EPDP Editorial

صحيح قد نصدق ما نسمع، لكن رؤيتنا للشيء بالعين أقوى دلالة من سماعنا عنه، إذ ليس راءٍ كمن سمع، مستخدمين هذا المنهج في التحقيق والتحقــُّــق من أعيان الأشياء وصورها سوف نتناول بعض قضايا الراهن الارتري مما يقال وَيـُــرى. وهناك بالفعل من أفاعيل نظام الهقدف ما يصعب تصديقه مرئياً كان أم مسموعاً، مثل قضايا تدهور التعليم وتدفق هجرة الشباب وغيرها من القضايا ذات الصلة ببعضها البعض.

 

تدهور التعليم في ارتريا لم يعد سراً تسامع به الناس سراً، إنها شهادات شهود عيان ميدانيين من طلبة ومعلمين، من أسباب التدهور إبعاد التلاميذ عن الرعاية المباشرة لأسرهم قسرياً، وقوع إدارة العملية التعليمية في يد الضباط والقادة العسكريين، وجود 7 معاهد فنية فقط في البلد الذي لا توجد به جامعة واحدة تعبير ساطع عن تدهور مخرجات ومدخلات تلك العملية. والحال هذه سمعنا في نشرات أخبار النظام أن النرويج قد اعترفت بكفاءة شهادات التعليم العالي الارترية، إنه لخبر مربك ومضل لمن لا يعيشون مأساة التعليم في ارتريا، وخبر يضع الجهات المعنية في خانة التواطؤ علي مستقبل الأجيال الارترية.

 

غياب التعليم النظامي، التجنيد الإجباري، العمل بالسخرة، عدم الاستمتاع بالاطمئنان علي الحق في الحياة، انتهاك جميع الحقوق والحريات، غياب القيم الديمقراطية ...وغير ذلك من المشكلات الاقتصادية من أهم أسباب تدفق سيل الهجرة من ارتريا.

 

وهكذا صارت الهجرة ومخاطرها من أكبر التحديات المقلقة، كما لا تزال أسباب الهجرة مثيرةً للجدل، لكن ضحايا تلك الهجرة الأحياء شهود عيان علي المخاطر والأسباب الحقيقية للهجرة لأنهم عاشوها جسداً وروحاً، لا سماعاً أو مشاهدةً عبر وسائل الاعلام.

 

ومع كل الأدلة الساطعة علي حقيقة أسباب اللجوء هناك من يحاولون إقناعنا بأكاذيب وأضاليل النظام أن الأسباب اقتصادية بحتة، أي أن الارتريين يهاجرون من بلادهم ويتعرضون لتلك المخاطر لمجرد السعي الي رفع مستواهم المعيشي أو كسب المزيد من النقود وتكديس الثروات. بل وصل تضليل اعلام النظام الي تصديق حكومة الدنمارك له، لكن الاتجاه الذي يدعو لاعتماد شهادات العيان بدلاً من الاعتماد علي السماع من آخرين بدأ يقوى ويتنامى. ومن أبرز الأمثلة علي تنامي هذا الاتجاه قرار البرلمان البريطاني التاريخي الأخير بخصوص الشأن الارتري. وعلي قوى التغيير الارترية أيضاً أن تتفاعل مع هذا الاتجاه الاقليمي والدولي لتحشد الأدلة علي تورط النظام بالدرجة الأولى في إفراغ ارتريا من قواها المنتجة بالذات.

 

وجود واستمرارية أي بلد يعتمد علي شعبه، حيث لا دولة بلا شعب، كما لا يمكن الحديث عن دولة بلا شعب علي أنها دولة. وكل دولة هجرها سكانها مصيرها الفناء والانهيار التام، وهذه الهجرة التي لا نظير لها هي التي باتت اليوم مصدر قلق للعديد ممن يهمهم الأمر. إن البلاد اليوم في عصر السباق العالمي الاقتصادي المحموم ليست بحاجة الي شعبها فحسب، بل هي بحاجة أيضاً الي عدد كبير من المتعلمين والمؤهلين من ذلك الشعب، وهؤلاء لن يأتوا من العدم، من دولة بلا سكان. والكل يعلم ما تفعله اليوم بدول العالم الثالث هجرة العقول والعمالة المؤهلة والماهرة. وهذا ما جعلنا نشفق علي الهجرة من ارتريا وتدهور التعليم فيها. لذلك فلنساهم جميعاً علي توجيه دائرة الاهتمام في اتجاه القضايا الحقيقية المرئية والملموسة لا الزائفة المنقولة عن إعلام الدكتاتورية وأضاليلها.  

