موجز إخباري

Wednesday, 01 March 2017 13:27 Written by  إعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتري Published in EPDP News Read 161 times

 

في ارتريا حملات التجنيد  الإجباري تشمل القصـَّـــــــــر

  

أفاد قادمون من ارتريا أن حملات تجنيد الخدمة الوطنية الإلزامية شملت الأبناء والأحفاد القصر مما حرم الطاعنين في السن من أحفادهم الذين كانوا يقومون بخدمتهم بدلاً من أبنائهم المجندين. وتضيف المصادر أن الأحفاد القصر العاملين بالزراعة والرعي تعرضوا لحملات التجنيد مما أدخل ذويهم في أزمات إضافية علي ما هم فيه من معاناة.

 

 من جهةٍ أخرى أثار قرار نزع ملكية الأرض الزراعية من كبار السن بحجة عدم قدرتهم علي العمل بها، أثار موجة من الامتعاض العارم في جميع أنحاء البلاد.

 

كذلك أوردت مصادر عليمة بالشأن الارتري أن أية وثيقة أو شهادة بخلاف الوثائق المختصة بالجنود النظاميين أو المجندين إجبارياً لم تعد تؤهل صاحبها للتمتع بحق العمل أو الاستثمار في أي حقلٍ من الحقول.

 

مسئولو الهقدف يعملون علي تصفية التجارة والاستثمار:

 

أفادت مصادر من ارتريا أن من تم منحهم رخصاً تجارية أصبحوا ضحايا المكوس والضرائب المضاعفة، فعند قيام التجار باستيراد مواد أساسية من دول الجوار كالسودان واثيوبيا يدفعون ضريبة لسلطات مدن الحدود مثل تسني ويمنحون إيصال دفع بقيمة الضريبة، لكن ذلك الإيصال لا يعفيهم من ضريبة أخرى عند التقدم الي وسط البلاد فيضطرون للدفع أيضاً ومن يعترض أو لا يستطيع الدفع يتم احتجاز أو مصادرة بضاعته.

 

وأضافت المصادر أن المسئولين المكلفين بجمع تلك الضرائب بدورهم يفرضون إتاوات وعقوبات شخصية إضافية علي التجار غالباً ما تنتهي الي دفع تلك الإتاوات أو السجن والاختفاء القسري.

 

لقد أدت تلك القوانين والضرائب والعقوبات التعسفية الي هجر معظم الشبان البلاد الي الخارج ومن لا يتيسر له ذلك يهرب الي المخابئ والتخفي الاضطراري في الأديرة والمعابد.       

    

Last modified on Wednesday, 01 March 2017 13:34