EPDP News

ፈጻሚ ሽማግለ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ (ሰዲህኤ) ብዝገበሮ መጸዋዕታ፡ ካብ 24-26 መጋቢት 2017 ኣብ ከተማ ፍራንክፈርት ኣብ ዞባ ኣውሮጳ ዝርከቡ ኣባላት ማእከላይ ባይቶ፡ ፈጻሚ ሽማግለ፡ ኣባላት መሪሕነታት ዞባ፡ መሪሕነት ጨናፍርን መሰረታትን ሰልፊ ዝተኻፈልዎ ዕዉት ዋዕላ ተኻይዱ።

 

ዋዕላ፡ ዝተዛረበሎም ዛዕባታት እዞም ዝስዕቡ ኰይኖም ብፈጻሚ ሽማግለ ተጸኒዖም ዝቐረቡ ኢዮም ነይሮም።

1. ዲሞክራሲ፡ ግዝኣተ-ሕግን ትካላዊ ኣሰራርሓን ኣብ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፤ (8 ገጻት)

2. መትከላትን ፖሊሲታትን ዝምድናታት ሰዲህኤ ምስ ጐረባብቲ ሃገራትን ተቓወምቲ ውድባትን፤ (4 ገጻት)

3. ኣብ ተሓድሶ ሰልፊ እንታይ ክንገብር ንደልን ንኽእልን።(6 ገጻት)

 

ዋዕላ፡ ብቐዳምነት ብመሪሕነት ዝቐረበሉ ዝተጸንዐን ጽጹይን ወረቓቕቲ ኰነ፡  ንምእራሙን ንምህታሙን ብተኻፈልቲ ዝተገብረ ኣበርክቶ ናእዳኡ ይገልጽ።

ኣብ ውሽጢ ሰዲህኤ ዝግሃዱ ቅልውላዋት ደረጃኦም ብዘየገድስ፡  መፍትሒኦም ኣብ ክሊ ሕጋውን ትካላውን ኣሰራርሓ ሰዲህኤ ጥራሕ ክኸውን ከም ዝግባእ ብምግንዛብ፡ ኣባላቱ፡ ንቅዋምን ትካላዊ ኣሰራርሓን ሰልፊ ከምእዘዙን ከከላኸልሉን መጸዋዕታኡ የቕርብ። ሕግን ትካላዊ ኣሰራርሓን ኣብ ዘይብሉ ኵነታት ሰላም፡ ሰብኣዊ መሰላትን ዲሞክራስን ክነግሱ ማለት ዘይሕሰብ ምዃኑ ድማ የዘኻኽር።

 

ምሕዳስ ሰልፊ፡ እዋናዊ ጠለብ ምዃኑ ብምግንዛብ፡ መሪሕነት ሰልፊ ብዕቱብነት ክተሓሓዞን ናይ ቀረባን ናይ ርሑቕን መደባት ሰሪዑ ክዋስኣሉን ዋዕላ ኣተሓሳሲቡ። ንጕዳይ መንእሰያትን ደቂ ኣንስትዮን ከኣ፡ መሪሕነት ሰልፊ ክብ ዝበለ ኣድህቦ ክገብረሉ ተማሕጺኑ።

 

 

ምስ ጐረባብቲ ሃገራት ንዝህልወና ዝምድና ድማ፡ ኣብ መትካላት ናይ ሰላም፡ ሕድሕድ ምክብባር፡ ጣልቃ ዘይምእታው፡ ኣህጕራዊ ውዕላትን ብይናትን ምኽባርን ንረብሓ ናይ ህዝብታት ዘቐድምን ክኸውን ከምዝግባእ ዋዕላ ደጊሙ ኣስሚርሉ። ንልዑላውነት ኤርትራ ዝከላኸል፡ ንናጻ ፖለቲካዊ ውሳኔ ናይ ህዝቢ ኤርትራ ዝጣበቕ፡ ንሓድነት ህዝብን መሬትን ኤርትራ ዝሕለቕን መስመሩ ክሕሉን ከይሰልከየ ክሳብ ዓወት ክቃለሰሉን ምዃኑ ዋዕላ ኣረጋጊጹ። መሪሕነት ሰልፊ፡ ነዚ ኣብ ምትግባር ዝተጸንዐን ተዓጻጻፍን ፖሊሲታት ክኽተልን ኣብ መንጎ ኤርትራን ኢትዮጵያን ሓሓሊፉ ዝርአ ዘሎ ረጽምታት ናብ ዓማሚ ውግእ ከይሰጋገር መራሕቲ ክልቲኦም መንግስታት ሓላፍነቶም ክስከሙን ድማ ኣዘኻኺሩ።

 

ሰዲህኤ፡ ምስ ተቓወምቲ ውድባት ኤርትራ ዝህልዎ ዝምድና፡ ንውድቀት ምልካዊ ስርዓት ኢሳያስን ንምርግጋጽ ሰላምን ምርግጋእን ቀዳምነት ዝህብ ክኸውን ከምዝግባእ ዋዕላ እምነቱ ገሊጹ። ኣብ’ዚ እምነት’ዚ እተሰረተ፡ ንናይ ሎምን ናይ ጽባሕን መደባት ዘይሓዋውስን ቀጻሊ ዘተን ርክባትን ክግበር ድማ ጸዊዑ። ናይ ሕድሕድ ምትእምማን ብምስፋን፡ ንህዝቢ ኣብ ጐድኒ ፍትሓዊ ቃልስና ከምዝዓስል ንምግባር፡ ኣብ ሓባራዊ ረብሓ ዝተመርኰሰ ሓባራዊ ስራሕ ምጅማር ዘለዎ ዓቢ ኣገዳስነት ብምግንዛብ መሪሕነት ሰዲህኤ ነዚ ዘሎናዮ ኣሻቓሊ ሃለዋት ዝቕይር  ግብራዊ ተበግሶታትክወስድ፣ ንምዕዋቱ ድማ ክብ ዝበለ ጻዕርታት ክገብርዋዕላ ትጽቢታቱን እምነቱን ምዃኑ ገሊጹ። 

