المعظم، ثم عرج علي الوضع الراهن علي كل الأصعدة والمستويات. وبعد مناقشة تقارير اللجنة القيادية السياسية والتنظيمية والمالية أجاز المؤتمرون التقارير بعد مناقشة دقيقة وعميقة. ثم انتخبوا اللجنة القيادية الجديدة للعام الجديد 2015م من 5 أعضاء. هذا بالإضافة الي انتخاب اثنين من عضوية الفرع ليمثلو الفرع في مؤتمر الحزب القادم. واختتم المؤتمر أعماله باتخاذ عدد من القرارات والتوصيات الهامة.

على الرغم من التضحيات الهائلة  من أجل الحرية والعدالة والحياة السلمية،  تعرض  الشعب الإريتري إلى أسوأ حكم استبدادي.  تحول النظام إلارتري إلى نظام  القمع الشديد والعبودية. ونتيجة لذلك، يضطر الناس إلى الفرار من بلادهم بأعداد كبيرة بحثا عن حياة طبيعية، ويخاطرون الموت عن طريق عبور الحدود يخضع لحراسة مشددة  وا يتعرضون للخطف والاغتصاب. ويضطرون لدفع عشرات الآلاف من فدية المال أو يتعرضون لخطر الموت والحصاد الأعضاء البشريةمثلالكلى. وا بعد دفع مبالغ مالية كبيرة يزدحمو في قوارب صيد صغيرة لعبور أعالي البحار. ونتيجة لذلك، الآلاف من الإرتريين تعرضولغرق جماعي في البحر الأبيض المتوسط.

وقعت الكثير من المآسي من الغرق الآلاف من الإرتريين في أعالي البحر الأبيض المتوس وعلى شواطئ ليبيا .   كارثة غرق 365 إرتريين في بوابات جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في أكتوبر 2013 فاجأ العالم واهتزت الاريتريين في كل انحا العالم. على الرغم من الجهود المتكررة لإنهاء معاناة اللاجئين، واصلت مآسي النزوح الجماعي.  في أبريل 2015، غرق أكثر من 350 إريتري وهلك في وسط البحر الأبيض المتوسط.

 لإضافة الطين بلة،  تعرض الإرتريين والعديد من اللاجئين الأبرياء لعاملية خطف وا قتل بقطع رأس وا أعدام  رميا  بالرصاص.

الآلاف من الإرتريين الذين يعيشون في ظل الرعب والموت بدون حماية قانونية والتمثيل الشرعي منتشرة في العديد من البلدان.  هذه المعاناة والمصاعب  تحدث في الدول المجاورة وا في ليبيا وعلى أبواب أوروبا وا داخل إسرائيل.

الاتحاد الأوروبي ودولة إسرائيل لديها مسؤولية قانونية وأخلاقية لحماية وا احترام حقوق  اللاجئين الارتريين. ؤ لكن بدلا من حماية الضحايا ، فإنها تحاول استرضاء النظام في إريتريا من خلال توفير المساعدة المالية.  المفارقة المذهلة - لا يمكن تصورها هي - أن السبب الجذري للنزوح  واغرقوالموت الجماعي والبؤس الارتريين - أن يكون الشريك والمستفيد من المعاناة الضحايا.  

الألموالمعاناةلضحايا ارترية تدعوجميع المؤسسات والمنظماتالدوليةلإنقاذاللاجئينوالمهاجرينفي أقرب وقت ممكنة.    من أجل الاستجابة لدعوتهم  وا للعمل من أجل حل معقول وعاجل -  سيعقد مظاهرةضخمة في واشنطن في 19 يونيو  2015 من جميع الارتريين  وأصدقاء إريتريا. سوفينقلالمتظاهرين رسائلهم في بوابة البيت الأبيض و الكابيتول هيل ويطلبون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى لحماية ضحايا غرق وا مذبحة .

الرجاء  من كل المواطنين الارترين وا جميع الكنائسوالمساجد ومنظمات حقوق الانسان والهيئاتالمدنيةوالسياسية التدافع للمشاركه في المظاهره الضخمة فيواشنطن
الحركةالشعبيةالإريترية للعدالة  -  امريكا الشمالية

Swissbannerفي السابع عشر من مايو 2015م عقد فرع سويسرا لحزب الشعب الديمقراطي الارتري مؤتمره الدوري الذي أنجز فيه إعداد قائمة مرشحيه لقيادة الحزب في المؤتمر الثاني العام للحزب بالإضافة الي انتخابه لجنة قيادية جديدة للفرع.

رئيس الفرع الأخ/ تسفاقابر قبري الذي أوضح أنه نسبةً لتأخر عقد مؤتمر الفرع عن موعده نتيجة لمعوقات كثيرة فسوف تكون الأولوية لعملية إعداد قائمة مرشحي الفرع لقيادة الحزب، وبالفعل قام الحضور باختيار القائمة ثم دلف المؤتمرون الي بقية الأجندة التي بدأت بمناقشة التقرير التنظيمي لقيادة الفرع وبعد الفراغ من الأسئلة والأجوبة حوله تم انتخاب كلٍّ من لجنة الفرع الجديدة وممثلي الفرع لمؤتمر الحزب العام الذي يزمع عقده في يوليو القادم.

يجدر بالذكر أن هذه الأيام تشهد نشاطاً مكثفاً وسط الفروع والمناطق لاختيار مرشحيهم لقيادة الحزب، ومن تلك القوائم المقدمة من الفروع سوف يتم اختيار الواحد وثلاثين مرشحاً الحائزين علي أعلى الأصوات ليكونوا قيادة الحزب التشريعية (المجلس المركزي).    

