بغض النظر عن حجمها وفعاليتها تتواصل الضغوط الخارجية والداخلية علي نظام الهقدف الدكتاتوري، وبقدر ما تتصاعد وتيرة تلك الضغوط كلما ارتفعت درجة حرارة قلق النظام وارتجفت أوصاله، وهنا بالطبع لابد له من البحث عن مخبأ يلجأ اليه، لكن مخبأه لن يكون إلا مهدئاً محدود الفعالية والمدة وليس من نوع القضايا الكبرى التي يتحتم عليه التصدي لها. وذلك لأنه يعلم تماماً أن كل معالجة جذرية لما يواجهه من قضايا سوف تجتثه هو الآخر من جذوره.

 

لقد شهدت الأشهر القليلة الماضية انتزاع قضية حقوق الانسان من أيدي ومخالب النظام ووضعها علي موائد ومنابر نقاش عالمية، وكالعادة حاول النظام الالتفاف علي استحقاقات المرحلة بالادعاءات الكاذبة بالالتزام بتلك الاستحقاقات. ومن تلك الادعاءات (التعهد بتحسين وضع حقوق الانسان، السماح بزيارة السجناء السياسيين، تحديد مدة الخدمة العسكرية الإلزامية، انعقاد اجتماعات دولية بأسمرا، وقوف النظام الي جانب الحلف العربي الذي يقاتل في اليمن، طلب بطريرك الكنيسة المعتقل منذ عشر سنوات العفو من السلطات، بعثت وفداً للصين ...الخ). وهي كما هو واضح ادعاءات يحسـِّـن بها وجهه القبيح في الخارج ولا علاقة لها بالواقع في الداخل، ولهذا أسمينا ذلك بالالتواءات والقضايا الفرعية، إننا نعلم أن النظام ليس مستعداً حتى لإنفاذ ما تعهد به من قضايا فرعية، وإن فعل ذلك فسيتخذه ملاذات مؤقتة لنظامه. وها هو قبل أن يجف مداد تعهداته وادعاءاته الكاذبة يلمـِّــح عن طريق عملائه ممن كانوا يظهرون التطرف في معاداته ويبطنون العكس، يلمـِّــح هؤلاء بأن المعارضة ليست البديل الأفضل للنظام لذلك عليها أن تتماهى معه.

 

يا ترى إن لم نكن نستطيع أن نشكل البديل الأفضل ألا يجدر بنا أن نتوحد لنكون أهلاً لخلق البديل الأفضل بدلاً من أن نحزم جميعاً أمتعتنا لنشد الرحال الي قصر النظام ونركع أمامه. المطلوب إذاً هو السعي لصنع قوى التغيير الحقيقية لا التفكير في شطبها من الوجود ورفد النظام بحطامها وبقايا طاقتها المشتركة.

 

كما لا يجهله الكثيرون أن الهقدف لم يعد قادراً علي تحقيق أي قدرٍ من رغبات ومطالب الشعب الارتري، لذا يجب أن نقول كفى لهذا النظام اضطهاداً للشعب لا أن نطالب بالمزيد من جلوسه فوق رقابنا. لا خير نتوقعه ممن يعلن عداءه لنا صباح مساء، شعبنا يدرك ذلك جيداً، كما لم يعد للنظام مكانته السابقة في قلوب الشعب. إن النظام اليوم يعلم تماماً أنه لن يفيده أن يقنع الشعب بنهجه بقدر ما يفيده أن يعمل علي قمعه وتهديده وتشتيت قواه، وهذا عين ما يفعله الآن.