 

ኣብ መወዳእታ፡ እቲ ዋዕላ ርእይቶታት ብምሃብ ዘሀብተሞን ዘመሓየሾን ወረቓቕቲ፡ ናብ መሰረታት ሰልፊ በብደረጃታቱ ክወርድ ተላብዩ። ብተወሳኺ ኣብ እዋን ሽግርን ቅልውላውን፡ ዞባ ኤውሮጳ ንውድብ ዘድሕን ስጉምታት ከወስድ ከም ዝጸንሐ ታሪኹ ዝዝክሮ ከይኑ፡ ሕጂ ኣብ'ዚ ፈታኒ እዋን እውን ንድሕነት ሰልፍን  ንጥፈታት ሰልፊ ንምሕያልን፡ ካብ’ቲ ኣብ ዋዕላ ዝተኻፈለ ኣባል ልዕሊ 5000 ዩሮ ተወፍዩ። እዚ ንሰልፍን ንጥፈታቱን ንምሕያል እተወስደ ሰናይ ተበግሶ፡ ኣብ ዞባ ኣውሮጳ ዝርከቡ ኣባላት ጨናፍር ሰልፊ እውን ዓዓቕሞም መታን ከበርክቱ፤ ዋዕላ፡ ብኽልተ ኣባላት ዝቖመት ናይ ጐስጓስ ሽማግለ መዚዙ ንስራሕ ኣዋፊርዋ ኣሎ።

 

ቃልሲ ኣንጻር ምልኪ ይዓንብብ!!

ሃገርና ሓርነት ትከደን!!

ዝኽርን ዘልኣለማዊ ክብርን ንሰማእታትና!!

 

ዋዕላ ሰዲህኤ-ዞባ ኣውሮጳ

26 መጋቢት 2017

عقدت قيادة حزب الشعب الديمقراطي الارتري/ منطقة أوربا اجتماعها في السابع عشر من مارس 2017م، هذا وضمن أجندته ناقش الاجتماع الوضع المتردِّي الذي تعيشه ارتريا تحت حكم الدكتاتورية.

 

تناول الاجتماع تقارير الفروع وما تضمنته من تقييم وتوصيات ومقترحات حول مجمل عمل الحزب بصفة عامة وعمل المنطقة والفروع بصفة أخص. تشتمل تلك التقارير موضوعات مثل منتدى اوربا العام الذي يتناول عملية تحديث الحزب، إضافةً الي سير عمل الحزب ومنجزاته في جميع المجالات.

 

ولتعزيز عمل الحزب بالمنطقة تم إنشاء لجان فرعية في جميع أنحاء المنطقة وهي تعمل بجد وإخلاص ومن المتوقع أن تنجز هذه اللجان عملها في الموعد المحدد.

 

في الختام ناشد الاجتماع الشعب الارتري وقواه السياسية العمل الجاد والمشترك في سبيل الخروج من المعاناة الشاملة التي تعيشها البلاد.

تحت شعار: (تحالفنا من أجل مستقبل تسوده الحرية، العدالة والتضامن) انعقد بالعاصمة برلين في 12- 13 من مارس 2017م الكونفرنس الدوري للتحالف التقدمي الأممي "منظومة الأحزاب التقدمية في العالم" حيث يستضيفه الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني (SPD) بمقره المركزي الذي يحمل اسم ويلي برانت أحد رؤساء الحزب السابقين ومستشار ألمانيا الأسبق.

 

في اليوم الأول لهذا الملتقى اجتمعت اللجنة القيادية(Steering Committee)المكونة من وفود مختلف المنظمات المدنية المشاركة بصفة مراقب والأحزاب السياسية أعضاء التحالف والتي غالباً ما شاركت برؤسائها وأجازت لائحة تسيير الملتقى وجدول أعماله، ثم اختارت هيئة تنفيذية من 35 عضواً وبدورها اختارت الهيئة من بين أعضائها لجنة تنسيق (Coordinator).

 

وبرئاسة السيد/ مارتين شولتز مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لمنصب المستشار الألماني انعقدت جلسة نقاش حول الأجندة التالية: 

1-    تحت عنوان (سياسة التحالف التقدمي في القرن الحادي والعشرين: الاسترتيجية والتحالفات الدولية) قدمت أوراق من قبل: إستيفن لوفن، السيدة/ رئيسة وزراء السويد، مونيكا سيفير الأمين العام للحزب الاشتراكي بالأورغوي)

2-    تحت عنوان (محاربة قيام الدكتاتوريات الجديدة) قدمت أوراق من قبل: مانيش تواري من حزب المؤتمر الهندي، مارتن أومالي حاكم ولاية ميري لاند السابق وعضو الحزب الديمقراطي الامريكي. 