  

في بيانه الصحفي الصادر في التاسع من مارس 2016م أعلن البرلمان البريطاني بإجماع مختلف أحزابه أنه كـَــوَّنَ هيئة خاصة بمتابعة الشؤون الارترية، هذا وقد برر البيان القرار بما تعانيه ارتريا من غياب الديمقراطية وحقوق الانسان، وأوضح أن الهيئة البرلمانية المعنية سوف تعمل علي خلق رأي عام اقليمي ودولي مساند لقضايا الشعب الارتري الذي يعيش حالة رعب وسلب تام لحقوقه وحرياته الأساسية، ومن ثم وضع الحلول والمعالجات لهذه المعاناة المقلقة.

 

القرار الذي يعكس رؤية مهتمين أجانب بالشأن الارتري إنما يوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن أوراق التوت الدبلوماسية التي كانت تغطي قبح الدكتاتورية في ارتريا بدأت تتساقط الواحدة تلو الأخرى، وبالنسبة لنا نحن أصحاب الشأن المعنيين بقضايا الديمقراطية والعدالة يشكل القرار دعماً معنوياً كبيراً، والأكبر من ذلك أن نستفيد من القرار بخطو خطوات قوية الي الأمام لدفع مزيد من القوى الأخرى الي مساندتنا. ولن يكون العمل الخارجي ذا جدوى ما لم تتبعه خطوات داخلية وخارجية داعمة من أصحاب الشأن. إذ ليس أحد المجهودين بديل للآخر.

 

رسالة البرلمان البريطاني من هذا القرار بالنسبة لنظام الهقدف باتت واضحة، إنها تخاطبه قائلةً: إنك تعتقل بلا قانون وتعسكر وتشغـِّــل الناس قسراً وبلا مقابل، لم تجر انتخابات عامة خلال مدة نظامك هذا، أي منذ ربع قرن، قمت بتعطيل الدستور المجاز من قبل الشعب، الحقوق والحريات الأساسية معطلة، وعليه ما لم تغير سيرتك هذه يتوجب عليك التنحي طوعاً أو كرهاً، ونحن، أي الإنجليز، بدورنا سوف نضطر الي دعم كل ما يؤدي الي تنحيتك مادمت مصراً علي نهجك الحالي!!. الرسالة بالطبع لا تخاطب النظام وحده، إنها بطريقة غير مباشرة تعني معارضي هذا النظام وتستحث خطاهم في الدفع بجهود تنحية الدكتاتورية وإقامة الديمقراطية وترسيخها، دون أن تنتظر رداً إيجابياً أو سلبياً من الهقدف. بالطبع هذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها بتحدٍّ إيجابيٍّ كهذا، لكن للأسف حتى اليوم ظلت استجابتنا لمثل ذلك التحدّي دون المستوى المطلوب. لذلك مستفيدين من هذه الخطوة التي اتخذها مهتمون بشأننا من منطلق إنساني بحت علينا أن نتخذ نحن أيضاً خطوات مماثلة، كلٌّ حسب إمكاناته المادية والمعنوية.

 

قد يوجد بيننا، كمجتمع ارتري، من لم يتعافَ حتى الآن من الهيام بالنظام منكراً ما يرتكبه من جرائم بحق شعبه، ولكن اليوم الذي يضطر فيه هؤلاء الي تقيـُّــؤ الحقيقة قسراً لم يعد بعيداً. وحتى ذلك الحين تقع علينا، نحن قوى التغيير، الاستجابة للتحديات الماثلة أمامنا، سلبيةً كانت أم إيجابية، وأي تهاون في هذه المهمة سوف يضعنا أم مساءلة تاريخية. نحن في حزب الشعب الديمقراطي الارتري كما هو ديدننا دوماً سوف نسعى الي استثمار مثل هذه الفرص ونبذل أقصى ما نستطيع في خدمة كل ما من شأنه خدمة شعبنا وبلادنا.

