بحضور جماهيري كبير من ضحايا نظام الهقدف بأسمراعقد بجنيف في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م اجتماع تنويري عام لشرح أهداف اللجنة الدولية للتحقيق في جرائم الهقدف.  خاطب اللقاء باللغتين الانجليزية والتجرينية كلٌّ من الناشطة الحقوقية / إيلسا جروم وفرونيكا ألمدوم

في بيانه الذي أدان فيه انتهاك ارتريا لحقوق الانسان أحيى الاتحاد الاوربي ذكرى اعتقال الصحفي السويدي ارتري الأصل/ داويت إساق المعتقل في ارتريا منذ 2001م. وأعرب البيان عن قلق الاتحاد البالغ إزاء استمرار ارتريا في انتهاكاتها لحقوق الانسان، وخص البيان بالذكر الانتهاكات المتعلقة بالحريات الأساسية كحرية الرأي والضمير والاعتقاد.

من جهةٍ أخرى دعا البيان الحكومة الارترية بالإفراج الفوري أو محاكمة السجناء السياسيين من كبار مسئولي النظام والصحفيين بما فيهم إساق والذين يقبعون وراء القضبان لسنوات عديدة دون توجيه تهمة أو تقديم للمحاكمة.

بعث حزب الشعب الديمقراطي الارتري برسالة تهنئة للسيد/ إستيفن لوفن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي بمناسبة فوزه في الانتخابات السويدية مؤخراً. هذا ويجري الحزب الآن المشاورات مع القوى السياسية المقاربة له برامجياً لكي يكون حكومته الائتلافية.

في رسالته لرئيس الحزب الصديق والمرشح الآن لرئاسة الحكومة السويدية الجديدة أكد الأخ/ منقستئاب أسمروم رئيس حزب الشعب الديمقراطي الارتري أنه علي ثقة بأن الحزب السويدي العريق الذي حقق علي مدى ثمانين عاماً أضخم الإنجازات علي كافة الأصعدة بإمكانه اليوم أيضاً أن يسجل المزيد من الإنجازات الكمية والنوعية.

تضمنت رسالة حزبنا شرحاً وافياً للوضع الارتري الداخلي المنهار، وأن ذلك يستدعي أن تقف كل الجهات الصديقة للشعب الارتري مع القوى المدنية والسياسية المعارضة للنظام القائم في ارتريا وتمنحها الدعم الذي كان مسخراً للتنمية في ارتريا والذي تم تجميده بسبب السياسات الخرقاء للنظام الدكتاتوري في اسمرا.

في الصورة السيد/ لوفن يتلقى تنويراً حول الأوضاع في ارتريا من

رئيس وفد حزبنا السيد/ ولد يسوس عمار مسئول خارجية الحزب في أحد مؤتمرات الحزب السويدي الصديق

في الرسالة شكر أسمروم للحزب الصديق اتخاذه في مؤتمره رقم ( 37 ) قرارين هامين يتعلقان بقضايا الشعب الارتري، ألا وهما حرمان نظام الهقدف في اسمرا من الضرائب والأتاوات التي ظل يفرضها علي الارتريين من أصلٍ سويدي وتقديم كل الدعم والمؤازرة للقوى البديلة للنظام من القوى المدنية الديمقراطية المعارضة.

يجدر بالذكر أن وفد حزبنا لملتقى تحالف الأحزاب التقدمية العالمي الذي عقد بالعاصمة السويدية/ إستوكهولم في أكتوبر 2013م كان قد التقى بكلٍّ من رئيس الحزب لوفن ومسئول خارجيته السيدة آن ليند، حيث تعهد الوفد السويدي بتقديم كل الدعم الممكن للنضال الارتري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

أحيت قواعد فرع حزب الشعب الديمقراطي الارتري بفرانكفورت الألمانية وضواحيها ذكرى سبتمبر 1961م، ذكرى انطلاقة الكفاح الارتري التحرري المسلح، أحيتها بعقد اجتماع حضره وشارك فيه كلٌّ من الأخ/ منقستئاب أسمروم رئيس الحزب وعدد من أعضاء المجلس المركزي للحزب.

  بعد الترحيب بالحضور قدم السيد/ حجي صالح سعيد رئيس الفرع السيد/ منقستئاب أسمروم رئيس الحزب لكي يتحدث عن المناسبة الوطنية التاريخية التي كانت موضوع الحديث في ذلك الاجتماع.