قوى أجنبية غير عليمة بالشؤون الارترية قد تتساءل: ( ما خطب الشعب الارتري؟ ما ينقصه أو ينغص حياته؟؟؟). لكن الشعب الارتري ليس ممن يسألون مثل هذا السؤال التقليدي غير المدرك للواقع الحالي بالذات. شعب ارتريا بدون مواربة يريد نظام حكم دستوري ديمقراطي مستدام يلبي كافة متطلباته. ما يمارسه النظام اليوم خير شاهد علي سوء إدارته البلاد في الماضي والحاضر، وما نراه من ممارساته هذه ليس في مصلحة الشعب بل ضدها تماماً. أيضاً يحاول النظام الاختباء وراء حجة أن الحال في ارتريا علي أقل تقدير أفضل مما يجري حولنا في المنطقة، لكن شعب ارتريا قد وصل منذ وقتٍ مبكر الي أنه لا يوجد أسوأ من حال ارتريا علي يد هذا النظام سواء في الماضي والحاضر. نقول لمن يريد منا النظر الي من دوننا في السوء، ولماذا لا يحق لنا أن ننظر الي من هم أفضل منا؟ أم أننا لا نستحق ذلك؟؟؟!!! 

إن الانتفاضة الشعبية التي تأتي عبر حراك شعبي لا يقف أمامها عائق، إننا عندما نشاهد ما كنا نقوم به في شبابنا من تنظيم التظاهرات ضد الاستعمار الاثيوبي يتكرر اليوم في جنيف بواسطة أبنائنا وأحفادنا، لا يسعنا إلا أن نردد: هذا الشبل من ذلك الأسد. إن التغيير الجذري لا يتأتى إلا عبر حراك شعبي، فكما أثبتت تجارب شعوب عدة أنه إذا انطلقت شرارة الغضب الشعبي مرة لن يزيدها أي تصدٍّ من النظام الدكتاتوري إلا اشتعالاً وعنفواناً، تظاهرة جنيف واحدة من هذه الانطلاقات الواعدة، لكن هل تسقط التظاهرات وحدها نظاماً دكتاتورياً كالذي عندنا؟؟؟

 

الحراك الشعبي يحتاج الي خطاب شعبي، لغة يفهمها ويقبلها الشعب، فعندما رفعت تظاهرة جنيف شعار ضرورة معاقبة المجرمين بلغ مساندوها وحضورها 16000 مشارك من الارتريين الأشاوس. لكن المؤسف هو أننا بمجرد أن عاد كلٌّ منا الي داره لم نجد ما يجمعنا ثانيةً علي صعيد واحد، الكل أصبح يتكلم لغته الخاصة ويطرح أجندته الذاتية، فقدنا الخطاب الشعبي الجامع.

 

كلٌّ من المجلس الوطني والتنظيمات منفردةً جربوا الخطاب الأحادي، لكن إذا أخذنا معيار الكم، أي القلة والكثرة لقياس جاذبية أي طرح، نجد الأمر مقلوباً رأساً علي عقب، فالشعب الذي لا شك هو الأغلبية الحاسمة نجده للعجب أسيراً لدى تلك التنظيمات، إذاً علي الشعب أن يتحرر ويكون سيد نفسه ويحدد للتنظيمات هويتها ويختار من بينها من يحكمه حكماً دستورياً ديمقراطياً. ألا تدعي التنظيمات أنها تأسست منك ولخدمتك؟ إذاً بادر بدورك ولا تقف صامتاً في محطة الانتظار.

 

 

كل الاصطلاحات محل المماحكة والمغالطات في اللغة السياسية السائدة اليوم سوف تنمحي من قاموسك عند زوال النظام الدكتاتوري. إن كل الأطروحات القائمة اليوم من شكل الحكم الي كيفية الحكم لن تتحقق ما لم تسقط الدكتاتورية ويحكم الشعب، لذلك نضالك اليوم من أجل أهدافك غداً. إذاً فلنوحد نضالنا ولغتنا النضالية حتى نكون جزءاً من النضال والحراك الشعبي ولنترك قرار الغد للشعب سيد القرار. خلاصة الأمر أن الحراك الشعبي عبر المجابهة اليومية لكل تحركات وأجندة الهقدف لا يتم بالتظاهرات فقط، بل بالحراك الشعبي المشترك والمستمر في جميع الميادين الفئوية والطبقية، السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، والأهم في ذلك أن يتسم الجميع بالمصداقية قولاً وفعلاً.  