3-    تحت عنوان (تحديات السلام والتعاون العالمي) قدمت أوراق من قبل: يوناس غار ستوري رئيس حزب العمال النرويجي، بنيامين وليم مكابا الرئيس السابق لجمهورية تنزانيا، الرئيس السابق لحزب شاماشا مابيندوزي، أنتونيو داكوستا الأمين العام للحزب الاشتراكي ورئيس وزراء البرتغال، السيد/ مارتين شولتز مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لمنصب المستشار الألماني.

 

بعد ذلك تم انتخاب مراجع ومنسق عام التحالف، وفي اليوم الثاني من الملتقى المصادف للثالث عشر من مارس والذي شارك فيه الكل تم تدشين ترشيح السيد/ مارتين شولتز لمنصب المستشار الألماني بكلمة افتتاحية من سيادته.

Martin Shulz and Stephan Loewen 

بعد ذلك عقدت مائدة نقاش بعنوان: (المخاطر التي تتهدد المجتمعات الديمقراطية) شارك في هذه المناقشة كلٌ من: السيدة/ ميشال برانت عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، إستيفن لوفن، رئيسة وزراء السويد، أنتونيو داكوستا الأمين العام للحزب الاشتراكي ورئيس وزراء البرتغال، مارتن أومالي حاكم ولاية ميري لاند السابق، السيد/ مارتين شولتز مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لمنصب المستشار الألماني.  

أدار جلسة المناقشة هذه السيد/ هوارد لي رئيس اتحاد الشباب الاشتراكي العالمي (IUSY).   

                 

جلسة المناقشة التالية كانت بعنوان: (لا شيء يفيد في غياب السلم والأمن)، شارك فيها كلٌ من: السيدة/ مارغريتا بولانوس أركون رئيس حزب الحراك الشعبي (Citizens’ Action party) ، سيرجي ستانيسف رئيس حزب الاشتراكيين الاوربيين Party of European Socialists)) ورئيس وزراء بلغاريا الأسبق، مارتن ليغوس رئيس الحراك من أجل التحرر في افريقيا الوسطى، هسيار أزوي نائب رئيس حزب الشعب الديمقراطي التركي. أدار الجلسة السيد/ هوارد لي نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكاميروني.

Aklilu with Public

جلسة المناقشة الثالثة كانت بعنوان: (التغير الاجتماعي والبيئي العالمي)، شارك فيها كلٌ من: السيدة/كاترينا بارلي أمين عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، لويس جلسي مدير مؤسسة لولا والمدير السابق لمكتب الرئيس البرازيلي، باسكال لامي الرئيس الفخري لمنظمة (أوروبانا)(Notre Europe)والمدير السابق لمنظمة التجارة العالمية (World Trade Organisation)بنيامين وليم مكابا الرئيس السابق لجمهورية تنزانيا والرئيس السابق لحزب شاماشا مابيندوزي، ترأَّس جلسة المناقشة إشتاين هيلبرت مدير التنمية والتخطيط بمنظمة فردرش آيبرت الألمانية.

 

جلسة المناقشة الرابعة كانت بعنوان: (العدالة الاجتماعية وإقامة عالم يسوده العدل والرفاهية المستدامة)، شارك فيها كلٌ من: أنتونيو بونفانتي رئيس الحزب الاشتراكي الأرجنتيني، حبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية لحزب اتحاد القوى الشعبية الاشتراكية المغربي، تانيا فيون: نائب رئيسة كتلة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الاوربي، ممثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي السلوفيني، مانيش تواري المتحدث باسم حزب المؤتمر الهندي، مونيكا زيفير الأمين العام للحزب الاشتراكي بالأورغواي. أدارت الجلسة السيدة/ ربيكا بليكي الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الكندي الحديث.

 

 

متداخلو الجلسة الخامسة والتلخيصية هم الآتية أسماؤهم: رونالد لاماس مؤسس حزب الحراك الشعبي الفلبيني (Citizens’ Action party) ، جيئولا مولنر رئيس الحزب الاشتراكي الهنغاري (المجر)، نبيل شعث المتحدث باسم حركة فتح التحررية الفلسطينية، هسو سامبرانو غريهلفا من الحزب الديمقراطي الثوري. هذا وقد أدار الجلسة مارس كارس كابريورس منسقة منبر التعاون بين الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في آسيا.

 

كرستيان كورن المستشار النمساوي ورئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالنمسا تعذرت مشاركته في الملتقى نسبةً لإضراب عمال مطار برلين. وكذلك لم تستطع فدريكا موغريني المشاركة بسبب تزامن موعد الملتقى مع عمل آخر تشارك فيه. سيغمان غابريل وزير خارجية ألمانيا تخلف هو الآخر لتزامن الموعد مع ولادة طفلة له.

 Public   

وفد حزبنا الذي يتكون من الرئيس/ منقستئاب اسمروم والدكتور أكليلو قرماي عضو قيادة الحزب ونائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية وزع في الكونفرنس كلمة مكتوبة تتحدث عن الوضع الارتري الراهن.

أكثر من 120 وفداً حزبياً من ثمانين ( 80 ) دولة في مختلف أنحاء العالم شارك في الكونفرنس. 

في الثالث عشر من مارس 2017م التقى بمكتب الأمم المتحدة بجنيف، التقى ارتريون وأصدقاء لارتريا لمناقشة قضايا ذات صلة بارتريا. هدف اللقاء الي المزيد من بلورة قرارات وتوصيات كلٍّ من تقرير لجنة تقصي أوضاع حقوق الانسان في ارتريا وقرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بإنفاذ توصيات تقرير لجنة التحقيق. تم تمويل هذا اللقاء ولقاء منظمة العدل الدولية حول ذات الشأن من قبل 15 منظمة حقوقية غير حكومية تنشط عبر العالم.