قدم أسمروم التهنئة المزدوجة للشعب الارتري بمناسبة الفاتح من سبتمبر كيوم يؤرخ لبداية انطلاق الكفاح الارتري التحرري المسلح ومن ناحية أخرى باعتبار ذات اليوم بداية للسنة الجئزية الجديدة وهي المناسبة التي يحتفل بها قطاع كبير جداً من الشعب الارتري.

عن انطلاقة النضال الارتري قال اسمروم إن الثورة التحررية التي تأسست بقيادة البطل الشهيد/ عواتي وبضعة أشخاص من رفاقه الأشاوس عزفت وتراً وطنياً حساساً في قلوب الشعب الارتري لذا سرعان ما انتشر تأثيرها في كافة أنحاء ارتريا، فعمَّــتْ خلال 13 – 15 عاماً كل أرياف منطقة المنخفضات وصعدت الي مرتفعات ارتريا وحصرت الجيش الاثيوبي الاستعماري في عدد من المدن الكبرى والهامة كالعاصمة والمواني.

 أضاف أسمروم أن مطالب شعبنا الأساسية تتمثل في الحرية، الأمن، العدل والاستقرار. ومن أجل هذه المطالب الانسانية السامية قدم شعبنا عشرات الألوف من الشهداء والمعاقين ومئات الآلاف من اللاجئين والمشردين، ولا يخلو اليوم بيتٌ ارتري إلا وله شهيد أو معاق أو لاجئ ومشرد عن دياره مكرهاً.

 وبتراكم نضالات جميع قطاعات الشعب الارتري استطاع شعبنا أن يحرر بلاده من الوجود الاستعماري في مايو 1991م، هذه الذكرى تبعث لدينا مشاعر وأحاسيس مزدوجة، شعور بالفرح نابع من ارتياحنا وسرورنا لتحرير بلادنا من براثن الاستعمار البغيض، وشعور بالحزن وخيبة الأمل أمام ما حل محل المستعمر الأجنبي من عصابة دكتاتورية تذيق شعبنا شتى أنواع المعاناة في الداخل والخارج. وحضور هذا الاجتماع من الشباب بالذات مثال حي من ضحايا تلك المعاناة وأضاف يقول موجهاً حديثه للشباب: إن نضالنا التحرري كان من أجل أن تسعدوا أنتم أيها الشباب وتنعموا بالعيش أعزاء كراماً في بلادكم لا أن تـُــهانوا وتـُــشرَّدُوا وتفنوا زهرة أعماركم مشردين متفرقين في أصقاع العالم تعانون كل صنوف المعاناة والقهر. لذلك علينا جميعاً التعاون والتكاتف من أجل اجتثاث نظام الهقدف الذي صنع كل هذه المعاناة لجميع أفراد الشعب وبخاصة الشباب.

وواصل حديثه للشباب قائلاً: إن الجيل المتقدم قد أدى رسالته وهو اليوم في خريف العمر، لذا علي جيل اليوم، أي الشباب، المحافظة علي السيادة الوطنية التي تحققت بفضل نضالات الأجيال السابقة وإرساء النظام الديمقراطي الدستوري الذي يوطد السلم والأمن والاستقرار ويحقق العدالة والرخاء. علماً أن مثل هذه المناسبات التاريخية الهامة يجب أن تكون مناسبةً لتجديد العهد للتصدي لقضايا الديمقراطية والشعب والوطن.

بعد ذلك تم تنبيه الحضور الي ضرورة المشاركة في التظاهرة الوطنية التي ستجرى في الثاني من اكتوبر 2014م الذكرى الأولى لمأساة لامبيدوزا والحرص علي إنجاحها بحشد أكبر عدد لها.

في الختام طرحت شؤون الفرع من تنبيهات وتعليمات بواسطة السيدة/ فيبن قديوون مسئولة الشؤون التنظيمية للفرع واختتم الاجتماع أعماله بالوقوف دقيقة حداد علي أرواح الشهداء.