Sesadu 2المحترمون في منتدى الإرتري للحوارـ                                                                                          

الفنانون المحترمون،

المحترمون أعضاء القوى السياسية والجمعيات المدنية،

الإخوة والأخوات

الضيوف الكرام،

بداية أسمحوا لي أن أحيي أعضاء الفرقة الفنية للشباب التي تدشن جولتها التي تتم تحت شعار "لا للديكتاتورية" بالسويد، باعتبار أن هذا البلد يُعَدُّ من أهم معاقل النظام الديكتاتوري في إرتريا. كما يسرني أن أعبر، أصالة عن نفسي ونيابة عن الحضور، عن بالغ تقديرنا للمنتدى الإرتري للحوار في ستوكهولم الذي هيئ لنا الفرصة لنحتفل معًابهذه المناسبة التاريخية المجيدة. وأخص بالشكر الأخوين اللذين كان لهما الدور الأكبر في إيجاد جسر التفاهم والتقارب بين المظلة المشتركة (SESADU) وبين المنظمين لهذا الحفل الكريم، وهما الدكتور هبتي ميكائيل والأخ تسفاي، والذي مكننا من الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة بشكل مشترك.

الإخوة والأخوات المشاركين في هذا الاحتفال بالذكرى الرابعة والعشرون لتحرير إرتريا،

نحتفل اليوم بذكرى التحرير الذي تحقق بفضل نضالات شعبنا البطولية والفريدة، وهي مناسبة نقف فيها بإجلال أمام أبطالنا الشهداء الذي قدموا أرواحهم الطاهرة من أجل تحرير ترابنا الوطني، والذين كان الأمل يحدوهم ليعيش شعبهم في ظل وطن مستقل ينعم فيه بالعدالة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وأن يشهد الوطن الاستقرار والازدهار. كما تعتبر هذه الذكرى مناسبة نتلمس فيها معا معاناة شعبنا والمأسي التي يعيشها بسبب إضطراره إلى اللجوء من وطنه.

نتذكر جميعًا، أثناء احتفالنا بالذكرى الثالثة والعشرين للتحرير كنا قد تناولنا النداء الذي أصدره بابوات الكنيسة الكاثولية الأربعة في إرتريا والذي كان بعنوان " أسباب اللجوء في إرتريا"، وأثاروا فيه، بمرارة بالغة، أوضاع شعبنا المأساوية. ومما جاء في ذلك النداء، أن الإنسان لا يرحل عن وطنه للبحث عن المن والسلوى إذا كان ذلك متوفرًا في بلاده... ولكن للأسف الشديد لم يجد ذلك النداء أذانًا صاغية، فما زال البحر المتوسط مقبرة الإرتريين، وكذلك باتت أجسادهم سلعة تباع وتشترى على يد تجار البشر، بل بلغ بهم الأمر أن يذبحوا على يد جماعات إرهابية ترتدي زورًا رداء الإسلام. ولذلك فإنه ينبغي علينا في هذه الأمسية الهامة أن نتفاكر حول السبل الكفيلة لإنقاذ شعبنا من الضياع وطريق الهلاك المحتوم.

الإخوة والأخوات،

واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والعشرين للتحرير، نشاهد بأن النظام لم يكتف بالأعمال الهدامة التي قام بها ضد شعبنا، بل بلغ به الأمر إلى درجة الإقدام على هدم مساكن المواطنين بالبلدوزرات، تاركا إياهم، بلا شفقة ولا رحمة، في العراء. وقد تسبب ذلك في تضييق الخناق على شعبنا الأعزل، ومن استطاع منه الفرار بجلده من هذا الجحيم أصبح أيضًا ضحية لمآسي أخرى، الأمر الذي وضع الوطن في مرحلة أن تكون أو لاتكون. الشعب في الاضمحلال، وثروات البلاد توزع على معارضي بعض دول الجوار من خلال إقامة معسكرات التأهيل والتدريب على تراب وطننا. وللخروج من أزمته وخوفا من مآلات الحرب المستعرة في اليمن وطمعا في رفع الحظر الدولي عن نظامه، يسعى النظام من خلال إرسال مبعوثيه إلى دول عديدة لإقناعها بأن ليس لديه أية علاقة مع الحوثيين في اليمن، وكذلك مع تنظيم الشباب في الصومال. والهدف من كل ذلك هو رغبته في الحصول على الأموال والمساعدات من بعض الدول العربية. بل وصل نفاقه حدًّا جعله يعلن بأنه على استعداد لإرسال قوات إرترية للمحاربة بجانب الحلف العربي ضد الحوثيين في اليمن. وفضلا عن ذلك فإننا نراقب عن كثب تحركات ممثليه في بعض الدول لتقديم عروض بالتنازلات عن ممارساته السابقة، بهدف الخروج من عزلته عن المجتمع الدولي. ونعتقد بأنه سخر كوادر مؤهلة وسط قوى المعارضة الإرترية لتلعب دورًا في التشويش على العناصر القيادية والكوادر الأساسية المنشقة عن نظامه لجعلها تحجم عن الانضمام إلى معسكر قوى المعارضة الوطنية.

الإخوة والأخوات،

لم يكتف النظام الديكتاتوري المتقلب بإلحاق كل أنواع الأذى والإذلال بشعبنا، بل يسعى من أجل إشعال منطقتنا برمتها، وبث الفتن والمشاكل بين دولها. وكما درج على ممارسة التضليل وإطلاق وعود كاذبة لشعبنا، نراه اليوم، من خلال الرسائل التي ينقلها مبعوثوه إلى عدد من الدول والجهات المؤثرة في العالم، يعطي وعودات وإشارات تضليلية إلى المجتمع الدولي مفادها بأنه سيخفض من فترة الخدمة الإلزامية إلى ثمانية عشر شهرًا، وسينتقل بإرتريا إلى نظام ديمقراطي خلال السنوات الثلاثة القادمة، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم مساعدات مالية له لوقف ما أسماه بتدفق اللاجئين من إرتريا. ولممارسة مزيدٍ من الضغط على هذه الدول، يحرك أنصاره للتظاهر في كل مكان تحت شعارات براقة مثل الدفاع عن السيادة الوطنية ومطالبة المجتمع الدولي بالوقوف مع إرتريا وسيادتها.

وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي، يعرف مدى ما يقاسيه شعبنا من معاناة في ظل السياسات غير الإنسانية للنظام الديكتاتوري، إلا أننا كمناضلين من أجل إنقاذ الشعب الإرتري، حريٌّ بنا أن نواجه تحركات النظام ونسعى بكل الوسائل من أجل إجهاضها من خلال كشف مراميها أمام الرأي العام العالمي. ودعونا، أيها الإخوة أيتها الأخوات، أن نشحذ الهمم ونتسابق مع الزمن من أجل تعرية هذا النظام وكشف سياساته التدميرية للعالم، ونسخر كل الجهود من أجل العمل الوطني المفيد، بدلاً من إضاعة الوقت والجهد في قضايا انصرافية والتنافس العقيم بيننا كقوى تناضل من أجل التغيير الديمقراطي. وهذا الاحتفال ليس من أجل اللهو والرقص، بل هو فرصة يجب أن نستغلها للتفاكر حول همومنا الوطنية المشتركة.

المحترمون والمحترمات

إن احتفالنا هذا ينبغي ألا يكون فقط لمجرد التأمل لما يجري في وطننا، بل هي مناسبة، كما نوهنا سابقًا، للتفكير الجاد حول السبل الناجعة والكفيلة بتصعيد النضال للتخلص مرة وإلى الأبد من النظام الذي يذيق شعبنا صنوفا من القهر والاضطهاد، ويسعى بكل الوسائل من أجل محوه من الوجود. وجدير بالتذكير هنا بأننا بحاجة ماسة إلى ربط نضالات قوى المعارضة الوطنية الإرترية السياسية والمدنية والنشاط الجماهيري والإعلامي الذي يجري في الخارج بالعمل المعارض في داخل الوطن.

إن المظلة المشتركة للقوى السياسية والجمعيات المدنية التي تم تكوينها في ستوكهولم في العام 2009، قامت بجهود نضالية لا يستهان بها من أجل تنفيذ ما اتفقت عليه مكونات هذه المظلة. كما طورت المظلة علاقاتها مع أحزاب وقوى سياسية سويدية، الأمر الذي مكنها من لعب دور مؤثر في تنوير الأحزاب السويدية بالتطورات السياسية في إرتريا. وبفضل هذه النضالات انضم الكثيرون ممن كانوا في صفوف النظام بمعسكر قوى المعارضة الوطنية الإرترية، كما استطعنا تحييد آخرين عن تأييد سياسات النظام الديكتاتوري في إرتريا، ونأمل أن ينضم هؤلاء أيضا إلى معسكر النضال ضد الطغمة الديكتاتورية الحاكمة.

ونود التأكيد، بهذه المناسبة، بأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تطوير مظلتنا الجامعة وتوثيق العلاقات بين جيمع مكوناتها. ويجدر بنا تذكير الجميع، وخاصة أولئك الذين يخوضون نضالا في إطار القوى السياسية والمدنية، بمضاعفة النضال والتكاتف من أجل إنجاز مهمة إنقاذ الشعب الإرتري من براثن الديكتاتورية، والحصول على تعاطف المجتمع الدولي مع النضال العادل لشعبنا.

ولا نبالغ إذا قلنا بأن احتفال القوى السياسية والجمعيات المدنية بشكل مشترك بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، لهو دليل أكيد بأننا نسير بالاتجاه الصحيح في توحيد طاقات شعبنا النضالية والذي سيسرع الخطى باتجاه تحقيق أهداف نضال شعبنا العادل. وبهذه المناسبة ندعو جماهير شعبنا للانتظام في النضال، متجاوزة المشاكل التي تعتري العملية النضالية، كما نود الإشارة بأن المسؤولية التاريخية تحتم على جماهير شعبنا للمشاركة بشكل فعال في التنظيمات السياسية المعارضة وتقدم مبادرات بناءة في سبيل تعزيز دورها النضالي.

إن معسكر النضال من أجل التغيير الديمقراطي مطالب اليوم الارتقاء بالعمل النضالي من خلال الحوار والتنسيق فيما بين مكوناته المختلفة، وصولا إلى إيجاد مراكز مشتركة للنضال يعطي الأولوية للعمل من أجل إنقاذ الشعب الإرتري من الزمرة الحاكمة التي أعلنت حربا على شعبنا وجعلته عرضة للحروب والفقر وانتهكت حقوقه الإنسانية. ولا حل لإرتريا وشعبها إلا خوض نضال دؤوب لإزالة النظام الديكتاتوري من جذوره. ونتوجه في هذا السياق بنداء صادق إلى الإرتريين في السويد للقيام بعمل جاد من أجل بناء جالية إرترية قوية في عموم السويد تناضل من أجل التغيير الديمقراطي.

كفى أربعٌ وعشرون عاما من العبودية !!

لا للديكتاتورية ..... نعم للديمقراطية !!

النصر لنضال شعبنا من أجل الديمقراطية !!

الهزيمة للنظام الديكتاتوري !!

المجد والخلود لشهدائنا الكرام !!

إستقلالنا..