ኣብ ኤርትራ ዘሎ ኣጸጋሚ ኩነታት ብቓልሲ ክፍታሕ ከም ዝግበኦ ንቑንጣሮ ደገፍቲ ህግደፍ ገዲፍካ፡ ናይ ኤርትራውያን ናይ ሓባር ዕግበት እዩ። ከምኡ ስለ ዝኾነ ኢና ከኣ ኣብ ትሕቲ ዝተፈላለየ ውዳበታት ብዝተፈላለየ ኣገባባት ንቃለስ ዘለና። ባህርያት ናይቲ ኣብ ሃገርና ዘሎ ጸገም ኣብ ምድህሳስ ብዙሕ ፍልልይ ዘለና ኣይንመስል። ኣብ ኤርትራ ናይ ዘሎ ጸገም ቀንዲ መበገሲ ጥልመትን ወጽዓን ጉጅለ ህግደፍ ኣብ ልዕሊ ህዝቢ ኤርትራ እዩ። እቲ ፍታሕ ድማ ቅድሚ ኩሉ ነዚ ጠንቂ ምውጋድን ኣብ ክንድኡ ንኩለመዳያዊ ብዙሕነት ኤርትራ ኣብ ግምት ዘእተወ፡ ህዝባውን ደሞክራስያውን ስርዓት ክትተክል ምብቃዕ እዩ። እዚ ጉጅለ ብጥሪኡ ጸረ-ህዝቢ ኢልካዮ ጥራይ ዝሕለፍ ዘይኮነስ ብደቂቑ ምጽናዕ ዘድልዮ እዩ። ምኽንያቱ እቲ ኣብዚ ዝግበር መጽናዕቲ እዩ ኣየናይ ኣገባብ ከም እትኽተል ዝውስን። ክጽናዕ እንከሎ ከኣ ንኩሉ ከቢብዎ ዘሎ ኩነታት ኣብ ግምት ኣእቲኻ እዩ።

ኣብ ኣገላልጻ ፖለቲካዊ ባህርያት ጉጅለ ህግደፍ ፍልልያት ከም ዘለና ንፈልጥ ኢና። ገሌና ጸረ ኩሉ ህዝቢ ኤርትራን ደሞክራስን ንብሎ። ገሌና ድማ ምስ ሃይማኖታውን ብሄራውን ጸቢብነት ኣላጊብና ንገልጾ። ብወተሃደራዊ ትምክሕቲ እንገልጾ እውን ኣለና። ካብዚ ናይ ኣገላልጻና ፍልልያት እንዳነቐልና ድማ ኣብቲ ኣንጻሩ ዝግበር ግጥሚያ እንመርጾ ኣገባብን ድሕሪ ውድቀቱ ነቕርቦ መተካእታን ንፈላለ። ገሌና ጐነጻዊ ክንብል እንከለና ገሌና ድማ ዘይጎነጻዊ ንብል። ኩልና ከምዘይንስሕቶ እዚ ኣገባባት እዚ ሎሚ ንሕና ንህንድሶ ዘለና ሓድሽ ኣገባባት ዘይኮነ፡ ነዊሕ ታሪኽ ዘለዎን ኣንጻር ብዙሓት መለኽቲ ሓይልታት ዘዕወተን እዩ። ናይ ክልቲኡ ናይ መወዳእታ መዓርፎ ከኣ ሓደ እዩ፡ ምውጋድ ምልኪ። እዚ ኣገባባት ኣብ ዓወት ንምብጻሕ ዝወስዶ ግዜ፡ ዝሓቶ ዋጋን ድሕሪ ውድቀት መላኺ ዝገድፎ ኣሰርን ከም ዝፈላለ ግና ክንዝንግዕ ኣይግበኣናን።

