رسالة المناضل القديم إبراهيم محمد علي لرفاقه

2018-03-09 18:52:27 Written by  EPDP Information Office Published in EPDP News Read 968 times

رسالة المناضل القديم إبراهيم محمد علي لرفاقه عبر إتصال هاتفي

بخصوص رأس السنة الجديدة 2018

بمناسبة رأس السنة الجديدة 2018 قال المناضل الشهم الشجاع ابراهيم محمد على رسالة لرفاق دربه حيث قال، نواصل الكفاح بسبب عدم وجود خيار آخر ". وكانت هذه إحدى الرسائل القوية التي أطلقها إبراهيم محمد علي وهو أحد من مقاتلي جبهة التحرير الإريترية المحترمين، وأراد أن ينقل إلى الرفاق القدامى في النضال والباحثين عن العدالة، كبار السن والشباب.
وقال مقاتل من قدامى المحاربين في اتصال هاتفي معه في بورتسودان يوم الاثنين 5 فبراير / شباط 2018 إنه يتابع بقلب شديد معظم ما يجري في المشهد السياسي الإريتري. ومع ذلك، أراد أن يشجع الجميع في النضال الحالي من أجل التغيير الديمقراطي على "عدم التخلي عن أو الاستقالة" (شيدو حيلكم ) لأن الشعب الإريتري يستحق الحكم الرشيد "بعد كل هذه السنوات الطويلة من النضال".
عندما قال بعض التفاصيل في كتاب جديد نشر مؤخرا في التغرينية من قبل زملائه في الشؤون الاجتماعية السابقة في عصر النضال التحرري، قال إبراهيم إن جهدهم يستحق الثناء جدا لأن ما تم خلال نضال التحرير لزرع بذور لتعزيز الاجتماعية كانت العدالة في مستقبل إريتريا كبيرة وتستحق أن تسجل في التاريخ.
كما أراد إبراهيم محمد علي من جميع الأصدقاء أن يعرفوا أن مرضه أصبح قابلا للشفاء على الرغم من أنه لا يستطيع التجول في بورتسودان، وهي مدينة نما فيها ويعيش الآن مع أفراد عائلته.

ولصالح من عرف القليل عنه، انضم إبراهيم محمد علي إلى النضال في منتصف الستينيات، ثم شغل منصب عضو اللجنة التنفيذية ومسؤول شؤون إجتماعية لجبهة التحرير الإريترية بين عام 1975 و 1981تنقل بين عدة مواقع ادارية .

حيث المناضل يتمتع بذكاء وملم بالأسس الديمقراطي للإدارة الرشيدة مما أمكنه ان يرأس قسم التعليم والصحة وتوعية المجتمع وأضافتا لذالك البيطرة. وأسس الهلال والصليب الأحمر حيث لا يوجد له مثيل ليومنا هذا كما كان مشكورا من قبل المجتمع فى ذاك الوقت بفارق كبير من الخدمات التى يقدمها النظام فى ارتريا فى هذا الجانب فى ارتريا "المحررة" .

Ibrahim Mohammod Ali 09.03.2018

وفى نفس السياق هو مؤسس المنهج التعليمى المتبع فى كل مدارس اللاجئين التى توجد فى ودشريفى، حيث تخرج من هذه المدارس عدد كبير من الشباب ويعملون الان فى الداخل والدول العربية وحتى أوروبا .

بعد ذلك فى سنة 1981 وبعد عمليات الغدر التى واجهت الجبهة خروجها من الميدان وعندما حصل الانشقاق هو احد الذين قاموا ترميم جبهة التحرير الإريترية – المجلس الثوري.

من عام 1995 حتى عام 2001 ترأس جبهة التحريرالإرترية – المجلس الثوري ومن عام 2002 حتى 2008 وكان هو رئيس المجلس الثوري.

وكان إبراهيم من بين المؤسسين الرئيسيين لتحالف القوى الوطنية الإريترية في آذار / مارس 1999، الذي تولى رئاسته في الفترة 2000-2001.

كان لديه مشاكل صحية منذ عام 2005 لكنه لم يستقيل تقديم خدماته الاستشارية غير الرسمية، بما في ذلكحزب الشعب الديمقراطي الإرتري اليوم.

Last modified on %PM, %09 %836 %2018 %20:%Mar