Tuesday, 26 May 2015 07:13 Written by

 

الرجاء من كل المواطنين الارترين الشرفاء التدافع للمشاركه في المظاهره السلمية الضخمة المقامه في

مدينة جنيف السويسرية بتاريخ 26يونييو /2015

كما هو معلوم لكل المواطنين الارترين الذين يرغبون في انتصار العداله وسيادة القانون كانت قد بدءت المتابعات في انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا من عام 2012 وذلك عن طريق المحقيقه شيلا كتاريت وبالتكليف من الامم المتحدة ومن ذاك التاريخ استمر التحقيق والمتابعه حتي تطور الامر وانتقل الي درجة للجنة التحقيق الدوليه التابعه لللامم المتحدة في يونيو عام 2014 وقد استمرت هذه اللجنه في اجراء تحقيقاتها المكثفه خلال عدة اشهر المنصرمه والان تستعد لتقديم تقريرها النهائ قي نهاية الاسبوع الاخير من يونيو عام 2015 للمكتب الاستشاري لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة في مدينة جنيف

وكما هو الحال في مؤشرات تقريرها السابق في 26 يونيوعام 2015 فاننا نتوقع ان يثبت تقريرها النهائ الكثير من الانتهاكات وفي نطاق واسع وبصورة ممنهجه من نظام هقدف الحاكم في ارتريا   ومرفقا بكثير من الادلة والبراهين الماخوذه من افواه من وقع عليهم الظلم

اما النظام الارتري فقد اعلن رفضه من تاريخ بدء اللجنه تحقيقاتها ذلك بقوله ان هذه اللجنه مدفوعة من قوة خارجيه وان نتائجها معلومة سلفا ومحسومه .   

ولكن الحقيقه المره والمثبته هي بخلاف ما يدعي النظام حيث اتضحت بجلاء لكل المهتمين بحقوق الانسان فظائع انتهاكات نظام هقدف في ارتريا

كما ان عملية التحقيق هذه لانتهاكات حقوق الانسان في ارتريا مقبولة ومدعومه من قبل المواطنين الارترين الشرفاء الذين ذاقوا اشد الويلات والانتهاكات المختلفه تحت حكم نظام هقدف وبالتالي ان معظم المواطنين الارترين يؤيدون هذا التحقيق في ارتريا

لذا من اجل ان نعكس تايدنا هذا ودعمنا لعملية التحقيق الدوليه في انتهاك حقوق الانسان في ارتريا نحن نستعد لتنظيم مظاهره سلميه ضخمه مؤيدة والداعمه لهذا التحقيق وذلك بتاريخ26 يونيو 2015 بمدينة جنيف

وبهذه المناسبه فاننا ندعوا جميع المواطنين الارترين الذين يحبون انتعلو العداله في ارتريا بالمشاركه المشرفه كما نعلمكم ان الارترين المقمين في سويسرة وبالتفاهم مع اخوانهم في الشتات قد كلفوا للجنه لادارة المظاهرة من خلال التنسيق والتواصل وهي الان قد بدات بترتيبات اعمالها وقامت باجتماعات مكثفه خلال الايام الفائته

وهي الان تدعوا لكل الذين ينون المشاركه في هذه المظاهرة من مختلف البلادالتواصل معها من خلال البريد الالكتروني او الارقام المكتوبه في اسفل الورقه وذلك لتسهيل الترتيبات ولضمان نجاح العمليه برمتها

اما بالنسبة لتفاصيل مواضيع والترتيبات المتعلقه بالمظاهرة فاننا سنوافكم بها في النشرات اللحقه واما بالنسبة لشعار المظاهرة فانه سيكون

يكفي الافلات من العقاب في ارتريا بهدمها كل حقوق الانسان

اما الهدف الرئسي للمظاهرة ليس فقط اظهار دعمنا لعملية التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان انما ايضا لمطالبة الاسرة الدوليه وكل الشعوب الحره بوقف هذه الانتهاكات من خلال الخطوات العمليه وبكل الوسئل المتاحه والمؤدية الي ذلك

وعليه لاستقلال مثل هذه الفرص التي لاتتوفر الانادرا ندعوا جميع المواطنين الارترين الاحرار التدافع للمشاركه الكثيفه في هذه المظاهرة في جنيف يوم 26 يونيو 2015

كفي الافلات من العقاب في ارتريابهدمها كل حقوق الانسان

اللجنه التنسيقية لمظاهرات جنيف 26يونيو 2015

17مايو 2015

اما التواصل عبر البريد الالكتروني This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

او بارقام الهواتف التالية

1/ الاتصال بالعربي 0041765445445

او 004141765416096

2/ الاتصال بالتجرنيه

0041764923289

او 0041763828606

او0041766154203

عقدت الندوة السياسية الشهرية التي يقيمها الإرتريون في روتردام بهولندا، بتاريخ 11 أبريل 2015، بمقر جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية بروتردام. وشارك في الندوة لفيف من أعضاء وكوادر وقيادات مختلف التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وإعلاميين وناشطين مستقلين مهتمين بقضايا وهموم الوطن. كما لوحظ حضور ومشاركة ملفتة من فئة الشباب.

Forth Rotterdam Seminar Tigringa 1

تحت عنوان (أزمتنا .. هل تكمن في مفاهيمنا السياسية، أم في تعدد القوى السياسية.. !!) قدم العضو البارز في حزب الشعب الديمقراطي الإرتري، الأستاذ ضرار منتاي، ورقة شاملة للأزمة الإرترية .. تعريفها، مسبباتها، والحلول العلمية لها. فيما يلي نصها:

أزمتنا.. هل تكمن في مفاهيمنا السياسية..