እዚ ክልተ ኣገባብ ቃልሲ ከም ምርጫ ምስ ቀረበ፡ ኣየንኡ ንምምራጽ እቲ ክንምረሓሉ ዝግበኣና ኣብ ባህጊ ወይ ህርፋን ዘይኮነስ ኣብ መጽናዕቲ ዝተመስረተ ክውንነት ክኸውን ናይ ግድን እዩ። ኣብቲ መጽናዕቲ ኣብ ግምት ክኣትዉ ካብ ዝግበኦም ነጥብታት፡ ናይ ህዝቢ ናይ ምድጋፍን ምስናቕን ቅሩብነት፡ ናይ መንእሰይ ናይ ምቕጻልን ምትኽኻእን ድልውነት፡ ናይቲ ኣንጻሩ እትቃለስ ወጻዒ ድኹምን ድልዱልን ጐድንታትን ምስቲ ህዝቢ ዘለዎ ዝምድናን፡ ናትካ ኮነ ናይ ጸላኢኻ ናይ ሓይልታት ኣሰላልፋ፡ ዓለማውን ከባብያውን ኩነታት፡ ካብቶም ቀንድታት እዮም። ውጽኢት ናይቲ ነዞም ነጥብታት ኣብ ግምት ኣእቲኻ ዝግበር መጽናዕቲ ድማ ናብቲ ቅኑዕ ኣገባብ ኣቀላልሳ ይመርሓካ። ኣብዚ መጽናዕቲ ዝፍጠር ፍልልይ ድማ ናብ ዝተፈላለየ ኣገባብ ምኽታል ይወስደካ። ነዚ መጽናዕትን ገምጋምን’ዚ ጥሒስካ፡ ብስምዒት በቲ ትሃርፎ ወይ ትብህጎ ጥራይ ምኻድ ግና ኣየዕውትን ጥራይ ዘይኮነስ ናብ ዘይተደላዪ መንገዲ እዩ ዝመርሓካ።

ኣገባብ ቃልሲ ክምረጽ እንከሎ፡ ንመልክዕን ርኣዩለይ ስምዑለይን ኣይኮነን። ብኣንጻሩ ለውጢ ንምምጻእ እዩ። ስለ ዝመረጽካዮ ጥራይ ባዕሉ ለውጢ የምጽእ ማአት’ውን ኣይኮነን። ኣብዚ መዳይ ነቲ ዝመረጽናዮ ኣገባብ ኣድማዒ ኣብ ምግባሩ ብዙሕ ከም ዝተርፈና ዝሰሓት ኣይኮነን። ዝመረጽካዮ ኣገባብ ሓንሳብ ምስ ዘራእካዮ ዘየፍሪ እንተኾይኑ፡ ዳግማይ ገምጋምን ምትዕርራይን ምግባር ኣድላዪ እዩ። እዚ ኣብ ደንበ ተቓውሞና ጌና ዝተለምደ ኣይኮነን። በቲ ኣብ ባይታ ዝንበብ ዘይኮነስ በቲ ሓንሳብ ዝመረጽካዮ ኣገባብ ጥራይ “ጅግና” መሲልካ ናይ ምቕራብ ድሌት ነስተውዕል ኢና ። ስለዚ ሕጂ እውን እቲ ዘዋጽእ፡ ንነገራት በቲ ንሃርፎን ንብህጎ ዘይኮነስ፡ በቲ ኣብ ባይታ ዘሎ ዝድህሰ መርተዖ ክትዕቅኖ ምብቃዕ እዩ።

ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ዘይጐነጻዊ ኣገባብ ቃልሲ ዝመርጽ እምበኣር፡ ካብዚ ኣቐዲሙ ዝተጠቕሰ ሓቂ ነቒሉ ኣብ ናቱ መጽናዕትን ገምጋምን ተመስሪቱ እዩ። ናቱ ገምጋምን መጽናዕትን ናይ ግድን ናይቶም ካለኦት ኣካላት’ውን ክኸውን ኣለዎ ኢሉ ስለ ዘይኣምን፡ ካልኦት ኣካላት ካብ ናቶም ገምጋም ነቒሎም ነቲ ካልእ ኣገባብ ክመርጹ እንከለዉ ኣብ ቅድሚኦም ኣይጸንሕን እዩ። ንዓኡ ግና እቲ ቅኑዕ ኣገባብ እቲ ናቱ ምርጫ ጥራይ እዩ። ኣብዚ ጉዳይዚ ኣብ ደንበ ተቓውሞና ካብ ዝረኣዩ ጸገማት ነዚ ክልቲኡ ነናቱ ታሪኽን ናይ ተዓዋትነት ተመኩሮን ዘለዎም ኣገባባት፡ እንተ ብዘይፍላጥ ወይ ኮነ ኢልካ ብፍላጥ ብግጉይ ምትርጓሞም እዩ። ነቲ ናትካ ምርጫ ከም ናይ ሓያልን ተባዕን፡ ደላይ መሰረታዊ ለውጢ መዕቀኒ ኣምሲልካ ብምቕራብ ነቲ ናይቲ ካልእ ወገን ምርጫ ምንእኣስ። እሞ ድማ እቲ ንስኻ ዝመረጽካዮ ኣገባብ እውን ፍሕዅ ምባል ከም ዝሰኣነ ኣብቲ ባይታ እንዳመስከረ። ከም ኣብነት ንዘይጐነጻዊ ኣገባብ ቃልሲ፡ ብባህሪኡ ኣገዳዲ ምዃኑን፡ ርሑቕ ከይከድና ኣብ ብዙሓት ሃገራት ሰሜን ኣፍሪቃ ኣንጻር መለኽቲ ዓወት የመዝግብ ከምዘሎን እንዳረኣኻ፡ ከም ንጸላኢ ዕታር ዕንበባ ምብርካት፡ ጸላኢ ንዘተ ክጽወዓካ ምጽባይ፡ ናይ ጽገና መንግዲ፡ ኮታ ከም ምንብርካኽ ጌርካ ምውሳዱ ይስማዕ እዩ። ነቲ ንዘይጐነጻዊ ኣገባብ ቃልሲ ብኸምዚ ግጉይ ኣገባብ ዝገልጾ ኣካል “ንስኻኸ ኣብቲ እትንእዶ ጐነጻዊ ኣገባብ ቃልሲ ንምስላፍ ክሳብ ክንደይ ኢኻ ድልዊ?” ኢልና እንተንሓቶ፡ መልሱ እንታይ ከም ዝኸውን ምግማቱ ዘጸግም ኣይኮነን።

إدارة نظام إسياس الدكتاتوري فاقدة الشرعية والقانون بعد أن ظلت لسنوات تنفي كل وجود لأسرى حرب جيبوتيين لديها، اضطرت أخيراً للاعتراف بوجودهم بل اضطرت الي إطلاق سراحهم، وبالتالي كشفت عن كذبها أمام العالم بعد إصرارٍ عنيد علي النفي حتى مع الوسيط القطري صاحب مبادرة الصلح بين جيبوتي وأسمرا.

 

لقد أسفرت الجهود القطرية الخيـِّــرة بقيادة وزير الخارجية الشيخ/ حمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن إطلاق سراح 4 أسرى حرب جيبوتيين من سجون أفورقي. هذا وقد أشاد بالخطوة القطرية كلٌّ من مجلس التعاون الخليجي ممثلاً في أمينه العام الدكتور/ عبد اللطيف الزيان والأمم المتحدة ممثلةً في أمينها العام السيد/ بان كي مون.

 

يجدر بالذكر أن مجلس التعاون الخليجي عبارة عن تكتــُّــل سياسي اقتصادي عربي يضم ستاً من الدول العربية المطلة علي الخليج العربي تأسس بالسعودية في مايو 1981م. دوله المؤسسة والأعضاء هي: المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت وسلطنة عمان.