 

عقد هذا اللقاء قبل مدة وجيزة من انعقاد القمة (34) لمجلس حقوق الانسان الدولي التابع للأمم المتحدة والتي ناقش فيها أوضاع حقوق الانسان في ارتريا. شارك في اللقاء كلٌّ من: بروفيسور/ مريام رايس من جامعة تلبورغ بهولندا، الزمبابوية/ تلده ماوريا الباحثة بمؤسسة عالمية غير حكومية والشاب الارتري/ عوتْ أحد الناجين من أخطار ما مورس بحق الشبان الارتريين من انتهاكات.

  

الدكتور/ دانئيل رزني منسق ومنظم هذا اللقاء من جمعية الحقوقيين الارتريين افتتح اللقاء بكلمة أوضح فيها الهدف من اللقاء والذي لخصه في: 1/ التأكيد بأن وضع حقوق الانسان في ارتريا قد أصبح حاضراً في أجندة حقوق الانسان الدولية والتحاور حول كيفية استدامة هذا الوضع المتقدم. 2/ دعوة المجتمع الدولي الي اتخاذ الخطوات العملية لإنفاذ توصيات تقرير لجنة التحقيق الدولية حول جرائم انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا الذي قدم الي الأمم المتحدة في يونيو 2016م. الدكتور/ دانئيل رزني ذكر أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المماثلة التي سبقت أن عقدت في كلٍّ من: جنيف، نيو يورك، بروكسيل، بانجول، أديس أبابا وغيرها.

 

بعد الإيضاح الذي قدمه منسق اللقاء قدم الشاب الارتري/ عوتْ أحد الناجين من أخطار ما مورس بحق الشبان الارتريين من انتهاكات، قدم شهادته قائلاً: في السابعة عشر من عمره أخذ الي التدريب العسكري ثم تعرض أكثر من مرة للسجن وجميع المعاملات اللا إنسانية علي يد مسئولي الحكومة الارترية. أوضح أنه قضى فترات سجنه بأكثر من 7 معتقل الي تاريخ هروبه الي اثيوبيا. وأضاف أن أوضاع سجون ارتريا يصعب وصفها. وقال: إنه صادف في المعتقلات كبار السن الي جنب الشبان والقصر في أعمار الرابعة عشر الي الخامسة عشر.

    

الباحثة تلده ماوريا تحدثت عن كيفية واستراتيجية إنفاذ القرارات الدولية الصادرة بهذا الصدد. وأضافت تقول: إن التصدي للنشاط الدعائي المضاد الذي تقوم به الحكومات يكون بتوثيق الجرائم والانتهاكات وتمليك حقائقها لدول الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجميع الجهات المعنية، هذا بالإضافة الي التعاون الوثيق مع المنظمات الأهلية الافريقية وخاصة قطاع القرن الافريقي. 

 

بروفيسور/ مريام فان رايس أحد مؤسسي ومديرة المستشارية الاوربية للسياسات الخارجية تحدثت طويلاً عن معالجة عمليات تهريب البشر ومن وراءها علي مستوى العالم، وأضافت أن مواطنين ارتريين ومسئولين كبار بالداخل وسفارات ارترية بالخارج يشتركون جميعاً في هذه التجارة القذرة. ثم أردفت قائلةً: إن التحقيق في الحالة الارترية يجب أن لا يقتصر علي جرائم السلطة بالداخل فقط بل يجب أن يشمل مؤسساتها ونشاطاتها بالخارج أيضاً. أما عن أوربا فقد أبانت البروف أنها تتصدى لقضايا اللاجئين عموماً وبلدها هولندا بالذات قد اتخذت حول جرائم السلطات الارترية مواقف مبدئية لا تتغير.       

لم يعد اثنان يختلفان حول تردِّي الأوضاع في بلادنا عموماً ومعسكر المعارضة علي وجه الخصوص، وإذا بدأنا بأنفسنا نحن في معسكر المعارضة نجد أن أبرز وأشهر عيوبنا علي كثرتها هو عدم قدرتنا علي العمل سوياً بما بيننا من قواسم وعناصر انتصار مشتركة، هذا بالطبع لا يعني أن ذلك عيبنا الوحيد ولا عيب لنا سواه، ولكن حل المشكل الكبير يفيدنا في اكتساب التجربة التي تساعدنا علي حل الإشكالات الأصغر.

 

من الغرائب التي نكاد ننفرد بها هي نجاحنا في معرفة المشكلة وطرق حلها ثم فشلنا في تطبيق طرق الحل، وكلنا نتفق علي أن معرفة أو تشخيص مشكلة ما خطوة في طريق حلها، ومما يزيدنا نجاحاً في اكتشاف المشكلة هو التفاهم حولها معاً. ولن يبقى بعد ذلك سوى تطبيق الحل الناتج عن معرفة المشكلة، علي أن يكون التطبيق شجاعاً وأميناً علي ما نتوصل اليه من حل صحيح ومجرب. نسرد هذه الحقائق المألوفة والبديهية وأمامنا تجربة لقاء تنظيمات المعارضة في 2013م وما اتفقوا عليه في ذلك اللقاء من نقاط تمثل مشكلات ومعيقات عمل المعارضة المشترك، وما صدر من بيانات في المواقع الالكترونية الرسمية للتنظيمات السياسية تدعو الي تقريب الشقة بين مكونات المعارضة.