أم في تعدد القوى السياسية..؟

من الثقافات الموروثة في مجتمعنا الإرتري ، اتباع النظام سواء في حلقة تناول الطعام أو القهوة، والتعاون في الأفراح والأتراح والوقوف مع المحتاجين في شكل نفير. إلا أننا لم نرتق بهذه الثقافة، إلى مستوى اتفاقيات عليا مشتركة. وهذه الثقافة العريقة والتقاليد المتأصلة في مجتمعنا الإرتري، والتي خلقت الترابط الاجتماعي ووفرت الثقة، لم تجد نصيبها في حياتنا اليومية السياسية من العيش المشترك وتبادل الاحترام وتحمل بعضنا البعض. بالتأكيد في أوساطنا من يفكر إيجابا ومن يفكر سلبا. وبما أنهما يدافعان عن هدف واحد، يصعب علينا تصديق هذا او ذاك! وهناك تأثيرات لطبيعة الأفراد في الجهود المبذولة لحل الأزمات السياسية الاجتماعية والثقافية.. ما هي انعكاساتها الإيجابية والسلبية؟ وما دام لنا ثقافات وتقاليد مشتركة، ما الذي يمنعنا من الارتقاء بها إلى هدف وطني مشترك؟

ما هي الأزمة؟

تنبع الأزمة عندما يصل الخلاف ذروته في حال تعذر وصول فرد مع الآخرين إلى حل وسط أساسه تبادل الاحترام وللرغبات والمصالح. وإذا لم نتحمل بعضنا البعض عند حدوث خلاف ما بسبب انتماءاتنا الدينية والسياسية وغيرها، لاشك أنها ستصل بنا إلى مرحلة الأزمة. تؤدي الأزمة إلى الحذر والخوف وأحيانا إلى التعصب والعنف. ولا تنحصر الأزمة بين الأفراد والجماعات بل تتعداها إلى ازمات بين دول وأحزاب سياسية وحكومات.

وإذا لم تحل الأزمة بالأسلوب الصحيح، ستؤثر بلا شك على عملية السلام والإتفاقات المبرمة، وتتدرج نحو عدم التفاهم وانعدام الثقة وتبدل العلاقات المتينة إلى عداء ومشاحنات. ذلك أن كل طرف ينظر للقضية من زاويته الخاصة . لهذا تطفو الأزمة على السطح عندما لم يتمكن الطرفان من الوصول إلى حل يرضي كليهما. ويمكن تقسيم الأزمة إلى قسمين .. إيجابية وسلبية، بمعنى آخر أزمة بناءة وأخرى هدامة.

الأزمة البناءة: من إيجابياتها، توجيه النظر نحو المصالح المشتركة.. تمتين العلاقات .. خلق الثقة.. إشاعة روح التواصل المستمر،..تطوير أسلوب التعبير عن الرغبات المشتركة.. تحفز كل طرف على أنه منتصر.. تتجه نحو الأمر الصواب.. تخلق روح الاستعداد للمشاركة والتنازل.. تهتم بطرح الأفكار وبحث البدائل المختلفة.

متى تكون الأزمة هدامة؟ عندما تنطلق من التفكير الضيق.. وتركز على المصلحة الشخصية والهموم الذاتية، عندما تسيطر على الفرد روح الانتقام من خصمه وضرورة التغلب عليه.. عندما يكون التهديد والترهيب سيد الموقف.. عندما تبدر مؤشرات الكراهية وروح التعالي.. عندما تقل روح المرونة.. عندما تسود روح اللامبالاة بجادة الصواب.. عندما لا توضع أي تحوطات لاحتمال حدوث مخاطر سوى الاهتمام بالأمر الذي يريده كل طرف.. تبيت مخاوف من إحداث التغير .. تهدم أواصر العلاقات وتقطع التواصل.. تدمر المعنويات. ولأن لكل منا مصالحه ويمتلك طريقة تفكير مختلفة في قضايا بعينها، فإن الأزمة لا حدود لها. إلا أنه يجب عدم الاستسلام وينبغي البحث عن إمكانية حصر وتحديد نقاط الخلاف وجلب الحلول الإيجابية لها.

طبيعة الأفراد، لها تأثيرها وانعكاساتها في حل الأزمة او الخلافات:

-         الاهتمام بالتفكير بقضيتك أو بما يعنيك فقط

-         العمل فقط

-         المواجهة العلمية

-         تصل الأزمة إلى درجة عدم الاكتراث بالهدف المشترك:

-         الهدف المشترك يساعد للمضي قدما معا، لتحقيق قيم الهوية والحقوق والحرية والوحدة. ما هي الأهداف المشتركة ؟

-         الهدف المشترك يرتكز على الثوابت الوطنية وهي:

  1. سيادة الشعب تعني أعلى سلطة يقيمها الشعب بالطريقة التي يحكم بها نفسه بنفسه، وإقامة النظام الذي يريده، عبر قانون متفق عليه. ذلك حتى يكون الشعب صاحب السلطة السياسية ، يقرر فيه مستقبله السياسي؛
  2. السيادة الوطنية، معترف بها دوليا، وضمان استقلالية تلك الدولة من التدخلات الأجنبية، وتكف هي الأخرى عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى، وأن تحترم العهود والمواثيق الدولية الخاصة بالحدود والقضايا الداخلية؛
  3. وحدة الشعب؛
  4. سيادة القانون: أن يكون القانون سيدا للحكومة والحكومة خادمة للقانون؛
  5. أن تحكم إرتريا بالدستور وبنظام ديمقراطي.. وغيرها.

إذا كنا نؤمن بهذه الثوابت، فنحن مطالبون للعمل لمعرفة أساس أزمتنا.. إن السر الذي يحول دون الوصول إلى حقيقة اختلافاتنا وأزمتنا، هو عدم الرغبة والاستعداد لمعرفته بشكل دقيق. الثاني هو معرفتنا للسبب ولكننا نتظاهر بعدم معرفته وبالتالي نقفز على الحقائق. والسببان يؤديان إلى ترك السبب الحقيقي وتجاوزه إلى النتائج والانعكاسات. وهذا يجعلنا، عرضة للاتهامات والتشويهات المتبادلة، ونباعد المسافات بيننا ونقلل من شأن بعضنا البعض، بدلا من بحث الحلول، ثم ننطلق لتحقيق انتصارات فردية، مما يغرقنا في سياسة عقيمة عديمة الجدوى وغير علمية.