 

في يوم الأربعاء الموافق للسادس من يوليو 2016م عثر علي ارتريين اثنين ( رجل وامرأة ) ميـــتـَـــين بضاحية فردركسفارك بمقاطعة نورث زيلاند بالدنمارك. هذا وقد صرحت شرطة نورث زيلاند أنه حتى الآن تم القبض علي حوالي أحد عشر مشتبهاً بهم للتحقيق معهم علي ذمة القضية.

 

قال هنرك غونست بمركز شرطة نورث زيلاند: لقد ثبت لنا قطعاً أن المرأة قد قتلت، بينما لا تزال وفاة الرجل محل تحقيقنا كقضية أكثر غموضاً من قضية المرأة.

 

أضاف الخبر أن الرجل عثر عليه في غابة ظهر يوم الأربعاء، وبعد التحدث مع شهود عديدين وجدت المرأة بدورها ميتةً بمنزل بالقرب من مكان الرجل.

 

هذا وقد نما الي علم الجهات المعنية أن الضحيتين مهاجران قادمان من ارتريا، كما يبدو علي المحتجزين علي ذمة القضية أنهم هم أيضاً من ارتريا.

Denmark

تشير الأدلة الي وجود علاقة أو رابط ما بين القتيلين، والآن، والكلام للجهة المعنية، مهمتنا التحقق مما حدث ولماذا، وأضاف غونست: لدينا عدة فرضيات حول الموضوع.

 

 

المصدر:

Sourcehttp://vlt.se/nyheter/omvarlden/1.4044949-tva-doda-hittade-pa-nordsjalland

 

 

8 يونيو/ حزيران 2016

 
حادثة غرق 359 مهاجرا قبالة لامبيدوسا اعتبرت I
mage copyright AFP Image caption
 
حادثة غرق 359 مهاجرا قبالة لامبيدوسا اعتبرت "مأساة" مؤلمة داخل إيطاليا وخارجها

قال محققون إيطاليون إن مواطنا إريتريا رحل إلى إيطاليا من السودان، قد يكون وراء عمليات تهريب البشر، لا سيما المهاجرين من دول إفريقية نحو أوروبا.

ويدعى الرجل ميراد ميضاني ويبلغ من العمر 35 عاما، ويعرف باسم "الجنرال"، وقد قبض عليه في السودان في 24 مايو/أيار الماضي، قبل ترحيله إلى العاصمة الإيطالية روما.

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا: "إن هذا الشخص يعتقد أنه وراء تنظيم رحلة أحد القوارب التي غرقت في عرض البحر الأبيض المتوسط، قبالة جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013.

وقد قتل في تلك الحادثة ما لا يقل عن 359 مهاجرا غير شرعي غرقا في البحر، حيث انطلقت الرحلة من ليبيا، وكان أغلب الضحايا من إريتريا والصومال.

السخرية من غرق المهاجرين.

وقد خضع هاتف ميضاني للتنصت من قبل المحققين، وأشارت التسجيلات إلى أنه "كان يضحك بسخرية من غرق القارب قبالة جزيرة لامبيدوسا بسبب كثرة ركابه."

وفي تسجيلات أخرى، كان "الجنرال" يعطي تعليمات لعصابات تهريب البشر، ويخطط لعمليات إرسال مزيد من المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر الأبيض المتوسط.

وقالت وكالة "أنسا" الإيطالية للأنباء إن ميضاني متهم بإدارة تنظيم واحدة من أكبر العصابات التي تتاجر في البشر بين منطقة إفريقيا الوسطى وليبيا.

وينظر إلى ميضاني باعتباره أحد أكبر مهربي البشر المطلوبين في العالم، إذ يعتقد أنه مسؤول عن مأساة غرق مئات المهاجرين غير الشرعيين في قارب صيد قبالة سواحل جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها التي يلقى فيها القبض على مهرب للبشر في القارة الإفريقية وينقل إلى أوروبا لمحاكمته.