 

يا ترى ما مصير العشرات من رفاق نضال إسياس في المعركة من أجل استقلال بلادهم والذين طال مكوثهم في سجونه ومئات من الارتريين المدنيين والعسكريين الذين ساقتهم سياسات النظام الخرقاء الي المعتقلات الجيبوتية؟ أما آلاف الارتريين الذين تعج بهم المعتقلات العشوائية في زنازين فوق الأرض وتحتها وتحت أسوأ الظروف فمنهم من مات ومنهم من بقى علي قيد الحياة في وضعٍ أقرب الي الموت منه الي الحياة. وإذا كان النظام ينفي من الأساس أنه سجن الموتى من هؤلاء السجناء فلن يكون حظ الأحياء منهم بأفضل من حظ الموتى إذ إن إنكاره المستمر لاعتقالهم من الأصل إنما هو للتنصل عن أية مسئولية تجاههم أحياء كانوا أم موتى.

 

لو كان نظام أسمرا عادلاً لما كان بحاجة الي أية وساطة لإطلاق هؤلاء الأسرى والسجناء مجبراً صاغراً، لكن هل من أمل أن تكون الخطوة الحالية المتخذة من النظام تحت سياط الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي الإقليمي والدولي بارقة أمل لمن يقبعون وراء الأسوار من الارتريين في سجون بلادهم وجيبوتي؟.

 

 

لا توجد حتى الآن معلومات حول ما إذا كانت الوساطة القطرية قد شملت الي جانب الأسرى الجيبوتيين الأربع المعتقلين في ارتريا نظراءهم التسع عشر عسكرياً ارترياً القابعين بسجون جيبوتي. لكن الطبع المألوف لنظام اسمرا الدكتاتوري هو الإصرار علي الإنكار لكل شيء علي علاقة بمعلومات عن السجن والسجناء لأنه في كل الأحوال هو السجان مباشرة أو بغير مباشرة، لذلك لا نستبعد أن ينكر وجود هؤلاء السجناء الارتريين الأسرى في سجون جيبوتي. هذا وفي كل الأحوال كان المفترض والأوجب والأصح أن تشمل الوساطة كلا طرفي المعادلة، سجناء ارتريا وسجناء جيبوتي، وقصورها عن التعامل مع الأمر بنظرة عادلة ومحايدة قد يحرف مقصدها النبيل عن مساره الصحيح وبالتالي قد ينزع عنها لباس الوساطة المبرأة من الغرض. لذلك نحن علي أمل كبير أن تضاعف الوساطة القطرية وغيرها من المبادرات الإقليمية والدولية جهودها وضغوطها الدبلوماسية من أجل إطلاق سراح السجناء الارتريين في سجون كلا البلدين، ارتريا وجيبوتي.

أحد أبرز مميزات طغمة الهقدف التخابث علي الشعب عبر تغيير موضوعات اهتمامه وتكتيكات استمالته للشعب، واليوم مستغلاً عشق الشعب للاستقلال جعل يدغدغ مشاعر المغتربين للعودة للوطن للاستيلاء علي أموالهم عبر مختلف الخدع والتكتيكات. الشعب الذي بذل الغالي والنفيس من أجل حريته لم يكن بحاجة الي من يذكره بها بإيقاد الشموع وطرق الأبواب باباً باباً، اليوم لم تعد قضية شعبنا قضية حرية واستقلال، بل قضية ديمقراطية وحقوق.

 

كلما دخل الهقدف في ورطة يهرب الي الوراء، يهرب من قبحه الي الماضي الجميل، الي معارك نادو، فنقل وأمجاد وبطولات التحرير، إنه مسلسل يكرر ويجتر ماضي حلقاته وتفاصيل أجزائه المكررة، نحن لا نعترض علي الاحتفال الدوري المعتبر بتلك المآثر الوطنية الجليلة، ولكن نعترض علي اتخاذها ستاراً لأهداف غير نبيلة كإلهاء الشعب عن مشكلاته الحقيقية وتخديره بأحلام وأفراح الماضي النبيل عن التفكير في قضايا ومهام حاضره الكالح.