لهذا إذا اتفقنا على أن يشارك كل حزب أو أي قوى سياسية بمحض إرادته، ما لم يخالف الثوابت الوطنية، ودون الاعتبار لحجمه السياسي، ذلك يساعد على معرفة مسببات الأزمة وبالتالي يسهل الوصول لإيجاد الحلول السياسية للخلافات. وعندما نقول بمحض رغبته لا يجب أن تكون مفتوحة، بل يجب وضع قيود عليها. ونعني بالقيود ألا يكون على حساب وحدة الأرض والشعب وألا يكون عنصر إضعاف القوى الوطنية.

حل الأزمة:

التفكير والاهتمام الخاص بالعملية التي تقرب البون الشاسع بين القوى السياسية وتقريب الهوة بين الأوضاع السياسية الراهنة والهدف المنشود. وهذا يتم بمعرفة العنصر الذي يقف حجر عثرة إن سرا أو علنا، امام الهدف. وعندما نقف على هذه الحقيقة، يجب أن ننظر للأمر الذي يفيدنا جميعا. لهذا من الواجب ان ننطلق في التفكير للخروج من هذا المأزق السياسي الراهن. وهذا يتم بروح مسئولة عبر نقاشات منطقية صريحة ومتواصلة لمختلف القضايا السياسية. بمعنى أن التغيير المنشود وإيجاد الحلول للخلافات نصل إليها عندما نحدث تغييرا في ذواتنا. إذا لم نتفق اليوم على معرفة اختلافاتنا وأزماتنا ولم نستطع تشخيصها ونضع لها الحلول المناسبة ونعالجها، لا ندري فإلى أي مأزق سيقودنا عملية تأجيلها إلى ما بعد الدخول إلى إرتريا.؟؟

للازمة خمس مراحل:

  1. مقدمة الأزمة: وتظهر في إطار اختلافات فهمنا السياسي للمصالح والثقافة والدين.
  2. لحظة الضغط على الزناد أو لحظة الصفر.
  3. المبادرات
  4. مرحلة التمييز
  5. مرحلة الحل: الإعتراف بأن الأزمة في حد ذاتها ليست حلا، والاعتراف بمخاطرها والاستعداد لجلب الحلول . هذه المرحلة هي إدراك لمختلف الخيارات المطروحة لحل الأزمة. وكما يقول "واتزالاوك.. وبيفن.. وجاكسون" (حتى نفهم الأزمة.. لابد لنا أن نفهم التفاوض)، فإن الخصام والاختلاف لا يؤدي إلى نهاية.. لهذا فإن التشاور والتفاهم أنجع وسيلة للتفاوض.

التفاوض: لاشك فإن كل ازمة لا يمكن أن تتضح وتحل إلا عبر اللقاء. فاللقاء نعني به، تحديد مكان للالتقاء وطرح نقاط الخلاف، قد ينجح أو بفشل. لهذا فثمة

  • عنصران يطفوان على السطح في أي لقاء لبني البشر وهما:

-         عنصر موضوعي

-         عنصر رابط

وهذان العنصران متلازمان في اي لقاء.

-         العنصر الموضوعي، وهو العنصر المنطقي الظاهر.

-         العنصر الرابط، وهو رأي المشارك.. مثلا (التحرك الإقليمي) لا يساعد على تحقيق الهدف (فهو غير إيجابي). ولكن ثمة من يرى في هذا التحرك إيجابيًّا. فعندما تكون علاقة أصحاب الرأيين متوترة، يفتقد عنصر الثقة بين الطرفين وتسود الشكوك بينهما. وبالتالي يلجأ الطرفان إلى التفكير في السيطرة والتحكم على الأمور وتسود روح التعالي والتعصب. لهذا فإن اللقاء والمفاوضات تكون ضرورية.. وهنا لابد من الانتباه إلى الآتي:

  1. أن يكون هناك دواعي
  2. مراعاة أسلوب الحديث
  3. الابتعاد عن أسلوب التهديد والترهيب بأي شكل كان
  4. اتباع أسلوب متحضر وانتقاء الألفاظ.
  5. البشاشة وسعة الصدر
  6. صيانة اللسان من ألفاظ تنكأ مشاعر الطرف الآخر
  7. عدم التخاطب بالأساليب السوقية

لاشك أننا في هذه الندوة نفكر كلنا في وسائل وحلول لمختلف أزماتنا واختلافاتنا، حتى لا تستمر بهذا الوضع. ذلك لأننا وبجانب شعبنا نعتقد بضرورة المشاركة في معالجة وضعنا السياسي المتأزم. لذلك يجب أن نؤمن بأننا لا نستطيع منفردين جلب حلول لمعضلاتنا إلا بالتكاتف والتفاكر. وللوصول إلى حلول مشتركة لابد لنا أن نضع في الاعتبار النقاط التالية:

  1. تطوير القناعة المشتركة
  2. 2.امتلاك المعلومة الحقيقية
  3. 3.ما يجب أن نعرفه
  4. 4.ما علينا ترجمته
  • تطوير القناعة المشتركة؛