 

الكثيرون منا يرون أن أسباب فشلنا في الماضي والحاضر في اتباع الحل الصحيح المتمثل في التصدي المشترك تعود الي الآتي: الفشل في الإحساس بإشكالية عدم قدرتنا علي الخروج من الأطر والأوعية التنظيمية الأضيق الي فضاء الهم الوطني الأشمل والأكمل، هذا بالإضافة الي تقديم أجندة اليوم علي أجندة الغد وروح الحرص القاتل علي ما هو شخصي أو فئوي. يبدو أننا لم نستوعب بعد أهمية ترتيب الأولويات في أي عمل، إذ كيف يستقيم أن نقدم مشكلاتنا التنظيمية والفنية الصغيرة علي مشكلاتنا وأزماتنا الوطنية الملحة، ليس لشيء سوى إرضاء تنظيماتنا الفئوية الصغيرة وتجميلاً لوجهنا أمام مرآتها. عندما نقول إن المخرج من مأزقنا يكمن في بناء منبر مشترك، وحتى يكون مخرجنا هذا آمناً يجب أن لا نتجاهل أن علي القوى المشاركة في هذا المنبر واجبات وإصلاحات تجاه نفسها والمنبر لابد لها من القيام بها، كلٌّ علي حدة. في حال بدأنا رحلتنا للخروج من الصندوق المغلق فهناك قضايا يجب علينا الالتفات لها، من ذلك، عند صدور فكرة من أي اتجاه يجب أن يكون تركيزنا علي الفكرة ونقييمها في حد ذاتها بدلاً من التركيز علي مصدرها والانشغال به، ثم علينا أن ننظر وننطلق الي الأمام ونترك الرجوع الي الوراء وإحصاء أخطاء وعيوب بعضنا البعض. فعلي سبيل المثال إذا تقدم شخص أو اتجاه بفكرة إيجابية داعمة للمصلحة المشتركة يجب أن لا نقلل من شأنها بالقول: إنها تناقض فكرةً أو قولاً سابقاً لصاحب الفكرة، بل يجب تشجيعها والإشادة بها. وهذه حقيقة ملزمة لجميعنا وليس لأحدٍ دون الآخر. عند تصدينا لمهمة تجاوز العقبة الأولى في طريقنا للعمل المشترك يجب أن نضع القضايا الواردة بعد نصب أعيننا، ألا وهي: حماية السيادة الوطنية، إسقاط نظام الهقدف الدكتاتوري وتقويض مؤسساته القمعية وإبداله بنظام ديمقراطي شعبي تعددي، إقامة حكم القانون، القبول بكامل الحقوق والحريات الديمقراطية. الوفاء بهذه الواجبات لا شك سينقلنا الي مرحلة متقدمة للغاية. ليس ذلك فحسب، فعند تجاوزنا تلك المرحلة المتقدمة ومن ثم انتقالنا الي مرحلة تشرك الشعب في اتخاذ القرار ندخل مرحلة تحديد مواطن الاختلاف بطريقة دستورية وبمشاركة الشعب.

          

إن المنبر المشترك الذي يصنع بهذا الأسلوب لا يكون عائقاً أمام درجة أكبر من التقارب بين بعض مكونات المنبر ذات التماثل الفكري أو السياسي. هذا بشرط ألا تضر هذه التقاربات بالعمل المشترك حاضراً أو مستقبلاً.

 

إذا فشلنا في اصطياد هذا المخرج الوحيد من أزمتنا بالطرق الملائمة فإن آثار فشلنا السالبة لن تقتصر علي معسكر المعارضة فقط، بل سوف تتعداه الي ما هو أكبر نطاقاً من الضرر والشرر. إنه ما لم ترتق التنظيمات والأحزاب السياسية الي مستوى المسئولية ومتطلبات الوحدة الوطنية ولم تقلع عن تفريخ الأوعية التنظيمية المايكرسكوبية فستكون علي أتم ما يسر نظام الهقدف ويسوء أصدقاءها محلياً واقليمياً وعالمياً. لذلك فالطريق الوحيد للخروج من وضع عنق الزجاجة الذي نعيشه اليوم هو العمل الوطني المشترك، وبذلك نكون بمأمن من محاسبات الماضي والحاضر والمستقبل.   

           

عند الحديث عن ارتريا وأوضاعها السياسية في الوقت الراهن بالذات لا يمكن تجاهل الحديث عن النظام القائم والمعارضة التي تناضل من أجل إسقاطه، فالأول عنوانه قمع الشعب وانتهاك حقوقه والثاني عنوانه السعي لتغيير هذا الواقع الأليم، لا شك إن معارضة نظام كهذا ومقاومته بجميع ما نملك أمر مشروع، وهذا أدنى ما يستحقه منا الواجب الوطني، لكن هذا لا يعفينا من تسجيل بعض الانتقادات البارزة بحق معسكر المعارضة، نجد هذا من خلال التجوال في المواقع الاسفيرية ومنتديات البالتوك. فمثلاً لا يمكننا أن نحرِّم توجيه أي انتقادات لمعسكر المعارضة. ذلك أن عدم انتقاد هذا المعسكر يتسبب في حجب رؤية عيوبه فيحجب بالتالي المعالجة السليمة لهذه العيوب. لكن بشرط أن يكون النقد بناءاً وليس كما اتفق، وإلا كان النقد هادماً للطرفين.