ويقوم محققون في مدينة باليرمو في صقلية الإيطالية بالتحقيق في تلك الاتهامات، ومن المقرر أن يمثل ميضاني أمام المحكمة الأربعاء.

وأكدت الوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة أنها تتبعت المتهم وتحركاته وعلمت بعنوان منزل كان يستخدمه، حيث ألقي عليه القبض لاحقا هناك.

ويتعاون محققون بريطانيون مع المحققين الإيطاليين في قضية غرق المهاجرين قبالة جزيرة لامبيدوسا.

عقدت هيئة الاتصال المؤقتة المنبثقة عن ملتقى نيروبي التشاوري اجتماعها بأديس أبابا خلال الفترة من 1-3 ابريل 2016 . وفي مستهل الاجتماع قدم رئيس الهيئة والمسؤولين عن مجموعات العمل في الهيئة تقارير الآداء عن الشهور الثلاثة الماضية، حيث قام الاجتماع بتقييم موضوعي لأداءالهيئة. وقد أكد على أن الأداء في مجمله كان إيجابيا ومثمرًا ، وذلك بفضل المساندة القوية التي وجدتها اللجنة من التنظيمات التي شاركت في إجتماع نيروبي وتجاوب قطاعات واسعة من الجماهير الإرترية. وفي أثناء تقييمها للمرحلة التي تلت ملتقى نيروبي لاحظت الهيئة إلتباسا في فهم مرامي الملتقى وأهدافه من بعض الأطراف ، ربما لتزامن مسار الملتقي مع التحضير للمؤتمر الثاني للمجلس الوطني ، أو غيره من الأسباب. وعليه رأت الهيئة التأكيد على ما يلي:-

1-      ملتقى نيروبي هو منبر تشاوري بين التنظيمات السياسية المختلفة بغية الوصول إلى وحدة الرؤى السياسية في حدها الأدنى حول الشأن الإرتري الراهن ومستقبله .

2-      تتمثل مهمة هيئة الاتصال المؤقتة، وفقًا للمسؤولية المناطة بها، في السعي لإشراك القوى السياسية التي شاركت في ملتقى نيروبي التشاوري وكذلك تلك التي لم تشارك فيه، في الملتقى التشاوري الثاني ، وليس إيجاد بديل للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي أو التحالف الديمقراطي أو أية أطر سياسية أخرى. وعليه فإن مسار ملتقى نيروبي لا يتعارض مع مسار الإعداد للمؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الإرتري.

 

وبناءً على التقييم الذي أجمعت عليه ، وضعت هيئة الاتصال المؤقتة برنامج عمل يغطي الفترة الممتدة من انتهاء اجتماعها وحتى موعد انعقاد الملتقى التشاروي الثاني الذي تقرر عقده في النصف الثاني من شهر أغسطس القادم. وقررت، في هذا الصدد، الشروع في إعداد الأوراق المرتبطة بالأجندة التي سيناقشها الملتقى التشاوري القادم، وهي : توحيد الرؤى الإستراتيجية لتنظيمات المعارضة الوطنية، والاتفاق على وسائل إسقاط النظام الديكتاتوري، ووضع تصور للمرحلة الانتقالية، وذلك بالاستفادة من وثائق المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي والتحالف الديمقراطي الإرتري وحزب الشعب الديمقراطي الإرتري وغيرها من وثائق قوى المعارضة، فضلاً عنتكليف لجنة من ذوي الخبرة من الإرتريين للمساهمة في بحث جذور أزمة المعارضة الوطنية الإرترية باستصحاب جميع التجارب السابقة للقوى السياسية الإرترية.