 

 

الشعب ليس بحاجة الي من يعطيه الدروس والمحاضرات عن بطولاته الوطنية، فهو خير خبير بها، ذلك لأنه من جهة يعرف ضخامة التضحيات التي بذلها في سبيل استقلاله ومن جهة أخرى يعرف حجم مرارة العيش تحت نير الاحتلال الأجنبي، لكن ليس للاستقلال مذاق بغير الديمقراطية والحقوق والحريات الإنسانية الأساسية، إذ لا فرق بين الاستعمار والحكم الوطني في ظل فقدان مميزات الاستقلال وثمراته.

 

تهانينا بمناسبة اليوبيل الفضي للاستقلال لأنها ذكرى باقية في قلوبنا وشمعة موقدة بدموعنا، ولكن ليس علي حساب الحقوق والحريات، يجب أن نعلن عدم موافقتنا علي المتاجرة بالاستقلال بثمن الحرية والديمقراطية.

 

ها هو الشعب الارتري تمر عليه ذكرى التحرير الربع قرنية وهو أسير سلاسل الدكتاتورية، لذلك يجب أن يدشن احتفاله لهذا العام بالمطالبة باستكمال حريته الوطنية بحريته الإنسانية.

 

إن تجارب الشعب الارتري أثبتت أن الهقدف هو الذي يذيقه ما كان يلقاه علي يد الاستعمار من ويلات، لذلك بنفس الشجاعة والحسم يجب أن يتصدى الي مقاول الاضطهاد الجديد حتى وإن تسربل بأثواب الوطنية.         

ርእሰ-ዓንቀጽ ሰደህኤ

ሓው መንግስተኣብ ኣስመሮም ኣቦ-መንበር ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ፡ ብ14 ለካቲት  2016 ናይ መላእ ኣባላት ሰልፊ ኣኼባ ኣካይዱ። ኣብዚ ኣኼባኡ ሰደህኤ ኣብ ዝሓለፈ 6 ኣዋርሕ ዘካየዶ ሓፈሻዊ ንጥፈታት ብመልክዕ ጸብጻብ ኣቕሪቡ። ኣባላት ናይቲ ዝመርሖ ዘሎ ሰልፊ ድማ ኣብቲ ዝተዋህበ መብርሂ ተመስሪቶም፡ ሰልፎም ኣብ ምሕያል ክተባባዕ ዝብልዎን ክእረመሎም ዝደልይዎን ኣሰራርሓታት ብዝምልከት ሃነጽቲ ሓሳባት ኣቕሪቦም። እዚ ናይ መሪሕነትን መሰረታትን ግሉጽ ምንባብን ምትሕስሳብን ቀጻሊ ንክኸውን ድማ ተላብዮም። እቲ ኣቦመንበር ብወገኑ ኣብ መጻኢ፡ ነየናይ ጐኒ ዝያዳ ምሕያል ነየናይ ጐንኸ ከእረም ከም ዝግበኦ ኣብ ምውሳን ዝሕግዙ ሓሳባት ኣዋህሊሉ። ቀንዲ ዕላማ ናይቲ ናይ እንካን ሃባን ኣኼባ ድማ እዚ እዩ ነይሩ።

ብዘይካዚ ብ19 መጋቢት 2016 ኣብ ፓልቶክ ስመር ቁጽሪ-ሓደ ክፉት ኣኼባ ኣካይዱ። ኣብዚ ኣኼባ እዚ ከኣ ፖለቲካዊ ራኢ፡ ሚዛንን ተሳትፎን ኣብ ጉዕዞ ሓድነትን ንጥፈታትን ሰደህኤ ዝምልከት ሰፊሕ መግለጺ ኣቕሪቡ፡ ተሳተፍቲ ኣኼባ ብዛዕባ ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ክፈልጥዎ ዝደልዩ ብዝምልከት ሕቶታት ከቕርቡን ብዛዕባ’ቲ ሰልፊ ቅኑዕ ኮይኑ ዝተራእዮም ሚዛን ክህቡን ዕድል ከፊትሎም።

