أفادت مصادر محلية أن مكتب الهقدف (الحزب الحاكم في إرتريا) بالعاصمة السودانية الخرطوم قد أجبر المواطنين الإرتريين المقيمين هناك علي التوقيع على إقرار أعد سلفا ينص على إقرار الموقـِّـع بأن أسباب وجوده هنا اقتصادية ولا علاقة لها بالشأن السياسي. وأضافت المصادر أن الإقرار سبق أن تم توزيعه علي رجال الكنيسة الأرثوذكسية بالخرطوم والمدارس التابعة لها، لكن الطلبة بالذات رفضوا التوقيع عليه بحجة أن محتواه لا يطابق الواقع. وأكدت المصادر أيضاً أن كل حملة جواز السفر الإرتري في مواقع عدة من العالم قد أجبروا علي ملء ذات الإقرار، وذلك في محاولة فاشلة لسفارات النظام تدارك ما لطخ صورة النظام من إدانة سياسية وحقوقية دولية.