 

وتخلل اجتماع هيئة الاتصال لقاءات هامة مع قوى سياسية إرترية مختلفة، وذلك بغية وضعها في صورة النشاطات التي قامت بها الهيئة منذ تكوينها وحتى هذه الفترة، تنفيذًا للمسؤولية الموكلة إليها من قبل ملتقى نيروبي التشاوري. وكان أول اللقاءات مع ممثلي التنظيمات التي شاركت في ملتقى نيروبي، حيث تم تنويرها بما أنجز من المهام الموكلة إلى الهيئة والظروف التي واكبت مجمل نشاطاتها. وقد أكد ممثلو التنظيمات على دعمهم للهيئة في أداء مهامها. كما التقتقيادة منتدى الحوار الوطني وأعضاء هيئة الاتصال بممثلي التنظيمات الستة بالإضافة إلى التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر، التي لم تشارك في الملتقى لأسباب مختلفة. وبعد مناقشات بناءة، رحبت هذه التنظيمات بالفكرة وأكدت على استعدادها للمشاركة في الملتقى التشاوري القادم.

 

وفي نهاية اجتماعها سجلت الهيئة شكرها وتقديرها لكل من ساند وساهم، فكرا ورأيًا، في بلورة أهداف الملتقى التشاوري بين القوى السياسية، وتقدمت بشكرها بصفة خاصة لكل من ساهم في إنجاح هذا الإجتماع.

هيئة الإتصال

لملتقى نيروبي التشاوري

4 أبريل 2016

ADENA Logo

في الثاني من ابريل 2016م عقد فرع اتحاد المعوقين الارتريين بالسويد مؤتمره الدوري السنوي الخامس بنجاح بالعاصمة ستوكهولم، بعد ترحيب رئيسة الاتحاد الأخت/ ألقانيش إساق بالمؤتمرين القادمين من شتى المدن السويدية أشادت بمساهمات الوطنيين الارتريين في دعم الفرع، وأن جميع ما تم التبرع به من نقود أو مواد قد وصل الي أيدي المستفيدين أفراداً كانوا أو مؤسسات فرعية أو مركزية للاتحاد، ثم وزع الأخ/ عقبا ميكائيل تسفاطين المسئول المالي للفرع علي المؤتمرين تقريراً مالياً شاملاً يعكس تفاصيل الدخل والصرف.

 

هذا وقد أشاد المؤتمرون بدقة ونزاهة ما قدم من تقارير من قيادة الفرع، وناشدوا جماهير الشعب توسيع وتمتين أدوارها النضالية حتى يتنفس شعبنا عبير الديمقراطية والتغيير الإيجابي. ونسبةً لما تحقق من إنجازات ودقة وانضباط وإخلاص في العمل علي يد اللجنة القيادية السابقة قام المؤتمرون بالإجماع بالتجديد لها للدورة الجديدة، منتخبين من بين الحضور لجنة ترشيحات المناصب القيادية لدورة العام القادم 2017م. وأخيراً وبعد إنهاء المؤتمر أعماله بنجاح باهر دعت الأخت/ يرقأ ألم تخستي المؤتمرين الي مائدة عشاء عامرة مع القهوة والشاي تم إعدادها وفق تقاليد المائدة الارترية العريقة والفريدة.    

Sudan's Turabi, a veteran Islamist opposition leader

Saturday, 05 March 2016 21:32 Written by

 

The Sudan opposition leader Hassan al-Turabi Turabi died of a heart attack on March 5, 2016 aged 84
.

 

Khartoum (AFP) - Hassan al-Turabi, the Sudanese Islamist leader who died on Saturday, was an outspoken veteran politician who was in and out of jail over a career spanning some four decades.

The 84-year-old died of a heart attack, a medical source said.

A key figure in the regime of President Omar al-Bashir for a decade after his 1989 coup, Turabi later became one of its fiercest critics and led the opposition in urging a Tunisia-style uprising.

The authorities long accused him of having links with the most heavily armed of the rebel groups in the war-torn western region of Darfur -- the Justice and Equality Movement (JEM).

In May 2010, a month after Sudan's first competitive polls since 1986, Turabi was detained after denouncing the vote as fraudulent.