 

من أوجب الواجبات علي المعارضة أن تحدد أعداءها وأصدقاءها، ولكن قبل الخوض في تفاصيل هذه المسألة يجب الإقرار بحقيقة تعدد مشارب وتنظيمات معسكر المعارضة، وليكون ما تدلي به من رأي عادلاً ومنطقياً، يجب أن تبتعد عن التعميم وإلقاء القول علي عواهنه، بل عليك أن تمتلك خلفية ذات معلومات دقيقة لكل حزب أو تنظيم علي حدة وأن تحكم علي كلٍّ منها وفق تلك المعلومات، الحكم العام علي معسكر المعارضة أمر جائز ولكن دون استصحاب المعلومات الفرعية الدقيقة عن مكوناته لن يكون مفيداً في التقييم ولا في الحل، مكونات المعارضة كل منها مسئول عن مبادئه ورؤاه السياسية التي يجب أن لا تعمم علي الآخرين.

 

عليك تقييم تنظيمات المعارضة بواقعها المعاش الذي تعيشه جماهير الشعب صباح مساء، فعند الحديث عن تنظيم الجبهة الشعبية مثلاً يدلي الكل بآراء مختلفة، حزب الشعب الديمقراطي الارتري وبهذا الصدد منطلقاً من مبدأ ترك التاريخ للتاريخ والمؤرخين نصَّ في برنامجه السياسي عن دور الجبهة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني علي الاتي: ( إن النضال البطولي الطويل المسلح الذي فجرته جبهة التحرير الارترية في 1961م ضد القوات الاثيوبية المحتلة، ذلك النضال المستند علي وحدته وروحه الإبداعية والابتكارية وبعد ثلاثين عاماً وبدورٍ حاسم للجبهة الشعبية لتحرير ارتريا أسفر في الرابع والعشرين من مايو 1991م عن التحرير التام لارتريا من الاحتلال الأجنبي ). البعض متعامين عن هذا الموقف الواضح الموثق يعممون الرؤى والتصرفات غير المسئولة للبعض علي الآخرين، فيتنكر البعض في معسكر المعارضة لدور الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا في تحقيق الاستقلال، الأمر الذي ينتج عنه انصراف الشعب والشباب منه خاصة عن المشاركة في النضال من أجل التغيير. إن تسليط الأضواء علي دور الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ليس بهبة من أحد بل اعتراف بالواقع الموضوعي الماثل أمامنا.

        

الجبهة الشعبية بعد الاستقلال وبعد اتخاذها اسم الهقدف وما اختطته من دربٍ جديد لمسيرتها السياسية لا شك دَنـَّـــسَ إسهامها التاريخي غير المنكور الذي حققته ببطولات وتضحيات الشعب. إن التنظيمات التي ظلت تقاوم وترفض مثل هذا الجحود، ما تزال مصرةً علي اجتثاث نهج الجحود والإنكار من جذوره.

 

عندما ننطلق من هذا المبدأ يسند قولنا أن هناك اليوم من يناضلون ضد ظلم الهقدف بما فيهم حتى أولئك الذين شاركوا يوماً في صنع بطولات وأدوار الشعبية البطولية المشهودة واليوم يناضلون لتصحيح مسارهم باستعادة القيم النبيلة التي ناضلوا من أجلها في صفوف الشعبية. قوى معسكر المعارضة من الطبيعي أن تختلف في تقييمها لإسهام من كانوا يوماً في صفوف الشعبية، ولكن ليس من الموضوعية اختزال وإجمال رؤيتهم هذه في جملة مفيدة واحدة هي أنهم (لا يعترفون بإسهامهم). فحزبنا علي سبيل المثال يورد في برنامجه السياسي المذكور ما يأتي: ( حزبنا نتاج لتجاوز تجارب الصراع المرير بين فصيلي نضالنا الوطني، الجبهة والشعبية وما عانته الساحة الارترية جراء ذلك من صراع واقتتال أهلي ).

 

اليوم ونحن نعيش في عصر تحول فيه العالم من قرية الي غرفة الكترونية واحدة الكل ينادي بالعولمة والتعولم بخيره وشره، فالكل بالكل متأثر سلباً أو إيجاباً. انطلاقاً من هذه الحقيقة من الطبيعي أن يحتاج معسكر المعارضة الارترية اليوم الي مساعدة الأقربين والأبعدين وليس دعوتهم الي الحلول محله. أما مدى ذلك الاحتياج الي الغير فيختلف عمقاً وتأثيراً من تنظيم الي آخر. بخصوص هذه المسألة أورد برنامجنا السياسي الآتي: (سوف يعمل حزبنا علي اتباع السياسات الدولية والاقليمية التي تبني دولة محترمة دولياً واقليمياً تحترم وتصون المعاهدات والقرارات الدولية، لا تتعدى علي حرمة الآخرين ولا تتدخل في شؤونهم ولا تسمح لهم بالتدخل في شؤونها). وبالفعل يطبق حزبنا هذا المبدأ عملياً في بناء جميع أشكال التعاون والتضامن مع الآخرين. لذا ليس من المنطق ولا الموضوعية أن تتجاهل هذا المنطق الموضوعي الموثق وتحاول أن تلبس الآخرين ما لا يمت اليهم بصلة.

