حزبنا يناشد صديقه السويسري الضغط علي أسمرا

Thursday, 29 December 2016 14:22 Written by  اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتري Published in EPDP News Read 708 times

في رسالته لتهنئة رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي السويسري السيد/ كرستيان ليفرات بإعادة انتخابه رئيساً للحزب، انتهز حزبنا الفرصة ليناشد صديقه السويسري ممارسة الضغط علي حكومة بلاده لوقف استئنافها المتوقع تقديم المساعدات الفنية والشراكة مع نظام يعتبر من أكثر النظم قمعيةً وقسوةً في أفريقيا بزعم بروز (مؤشرات إيجابية) من أسمرا لا وجود لها علي أرض الواقع. 

                                                                 

السيد/ ليفرات الذي انتخب في شبابه (36) عاماً – 2008م – رئيساً لثاني أكبر الأحزاب السويسرية، انتخب ثانيةً لرئاسة هذا الحزب وهو يحمل برنامجاً سياسي – اجتماعياً جديداً يخوض به دورته الثالثة. الحزب السويسري الذي تأسس قبل 128 عاماً مضت معروف بمختصر حرفي البداية من اسمه sp في لغات البلاد الأربعة (الألمانية، الفرنسية، الايطالية والرومانية). كلا الحزبين، الارتري (حزب الشعب الديمقراطي) وهذا الحزب السويسري يتمتعان بعضوية منظمة الاشتراكية الدولية والحلف العالمي للأحزاب التقدمية.

 

رسالة التهنئة المحررة في التاسع من ديسمبر 2016م حيـَّــتْ في هذا الحزب الفهم الصحيح لما يجري في ارتريا ودور ممثليه في البرلمان في محاولة تزويد السويسريين، حكومةً وشعباً، بالصورة الحقيقية للأوضاع في ارتريا. المذكرة أو الرسالة لم تخف مشاعر القلق العميق للارتريين حول المصالحات والمساومات الخطيرة التي رضخت لرغبة الدكتاتورية انطلاقاً من هدف ضئيل القيمة يتمثل في ما يسمى بإيقاف تدفق اللاجئين الي أوربا.

   

الرسالة أشارت الي خطاب النوايا الأخير لوزارة الخارجية السويسرية الذي ألمح الي خطة ل(مشاريع طيران) تنفذ بالتعاون مع النظام بتكلفة مليوني دولار امريكي، الهدف الظاهر لإعادة إطلاق برنامج تنموي عالي المستوى حدوث تحسن في الوضع في ارتريا. يجب أن نتذكر أن سويسرا أوقفت برنامج مساعداتها لهذا النظام منذ عشرة أعوام لسجله السيئ فيما يتعلق بحقوق الانسان. مذكرة حزبنا أوضحت أن لا شيء من أحوال حقوق الانسان في ارتريا قد تحسن نحو الأفضل يغري سويسرا باستئناف شراكتها مع نظام أسمرا. لهذا السبب، ناشدت المذكرة الحزب السويسري الصديق مواصلة اعتراضه علي النوايا الخاطئة لحكومة سويسرا مركزةً في الوقت ذاته علي أن يعمل الحزب الصديق بدلاً عن ذلك علي تلبية المطالب المتواضعة الواردة أدناه:

 

1/ممارسة الضغط علي حكومة بلاده لوقف استئنافها المتوقع لتعاونها مع نظام اسمرا ما لم يتم: أ/ تطبيق جميع مقررات لجنة مفوضية الأمم المتحدة ولجنة الأمم المتحدة الخاصة لتقصي حالة حقوق الانسان في ارتريا. ب/ إطلاق سراح المعتقلين السياسيين المحتجزين منذ سنوات طويلة دون تقديمهم للمحاكمة. ج/ السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة وكل أجسام حقوق الانسان بزيارة معسكرات الاعتقال في ارتريا. د/ قبول الضغط والمطالبات المختصة بالتغيير الإيجابي من خلال انتقال سياسي آمن لا يقصي أحداً ممن يعنيهم الأمر.

 

2/ دعم القوى المدنية غير الحكومية: علي الحزب الديمقراطي الاشتراكي السويسري والقوى التقدمية الأخرى النظر في الطرق التي من شأنها تقديم الدعم ورفع القدرات للروافد الرئيسية للمنظمات والحركات السياسية والمدنية الناشطة في المنفى.

 

3/ ممارسة سويسرا الضغط علي نظام أسمرا: وذلك عبر إنفاذ قرارات الأمم المتحدة المتمثلة في حظر سفر وتجميد أموال الشخصيات المتنفــِّــذة في النظام.

 

4/ العلاقات بين ارتريا واثيوبيا: أ/ مشكلة النزاع الحدودي بجب أن تحل لكي تفتح الآفاق أمام تحسين العلاقات بين البلدين. يجب إبلاغ كلا الدولتين أن بإمكانهما بل من واجبهما إبداء الاستعداد الكامل للمصالحة. ب/ يجب الضغط علي إثيوبيا علي وجه الخصوص للقبول التام بالقرار الملزم والنهائي لحكم مفوضية التحكيم الدولية للنظر في النزاعات الحدودية.

 

5/ دعم فعال للاجئين الارتريين في القرن الافريقي وكذلك في سويسرا: أ/ سويسرا بإمكانها المبادرة بتفعيل الاستفادة من قرار الاتحاد الاوربي تجميد الدعم التنموي المقدم للنظام في ارتريا لمدة أقلها عشرة أعوام بتسخيره في حزمة مشاريع دعم مادي ومعنوي خاصة بهؤلاء اللاجئين. ب/ عشرات آلاف اللاجئين الارتريين الجدد في سويسرا من الشباب الذي لا يملك تعليماً نوعياً، إن الاهتمام الخاص برفع قدرات هؤلاء فنياً وأكاديمياً سوف يخلق منهم مواطنين صالحين لديهم القدرة علي إعمار بلادهم لدى عودتهم إليها مستقبلاً إذا انتفت أسباب اللجوء. بإمكان كلا الحزب والحكومة السويسرية أن يعملا معاً جنباً الي جنب منظمات المجتمع المدني الارترية بسويسرا في كل ما يتعلق بالشأن الارتري.

Last modified on Thursday, 29 December 2016 14:25