Bashir's former ally was the only Sudanese politician to support a warrant issued for the president's arrest by the International Criminal Court on charges of war crimes, crimes against humanity and genocide over the regime's conduct of the conflict in Darfur.

He was also arrested in January 2009 two days after he urged Bashir to surrender to the world court.

A year earlier, Turabi was arrested after an unprecedented assault on Khartoum by the JEM, which saw the Islamist rebels reach the capital's twin city of Omdurman, just across the Nile from the presidential palace, before being repulsed with heavy losses.

- Influential ideologue -

An ideologue with influence beyond Sudan's borders, Turabi was one of the driving forces behind the introduction of Islamic sharia law in Sudan in 1983, which sparked a devastating 22-year civil war with the mainly Christian, African south that cost an estimated two million lives.

Since the 2005 peace deal which led to full independence in July 2011 for South Sudan, Turabi repeatedly warned of the wider disintegration of the largest nation in Africa and the Arab world.

The Western-educated Turabi held a master's degree in law from London and a doctorate from the Sorbonne University in Paris.

He spoke English, French and German fluently as well as Arabic, and his language skills helped him gain access to foreign news media through which he issued repeated calls for an international Islamic revolution.

Born in the eastern town of Kassala in 1932 to moderately religious parents, Turabi had his first Koranic lessons from his grandfather, the head of a Sufi order of Muslim mystics.

Wooed by the Islamists after returning from his studies abroad, he became secretary of the Charter Front, a forerunner of the Muslim Brotherhood in Sudan.

Arrested three times in the 1970s under president Gaafar Nimeiri, he made up with the regime to became attorney general in 1979 and was a driving force behind Nimeiri's fateful decision to impose sharia in 1983.

- Senior statesman -

After the Nimeiri dictatorship fell in 1986, Turabi formed the National Islamic Front and ran unsuccessfully in presidential polls.

In 1989, he rallied behind Bashir, then an obscure military man who had just been promoted to general, to overthrow the democratically elected government of his brother-in-law, Sadeq al-Mahdi.

As senior statesman, he became what many considered to be the real power in a country that he directed towards rigorous Islamic practices.

Sudan became a welcoming refuge for militant Islamists, including for a time Al-Qaeda leader Osama bin Laden, resulting in the regime being accused of sponsoring terrorism and its subsequent blacklisting by governments from the United States to Egypt.

Under Turabi's influence, the regime used Islam as a rallying cry to recruit ideological shock troops for its war with southern rebels during the civil war.

But in 1999 Turabi spearheaded moves to limit Bashir's powers in the culmination of a protracted power struggle, prompting the president to dissolve parliament and declare a state of emergency.

The following year he opposed Bashir's bid for re-election and broke away from the president's National Congress Party to form his own Popular Congress Party in opposition.

In February 2001, Turabi was arrested along with many of his followers after his new party signed a memorandum of understanding with the southern rebels.

He was released from house arrest in October 2003 and detained again in March 2004 after an alleged military coup in Khartoum.

In March 2014, he and Bashir met officially for the first time in 14 years, as the government reached out to opponents after calls for reform.

Source=http://news.yahoo.com/sudans-turabi-veteran-islamist-opposition-leader-191226345.html

 

Refugee Boat

أدانت محكمة ايطالية اليوم الإثنين (8 فبراير/ شباط 2016) ستة رجال على علاقة بحادثة غرق مأساوية انتهت عند جزيرة لامبيدوزا منذ أكثر من عامين راح ضحيتها 366 قتيلا، فيما يعد أول حكم قضائي من نوعه يصدر بحق أعضاء في منظمة لتهريب البشر.

وتعتبر حادثة غرق القارب في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2013، وقتها، هي الأكثر دموية في تاريخ البحر المتوسط، وكانت بمثابة صدمة للمجتمع الأوروبي، وأدت إلى إطلاق إيطاليا لمهمة الإنقاذ البحرية بهدف منع غرق المهاجرين في عرض البحر.