     

عند الحديث عن معسكر المعارضة إجمالاً أو أحد أو بعض مكوناته لا تعمم علي الجميع حكماً من عندياتك بل تحرَّ الدقة ولا تحاول أن تتعامى عن الواقع الموثق أمامك، وإلا فأنت في واد والموضوعية في وادٍ آخر وذاك وادٍ لن يفضي بك الي أي حل من الحلول.       

ስርዓት ህግደፍ “ንቱሪዝም ምቹእ ስለ ዝኾነ ንከምኡ ዓይነት መዓላ ከነውዕሎ ኢና” ብዝብል ምስምስ ኣብቲ ቦታ/ገማግም ቀይሕ ባሕሪ ካብ ነዊሕ ግዜ ጀሚሮም ዓሳ ዝገፉን ዝጓስዩን ንዝነበሩ ኤርትራውያን እዚ ልሙድ ናይ መነባብሮ ተግባሮም ከቋርጹ ይገድዶም ከም ዘሎ ግዱሳት ኤርትራውያን ካብቲ ከባቢ ሓቢሮም። ኣቶም ግዱሳት ከም ዝገለጽዎ እቲ “ቱሪዝም” ዝብል  ሓሳብ መዳህለሊ ኮይኑ እቲ ስርዓት ኣብቲ ቦታ ምስጢራዊ ናይ ጫት ዘራእቲ ከም ዘዘውትር ሓቢሮም።

ሓለፍቲ ንግዲ ስርዓት ህግደፍ ኣብ ድኳናቶም ብዝሕ ዝበለ ዝተፈላለየ ሸቐጥ ንዘቕርቡ ነጋዶ፡ ድሕሪ ምቕያር ናቕፋ ኣብ ወርሒ ዝፍቀደልኩም ሓሙሽተ ሺሕ ናቕፋ ጥራይ ከንሱ ድኳናትኩም ብምንታይ ገዚኡኩም መሊእኩምዎ ብዝብል የጨንቕዎም ኣለዉ። እቶም ነዚ ንግዳዊ ንጥፈታት ዝከታተሉ ናይቲ ስርዓት ኣካላት እቶም ነጋዶ ዝረኸብዎ ገንዘብ ኣብ ባንክ የእትዉ የለዉን ዝብል ስግኣት ስለ ዝሓደሮም ካልእ ረቂቕ መቆጻጸሪ መርበብ ክዝርግሑ ይደልዩ ምህላዎም ይእምቱ።

መሪሕነት ዞባ ኤውሮጳ ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ብ17 መጋቢት 2017 ኣኼባኡ ከም ዘካየደ ናይቲ ዞባ ክፍሊ ዜና ሓቢሩ። እዚ ኣኼባ ህዝቢ ኤርትራ ኣብ ገዛእ ጉዳዩ ክውስን ኣብ ዘይክእለሉን ብጉልባብ ምሕዳስ መንነት ወረቐት ኣብ ዝንጋላተዓሉ ዘሎን ህሞት ምዃኑ እቲ ካብ ክፍሊ ዜና ናይቲ ዞባ ዝተረኽበ ሓበሬት የረድእ።

ኣብዚ ኣኼባ ዝተዘተየሎም ነጥብታት፡ ምስማዕ ጸብጸባት ጨናፍርን ኣብቲ ጸብጻብ ገምጋማት ምንባርን፡ መደብ ንምሕዳስ ሰዲህኤ ተወጢኑ ንኹሉ ኣባል ብዘሳትፍ ኣገባብ ዝሰላሰል ዘሎ መስርሕን ኣብዚ ቀረባ ግዜ ዝሰላሰል ዋዕላ ኣባላት ሰዲህኤ ዞባ ኤውሮጳን ምንባሮም  እቲ ዜና ገሊጹ። ካብቲ ናይቲ ዞባ ክፍሊ ዜና ብዝተረኽበ ሓበሬታ መሰረት፡ እቲ ኣኼባ ኣብ ነፍሲ ወከፍ መመያየጢ ኣጀንዳ ሰፊሕ ምይይጥ ከም ዘካየደን፡ ነቲ ተነዲፉ ዘሎ መደባት ሰልፊ ንኢዱ ብፍላይ ኣብቲ ኣብዚ ቀረባ ግዜ ዝካየድ ዋዕላ ዞባ ኤውሮጳን መስርሕ ምሕዳስ ሰልፍን ኩሉ ኣባል ሰልፊ ኩሉ ዝኽእሎ ከበርክት ቅሩብ ክኸውን ኣገንዚቡ።

ኣብዚ ኣኼባ ሰልፋዊ ዕዮ ንምሕያል ብደረጃ ዞባ ዝተመዘዛ ብዙሓት ንኡሳን ሽማግለታት ከም ዘለዋ ዝተሓበረ ክኸውን እንከሉ፡ እዘን ሽማግለታት ዝሓዘኦ ዕማም ኣብቲ ዝተዋህበን ግዜ ብኣድማዒ ኣገባብ ክፍጽማ ተሳተፍቲ ኣኼባ ኣንጸባሪቖም።

ኣብ መወዳእታ እቲ ኣኼባ ህዝቢ ኤርትራ በቲ ንነዊሕ ግዜ ኣንጻር ወጽዓ ከካይዶ ዝጸንሐ ቃልሲ ከይሰልከየ ቃልሱ ክቕጽል ኣብ ልዕሊ ምጽዋዕ ናይ ለውጢ ሓይልታት ካብዚ ዘለዎ ብቱን ኣተሃላልዋ ወጺኡ ብሓባር ካብ ምስራሕ ካልእ ምርጫ ከምዘየብሉ ኣዘኻኺሩ። 