كلنا أبناء وطن واحد. ولاشك أننا لا نختلف في ذلك. وبما أننا أبناء وطن واحد، إذا لم نطور قناعاتنا الوطنية، في وحدة الأرض والشعب،لاشك أن نظرتنا تتجه نحو البحث عن مصالح ما دون الوطنية. وبخطوة من الكل، كل في اتجاهه، لاشك فإننا بذلك سنشارك في إلحاق الضرر بالوحدة الوطنية. إذن نحن مرغمين على اتباع سيكلوجية تساعد على تمييز الصواب من الخطأ، والحقيقة من الكذب. وتثار الأزمة عندما ننطلق متجاهلين لهذه الحقائق التي هي أساس الأزمة. ولهذا فإنه يغيب عن أذهاننا مفهوم (احتضن غيرك لكي تُحتضَنْ..) وبذلك نندفع لتقييم الأمور من زاوية ضيقة وبنظرة ريب. وذلك :

-         حتى لا يعالج الخطأ

-         حتى لا نضع حدا لمكامن الخطر في حينه

-         حتى لا تقبل الفكرة البناءة

-         حتى لا تتلاقح الأفكار وتختمر

  • ·امتلاك المعلومة الحقيقية:

عندما تأخذ المعلومة شكل استفزازي، تغطي على السبب، وهذا يحول دون امتلاك المعلومة الجيدة. وبسبب تمليك المعلومة الخاطئة، تتغلب النوايا السيئة على النوايا الحسنة. وبسبب سيطرة المعلومة الخطأ على الأجواء، يصعب علينا استيعاب الأفكار الجيدة. وهذا يسدُّ الباب أمام تلاقح الأفكار المتماثلة، وتحول دون تقارب العلاقات بين المتقاربين. وعندما لا نمتلك المعلومة الحقيقية والمفيدة، يصل بنا الأمر إلى درجة مساندة ما يتعارض ومصالحنا المشتركة. وكذلك نكون عُرضة لتصديق تلك المعلومة المغلوطة والتي توضع في قالب منمق. ونكون بالتالي ضحية دون ان ندري بمساندتنا للمنافق الذي أخفى عنا الحقيقة، بعد أن سلب عقولنا بكلام منمق.

  • ·ما يجب علينا معرفته:

علينا معرفة مبادئ الحرية وهي واضحة، وعدم إلحاق أي ضرر بإنسان ، مراعاة واحترام حقوق الآخرين، وحرية التعبير بصراحة عن الرأي .. وإلخ.

معرفة نتائج البرنامج المطروح كحل، وتقييمه هل يحتاج الى تعديلات أوعدمها.

  • لوضع القرار النهائي لابد من الوضع في الاعتبار معرفة هل هو تقييم مؤسس على علمية ومن منطلقات حسن نوايا.
  • الانتباه إلى أن الحل الصحيح للخلافات والازمات يتم باسلوب هادئ، وليس بالعنف والمشاحنات.
  • التفكير للاستفادة من الاسلوب الديمقراطي وتحمل البعض حتى يتحقق الهدف والنتائج.
  • معرفة أن اختلاف الرأي، يجب أن نبحث له عن أفضل خيار للحل ، وألا ننظر إليه باعتباره هدّامًا.

كما يجب أن نضع في الاعتبار أن كل الجهود المبذولة، ستؤدي إلى طريق مسدود (فشل) ما لم يكن هناك اتفاق حول اتباع نهج قانوني وطني عام حول القضايا الوطنية المشتركة، خارج إطار الحزبية الضيقة.

  • ·ما يجب ترجمته عمليًّا:

من المهم الإلمام بأسباب الازمة. بعد ذلك يمكننا المشاركة في طرحها وعلاجها. واولى المتطلبات قبل الشروع للمشاركة في حل الأزمة التي نعتقد بوجودها، الاستعداد لإجراء الدراسة لها وبحث حلول شاملة. واذا لم نستطع معرفة اسباب الخلاف بالضبط، أو لم يكن لنا الاستعداد لمعرفتها، بالتأكيد سنجد إشكالية في حل الازمة او وضع نهاية لها. لهذا يجب علينا التحلي بالمسئولية والضمير، حتى لا نكون اعداء الحرية والسلام والاستقرار. ونحقق ذلك بإحداث تغيير في ذواتنا. واذا لم نفعل هكذا لا نستطيع وضع دراسة لأسباب الأزمة ووضع نهاية ايجابية للقضية محل الخلاف. لهذا يتطلب منا عمل شيئين:

-         أن نتعظ من اخطاء الماضي ونتفادى الاخطار السلبية.

-         معالجة المرض لإنقاذ المريض.

وللوصول الى هذا :

  1. معرفة الازمة والاختلافات وطرحها بوضوح؛
  2. تحديد وتقييم نقاط الخلاف؛
  3. تمييز الحل والبدائل؛
  4. تقييم البدائل؛
  5. اختيار حلول الازمات؛
  6. ترجمة الحل على الارض.

وفي هذا الإطار يمكننا الاسترشاد بالنقاط التالية:

  1. خلق ارضية تهيئ فكرًا سياسيًّا مرنًا؛
  2. العمل على تطوير الثقافة الديمقراطية؛
  3. التأمين على أن أية قضية وطنية عامة تحتاج الى مشاركة وتعاون الجميع؛
  4. الاتفاق والتخطيط لكيفية الوصول إلى دستور دائم للنظام السياسي؛
  5. البحث عن قانون يشرك الشعب وقواه السياسية؛
  6. السعي للاعتماد على السياسة العملية والعلمية.

في الختام.. عندما نقول في فهمنا السياسي، إنقاذ الوطن، فإن ذلك لا يتحقق إلا عندما نكون قادرين على التنسيق مع القوى الأخرى، لتهيئة نظم دستورية حيوية ذات استمرارية، لا تضر بالهوية الوطنية والسلام الوطني والشعور الوطني.

                                                                                                                شكرًا لكم على حسن الاصغاء !