وذكرت وكالة الأنباء الايطالية (أنسا) إن القاضية أنجيلا جيرارادي أصدرت بحق المتهمين، وجميعهم من إريتريا، أحكاماً بالسجن تتراوح بين سنتين إلى ست سنوات وأربعة أشهر وذلك بعد محاكمة وصفت بالسريعة في باليرمو بجزيرة صقلية.

وأصدرت السلطات الإيطالية حكما مخففاً لمدة خمس سنوات بحق أحد المتهمين، بعد تعاونه مع السلطات في التحقيق.

 

Source=http://www.alwasatnews.com/news/1077357.html

يا جماهير شعبنا الأبي:

مناضلي جبهة التحرير الإرترية :

أشقاءنا وأصدقاء نضالنا الوطني:

    في الوقت الذي تقف فيه جبهة التحرير الإرترية في مقدمة الصفوف التي رفضت الذل والخنوع لسلطة القمع والبطش الدكتاتورية في اسمرا ، ويجسد فيه القائد المناضل حسين خليفه محمد علي رئيس جبهة التحرير الإرترية مواقف تاريخية ثابتة لا تتزعزع أمام فلول النظام وأعوانه التي استلبت حقوق شعبنا وأحالت فيه البلاد الى سجن كبير لإهانة الشعب وإذلال المناضلين البواسل الذين بذلوا كل ما ينبغي على كل وطني غيور يدافع عن أرضه وعرضه وشرف انتمائه لإرتريا ، في هذا الوقت الذي فيه ساحة المقاومة الوطنية أحوج ما تكون لدور رجالها الأوفياء من طراز المناضل حسين خليفه ، تتفاجأ الجبهة ومناضلوها وكل أصدقائها ومناصريها بالموقف غير المفهوم الذي أقدم عليه الإخوة في أجهزة الأمن السودانية حيث قاموا باستدعاء المناضل حسين خليفه رئيس الجبهة والمناضل عبدالله صالح حمدوي عضو اللجنة التنفيذية الذي تم استدعاؤه من سلطات الأمن في كسلا وتم تسفيره فوراً الى الخرطوم ليوضع في الحجز مع المناضل حسين خليفه منذ الثلاثين من يناير الماضي ولا نعرف مصيرهم لحد الساعة

 

ابناء شعبنا المناضل

جماهيرنا الصامدة

 

      إن جبهة التحرير الإرترية وجماهيرها وقيادتها ومناضليها تحتفظ بمواقف اخوية ودعم لا ينكره إلا جاحد لمواقف السودان المبدئية إبان مرحلة التحرير الوطنية ، وقد اخذنا في الاعتبار وقدرنا المواقف السياسية السودانية بعد ذلك من الحكومة الإرترية، ورأينا إن الأشقاء في السودان لهم مطلق الحق في تقنين وتحديد علاقاتهم مع من يشاءون ، ولكننا لم نتوقع في أي لحظة أن نباغت بطعنة كتلك التي تجسدت في اعتقال مناضلين من قيادة جبهة التحرير الإرترية التي ظلت تحترم القانون والنظم السائدة في السودان وتحترم علاقاته السياسية والدبلوماسية ،

وانطلاقا من هذا فإننا نناشد السلطات السودانية لإطلاق سراح المناضل حسين خليفه رئيس الجبهة ورفيقه المناضل عبدالله صالح حمدوي فوراً ، ونؤكد ان التضحيات هي سياج مسيرتنا وان خياراتنا ورغبة شعبنا في الحياة الحرة الكريمة على أرضنا التزام لن نحيد عنه وسنبقى أمناء على تكاملنا السياسي ومشروعنا النضالي المشترك مع رفاق دربنا التنظيمات والقوى السياسية الإرترية والناشطين في مختلف منظمات المجتمع المدني الإنسانية والحقوقية التي تدافع عن حقوق شعبنا المشروعة في التمتع بمتطلبات حياة شريفة وتساند نضاله الإنساني والوطني .