ምድኻም ዓቕሚ ሰራዊቶም ዝተሓሳሰቦም ወተሃደራዊ ኣዘዝቲ ኤርትራ፡ መብዛሕቶም ትሕቲ ዕድመን ህጻናትን ዝኾኑ ካብ ዝተፈላለዩ ዓድታት እንዳገፈፉ ኣብ ከባቢ ዓላ ይዕልምዎም ከም ዘለዉ ምንጭታትና ካብቲ ከባቢ ሓቢሮም። እቲ ግዱድ ግፋ ኣብ ኣብያተ- ትምህርቲ እውን ይዝውተር ከም ዘሎ እቶም ምንጭታት ብተወሳኺ ይግልጹ። እቲ ቀንዲ ጠንቂ ምድኻም ሰራዊ ኤርትራ ህድማ ናብ ኩሉ ኩርነዓት ምዃኑ ዝተፈላለዩ ወገናት ዝሰማምዕሉ እዩ።

እዚ ከምዚሉ እንከሎ ኣብ ከባቢ ከረን ንመንበሪ ናይ ኲናት ውጉኣት ተብሂሉ ዝተንሃንጸ ኣባይቲ ንሓደ ኩባንያ ከም ዝተዋህበ ካለኦትት ምንጭታት ሰልፍና ካብ ከባቢ ከረን ገሊጾም። መንግስቲ ኤርትራ እቶም ኣብኡ ዝነብሩ ዝነበሩ ውጉእት ኲናት ነቲ ወረ ምስ ሰምዑ ክዕምጹ እዮም ዝብል ስግኣት ስለ ዝሓደሮ፡ “ነናብ ትደልይዎ ዞባታት ክትከዱ ትኽእሉ ኢኹም” ብዝብል ምስምስ ፋሕፋሕ የብሎም ከም ዘሎን ድሮ ሓያሎ ናበይ ክኸዱ ከም ዝደልዩ ዘፍለጡ ከም ዘለዉን ክፍለጥ ተኽኢሉ’ሎ። በቲ ዝበጸሓና ሓበሬታ መሰረት እዞም ውጉኣት ኩናት ተበቲኖም ኣብ ዝኸድዎ ቦታታት እቲ ዝኸድዎ ህዝቢ ኣባይቲ ክሃንጸሎምን ዘድሊ መሰረታዊ ነገራት ከቕርበሎምን ተኣዚዙ ኣሎ።

ብኻልእ ወገን ከኣ ኣብ ዝተፈላለዩ ከተማታት ሱዳን ዘለዉ ማሕበረ-ኮማት ኤርትራ ነባራት ሓለፍቶም እንዳውረዱ ብሓደስቲ ይትክእዎም ከም ዘለዉ ካብ ሱዳን ዝበጸሓና ሓበሬታ የረድእ። በዚ ኩነታት ዝተቖጥዑ ነባራት ደገፍቲ ስርዓት ህግደፍ እግሮም ከርሕቑ ጀሚሮም ኣለዉ።

The delegation of the Eritrean People's Democratic Party (EPDP), which participated at the Berlin Conference of the Progressive Alliance held between 12 and 13 March 2017,  urged fraternal parties through its widely distributed statement and bilateral corridor contacts the urgency of actively supporting potential democratic alternatives to the repressive regimes in many African countries, on top of the list being Eritrea.

 

The EPDP delegation, consisting of party chairman, Mr. Mengesteab Asmerom, and Dr. Aklilu Ghirmai, leadership member and deputy head for foreign relations, was attending the conference held at the Willy-Brandt-Haus in Berlin alongside 120 party-delegations from 80 countries, worldwide. The conference, convened under the motto of "Shaping Our Future: for  Freedom, Justice and Solidarity," was hosted by the German SPD.

MAAGLeadersThe Eritrean delegation's message did not only  explain the  ever worsening and  distressing political, socio-economic and human rights situation in Eritrea but reminded member parties of the Progressive Alliance their responsibility to help address the root causes of mal-governance and repression in the world. It quoted the one of the aims of the Progressive Alliance which is a pledge "to promote solidarity with our comrades all around the globe who are fighting for our values of freedom, justice and solidarity, often risking their lives and suffering great personal hardship."  

The EPDP thus stated that it is part of the Progressive Alliance's  solidarity and pledged support in its global campaign to help sister parties to come to power. The  statement finally recommended the Berlin conference to think of establishing at one point "a special body that can review the situation of progressive movements working from exile and give advice as to how those  forces can be promoted and empowered to become democratic alternatives to existing dictatorships" in their respective countries.

Aklilu with Public

The report of the Progressive Alliance was presented  under the title of "Shaping our Future - for a Global Social and Ecological Transformation."  After keynote speeches and discussions on the report, there followed two panel discussions under the headings: 1) Our Progressive Agenda: Towards Economic and Social Justice, and 2) Our Progressive Agenda: For a Democratic and Peaceful  World Society.

 

Addressing and participating as presenters at these panel discussions were leading figures of the member parties, among them, Swedish Prime Minister, Stefan Loefven;  Martin Schulz, the former president of the European parliament who is now SPD's candidate for German Chancellorship; Antonio Costa, former PM of Portugal.  In a conference where the subject of populism was hotly discussed as topic of a panel, the American Democratic Party was represented by Martin O’Malley, former governor 0f Maryland.