 

 

يشهد التاريخ السياسي لبلادنا منذ رحيل الاستعمار الإيطالي إثر هزيمته في الحرب العالمية الثانية في أربعينيات القرن الماضي، بأن أجيالاً من أبناء إرتريا المخلصين لوطنهم قد ناضلوا دون هوادة لعقود في سبيل تقرير مصيرهم وبناء دولتهم الوطنية الحديثة والديمقراطية، غير أن نضالاتهم تلك لم تحقق شيئاً وراحت تضحياتهم هدراً دون تحقيق الهدف المنشود؛ وذلك جراء طموحات الهيمنة والانفراد غير المشروعة لبعض السياسيين الانتهازيين، الذين لم يتورعوا يوماً حتى عن الاستقواء بالأجنبي في مواجهة أبناء وطنهم للوصول إلى مآربهم الدنيئة. ففي مرحلة تقرير المصير الأولى في أربعينات القرن الماضي استجابت قيادة تيار الاندماج للأطماع التوسعية لنظام الإمبراطور هيلي سلاسي، وتحالفت معه واستقوت به ضد التيارات الوطنية الاستقلالية. ومع أنها فشلت في الانتصار لمشروع الاندماج، فقد نجحت في إلحاق إرتريا بإثيوبيا فدرالياً، والذي سرعان ما حولته إثيوبيا إلى احتلال مباشر، فكان الشرارة التي عجلت باندلاع الكفاح المسلح في العام 1961م .

 الإخوة والأخوات الكرام

الآباء الأعزاء والأمهات الكريمات

إخوتي أبناء الوطن كافة

 

يطيب لي في البدء أن أزف اليكم التهنئة الحارة بمناسبة مرور الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الكفاح الارتري التحرري المسلح، منذ ذلك اليوم التاريخي التفـَّـتْ جموع الشعب حول شرارة النضال الوطني المسلح وتعهدت برعاية ثورتها حتى أوصلتها في 1991م الي مراميها الأخيرة فتحررت ارتريا من قبضة الاحتلال العسكري الاثيوبي البغيض بسواعد أبنائها، لذا يتوجب علينا في هذا اليوم بالذات أن نجدد التحية والتهنئة الحارة لكافة أبناء بلادنا ونبعث بتحية الإكبار والإجلال الي شهدائنا الأماجد.

في منتصف أغسطس 2014م مات غرقاً حوالي ثلاثمائة (300) مهاجر بحوادث بحرية بالبحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوربي الي زيادة الدعم لايطاليا لتمكينها من تكثيف أعمالها لإنقاذ الغرقى علي شواطئها. وفي صحيفة سويسرية صادرة في الثامن والعشرين من أغسطس 2014م أن ال 8 أشهر المنصرمة من هذا العام فقط شهدت غرق ألفي شخص بالبحر الأبيض المتوسط، معظمهم ارتريون وسوريون.

 بدعوة من اللجنة التنفيذية لحزب الشعب الديمقراطي الارتري/ إقليم أوربا عقد عبر البالتوك في الثاني والعشرين من أغسطس 2014م اجتماع هام ضم الي جانب التنفيذية قيادات الوحدات الحزبية الأصغر بالاقليم.

بعد الكلمة الافتتاحية والترحيبية من قبل رئيس الاقليم الأخ/ برهاني قبر كرستوس ثم الوقوف دقيقة صمت علي أرواح الشهداء أوضح برهاني أن أجندة الاجتماع تتمثل في التالي:

1-   التقرير السنوي لأعمال لجنة الاقليم

2-   الرابطة الديمقراطية الارترية وعلاقتها بأوضاع ونشاطات الاقليم

3-   نتائج مهرجان 2014م بالمقارنة مع مخطط مشروع أعمال المهرجان

4-   مبدأ المساءلة وطرق العمل فيما يختص بنشاطات الاقليم

 

 بمناسبة وفاة ثلاث من أقارب قداسة بابا الفاتكان، البابا فرانشسكو، بعث الأخ/ منقستئاب أسمروم رئيس حزب الشعب الديمقراطي الارتري ببرقية العزاء والمواساة التالية:

 التاريخ: 20 / 8 / 2014م

الموضوع: برقية عزاء ومواساة

 

قداسة البابا فرانشسكو

مدينة الفاتكان المقدسة

الثقافة والتراث من أهم مميزات ومقومات الشعوب، فالثقافة تدمغ بخصوصيتها كل ما يهم الشعب من سلبيات أو إيجابيات. وكل النظم الاستعمارية والدكتاتورية لمعرفتها بالأهمية القصوى لتأثير الثقافة والتراث علي الشعب غالباً ما تلجأ الي فرض ما تراه مناسباً لها من عادات وثقافات ومحو