 

النصر لشعبنا الإرتري البطل

 الاندحار للنظام الدكتاتوري في اسمرا وأعوانه وحلفائه

عاشت جبهة التحرير الإرترية

اللجنة التنفيذية

2/2/2016م

أفادت الأنباء الواردة أن السلطات السودانية إعتقلت المناضل حسين خليفة محمد علي رئيس جبهة التحرير الإرترية ورئيس القيادة المركزية للتحالف الديمقراطي الإرتري، وعضو المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديبقمراطي، في الثلاثين من يناير الماضي 2016م. كما أعتقل في وقت لاحق المناضل عبدالله حمدوي عضو اللجنة التنفيذية للجبهة، وعضو المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي.

 

إن التحالف الديمقراطي الإرتري في الوقت الذي يعبر فيه عن عميق إستغرابه ودهشته من إتخاذ السلطات السودانية هذا الإجراء غير المتوقع، خاصة وأن المعارضة الإرترية دأبت على إحترام الخيارات السياسية للسلطات السودانية، وكذلك سيادتها على أراضيها، وعدم ممارسة أي نشاط في الأراضي السودانية، يعكر صفو علاقاتها مع السلطة القهرية القائمة بأسمرا، فإنه ليعتبر إنّ إعتقال هذين المناضلين تحوّلا في الموقف السوداني، ما يدعوه إلى تحميل السلطات السودانية كامل مسئولياتها القانونية والسياسية، تجاه سلامة المناضلين المعتقلين.

 

إن التحالف الديمقراطي الإرتري، والذي ظل يحرص طوال الفترات الماضية للحفاظ على العلائق والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين

في إرتريا، وسعى جاهدا لترقيتها إلى أرفع المستويات، ليجد نفسه اليوم مضطرا لدعوة السلطات السودانية، لتضع تلك الروابط موضع إهتمامها الأول، في تعاملها مع الواقع الإرتري الحالي. وإنّ مسايرة طلبات السلطة القائمة بأسمرا في التضييق على أبناء الشعب الإرتري في السودان، والتعرّض لقادة قواه المناضلة من أجل التغيير في إرتريا، بالإعتقالات والمطاردة، لن يجعل سلطات أسمرا تنصرف عن إستهدافها للسودان وإستقراره، في الحاضر والمستقبل، وأن تاريخها ليشهد بذلك. وأن التغيير الديمقراطي في إرتريا ، وبرغم شراسة السلطة القمعية في مواجهته، فإنه آتٍ وحادثٍ لا محالة، وأن هذه السلطة ستعانق مصيرها المحتوم.

 

بناءا على ذلك ، فإننا في الوقت الذي نناشد فيه السلطات السودانية لإطلاق سراح المناضلين، واللذين نجزم أنهما لم ولن يرتكبا ما يهدد أمن السودان وسلامة سيادته، لندعوا السلطات السودانية لتوجه جهدها في مواجهة تدخلات سلطات أسمرا في الشئون الداخلية السودانية، والخروقات التي تقوم بها أجهزة إستخباراتها للسيادة السودانية، والمتمثلة في كافة أنشطة التهريب المحرمة التي تديرها عبرالسودان، وشراكتها مع العصابات الإجرامية في تهريب البشر وتجارة الأعضاء، بدلا من ملاحقة المناضلين الشرفاء، الذين ظلوا عبر تاريخهم النضالي، سياجا يحمي حدود السودان الشرقية من مختلف أنواع الإنتهاكات.

 

وفي الختام نتوجه لكافة هيئات حقوق الإنسان، والنقابات، والإدارات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني السودانية - قبل غيرها- للتعبير عن تضامنها مع الشعب الإرتري وقواه المناضلة، والسعي مع كافة الجهات ذات الصلة في الصعيدين الإقليمي والدولي، للحيلولة دون تعريض المناضلين للمخاطر، عبر تسليمهم لسلطات أسمرا القمعية، والتي لن تتوان عن إلحاق الأذى الجسيم بهما.

 

التحالف الديمقراطي الإرتري

02 فبراير 2016م