*************************************

بعد الاستماع إلى الورقة السياسية الهامة التي قدمها الأستاذ ضرار منتاي، أتيحت الفرصة لمداخلات الحضور، الذي أشاد بمقدم الورقة في اتباعه الأسلوب العلمي في معالجة الأزمة السياسية في الساحة الإرترية، وتوفيره المادة محل النقاش مكتوبة باللغتين العربية والتجرينية. وتباينت الآراء في نقاشها للكلمة. بين من يرى الفهم السياسي هو سبب الأزمة .. وبين من يرى عكس ذلك إنما في التعدد السياسي. وفريق ثالث يرى في أنها لا تكمن في الفهم أو في التعدد، إنما في وسائل تفعيلها أو عدمها..!

وركزت الآراء على ضرورة وجود معيار قانوني، في اللوائح التي تنظم عمل المظلات السياسية الجامعة، لاستيفاء شروط قبول وتسجيل عضوية التنظيمات، تجنبا لتسجيل أسماء لتنظيمات لا وجود لها في الساحة، ولتفادي البحث عن مصالح شخصية وذاتية ضيقة.

كما ركزت بعض الآراء على ضرورة سيادة الحوار الديمقراطي، في أوساط القوى السياسية، وتبنيها كنهج لإثراء الساحة الإرترية التي تكاد تفتقدها، والخروج من التقوقع والانعزالية.

وأكد الحاضرون على ضرورة ضمان استقلالية القرار السياسي لأي تنظيم سياسي يطمح إلى تحقيق أهداف مستقلة في إرتريا المستقبل، مشيرين إلى أنه "ليس من أحد يستطيع امتطاءك مالم تحن ظهرك"..!

مع تحيات اللجنة المنظمة

للندوة السياسية في روتردام

EDAlogo

تجري علي قدمٍ وساق الاستعدادات لإقامة مهرجان ارتريا 2015م بفرانكفورت، يعد المهرجان سنوياً من قبل الرابطة الارترية الديمقراطية غير الربحية والتي تهدف من خلاله تنظيم المنتديات الفكرية والسياسية بين القيادات السياسية والمدنية من جهة وجماهير الشعب من جهة.

هذا وقد تقرر مبدئياً أن تقام فعاليات المهرجان في الفترة من الحادي والثلاثين من يوليو (تموز) الي الثاني من أغسطس (آب) 2015م ( 31/ 7 – 2/ 8/ 2015م ).

وكالعادة فإن المهرجان ساحة للقاء الأهل والأقارب وتبادل التحايا وتجديد الود والأشواق بين من تباعدت بينهم المسافات واختلفت المشارب، لذا يجد الكل نفسه في هذا المهرجان داعياً وليس مدعواً فقط.

العنوان المكاني:

Campus der Johann Wolfgang Goethe-Universität

Mertonstr. 26-28

60325 Frankfurt/Main

وسنوافيكم بأية تطورات أو إعلانات لاحقة تتعلق بالمهرجان

مع فائق التقدير والاحترام

إخوانكم وأخواتكم في اللجنة التحضيرية للمهرجان

نقلاً عن راديو ارينا 27 مارس 2015م

ثبت أن ما تناقلته المواقع الالكترونية ووكالات الأنباء في يوم الجمعة الموافق للعشرين من مارس 2015م من انتهاك اثيوبيا للأراضي الارترية وضربها من ثم كلاً من منجم جبل بيشا لتعدين الذهب ومعسكر ماي عداقا للجيش الارتري خبر عارٍ من الصحة.

من جانب آخر تأكد تماماً أن ما تعرضت له المنطقتان المتضررتان من أضرار إنما كان من فعل تفجير قام به أفراد أو جماعات ما تزال مجهولة الهوية.

يجدر بالذكر أن المواقع الارترية والاثيوبية الالكترونية ظلت تتداول فيما بينها الخبر الذي أوردته صحيفة الصحافة السودانية عن تعرض منجم بيشا لغارات جوية اثيوبية دون التوثق من صحة الخبر من مصادر إضافية.

بما أن محطة راديو إرينا لم يتسنَّ لها حتى الآن التأكد من صحة وحقيقة الخبر الذي انتشر انتشاراً واسعاً، فسوف لن تألو جهداً في التحري عن الخبر.  

أيضاً ثبت لإرينا تماماً أن فجر ذلك اليوم المزعوم وقوع الغارة فيه لم يشهد اختراق أية طائرة من أي نوع للأجواء الارترية.

كما أفادت تحرياتنا عن الأضرار التي لحقت بالمنطقتين أن إحدى القذيفتين أو المادتين المتفجرتين لم تلحق أضراراً بل تناثرت في العراء دون إلحاق ضرر بينما ألحقت الأخرى ضرراً جزئياً.

شركة التعدين العاملة بالمنجم بدورها أوردت أن العمل الذي وصفته بالإجرامي والتخريبي ألحق بها أضراراً محدودة، إلا أنه لم يكن له من أثر يذكر علي إنتاجها التعديني.

كذلك تأكد أن ما لحق من أضرار بمعسكر ماي عداقا بضواحي مدينة دقي محري اقتصر علي أضرار مادية محدودة للغاية.

من جهتها أكدت المصادر الناقلة لهذا الخبر أن أجزاءاً من مدينة دقي محري قد سمعت صوت التفجير الذي جرى بالمعسكر الذي يوجد بالقرب منها.

هذا وبينما نفى بيان للشركة المعدنة حدوث أضرار بشرية بالمنجم وما حوله لم يتسن للراديو بعد وجود أضرار قد لحقت بالبشر في المعسكر المذكور.

أيضاً لم يثبت حتى اللحظة ورود أنباء عن أن جهة ارترية معارضة قد ادعت المسئولية عما حدث ذلك اليوم من ضربٍ لمنطقتي بيشا وماي عداقا.