ብፍላይ ኣብቲ ክፉት ኣኼባ ኣዝዮም ብዙሓት ዝተፈላለየ መንቀሊ ዘለዎም ሕቶታት ቀሪቦም። እንተላይ ነቶም ንሰደህኤ ዝነቕፉ ሕቶታትን ርኢቶታትን እውን ግቡእ ክብርን ንጹር መልስን ክወሃቦም ሓዲሩ። ሓው መንግስተኣብ ዝህቦ ዝነበረ መልስታት ብዘይሽፍንፍን እምንቶን መርገጽን ሰልፉ ኣብ ተዝተፈላለየ ዛዕባታት ከምቲ ዘለዎ ዘነጽር ነይሩ። ገለ ተሳተፍቲ ዋላ እቲ ዝወሃብ ዝነበረ መልስታት ካብ እምነቶም ወጻኢ እንተኾነ፡ በቲ ተበግሶን ግሉጽነትን ኣዝዮም ሕጉሳት ከም ዝነበሩ ምግላጽ ጥራይ ዘይኮነስ፡ ከምዚ ዓይነት ናይ ግሉጽነት ባህሊ ክቕጽል ከም ዝግበኦ ተደጋጋሚ ለበዋታት ኣቕሪቦም።

እዚ ዝተጠቕሰ ኣብነታዊ መድረኻት ረብሓኡ ንሰደህኤ ንጹር እዩ። ከዕውቶ ዝቃለሰሉ ዘሎ መትከላት ብቐጥታ ናይ ምግላጽ ዕድል ስለ ዝሃቦ። ነቶም ነቲ ሰልፊ ካብ ዝተፈላለየ ማእዝናት እንዳነቐሉ ዘይስሙ ክህብዎ ዝደልዩ ግቡእ ግንዛበ ከም ዝረኽቡ ኣብ ምኽኣል እውን፡ እዚ መድረኽ ጠቕሙ ቀሊል ኣይነበረን። ናይ ሓደ ውድብ ሓቀኛ ናይ ህዝቢ ደገፍን ምትብባዕን ድሕሪ ምፍላጥ መትከላቱን ፖሊሲታቱን እዩ ዝርከብ። ሰልፊ ነዚ መድረኽ ከዳሉ እንከሎ ንክነኣድን ንክምጐስን ጥራይ ኣይኮነን። ናብዚ ሰልፊ ዝቐርብ ሕጽረታትን መተካእታታቱን ምስማዕ እውን ቀንዲ ስንቂ ኣብ መጻኢ ቃልሱ ምዃኑ እዩ ዝኣምን።

ተሳተፍቲ ኣኼባ ኤርትራውያን እዮም። ንሱ ጥራይ ዘይኮነ እቲ ኣብ ኤርትራ ዘሎ ሕማቕ ሃለዋት ዘሻቕሎምን ራህዋ ዝጽበዩን እውን እዮም። ሎሚ ኣብ ደንበ ተቓውሞና “ነናትና መተካእታ ኣለና” ዝብላ ውድባት ብዙሓት እየን። ካብዚኣተን ኣየኖት እየን እተን ክሕገዛን ክድገፋን ዝግበአን፡ ኣየኖትከ “መትከላትክን ምስ ውድዕነት ኤርትራ ስለ ዘይሰማማዕ ቅኑዕ ኣይኮነን” ክበሃላ ከም ዝግበአን ንምውሳን ብማዕዶ ዘይኮነ ቀሪብካ ብፖለቲካዊ መለክዒ መዚንካ ምፍላጠን ኣዝዩ ኣድላይ እዩ። ካብቲ ነዚ ቅኑዕ ሚዛን ዘብቅዕ ተረድኦ ክርከበሉ ዝኽእል ኣጋጣምታት ሓደ ድማ ክፉት መድረኽ ከፊትካ “እዚ መተካእታ’ዚ  ሒዘ እየ ዝቃለስ ዘለኹ” ዝብል ድምጺ ብግሉጽነት ከተስምዕ ምኽኣል እዩ። ክፉት መድረኽን ግሉጽ ሕልናን እንተዘየልዩ ግና እቲ ከጋጥም ዝኽእል ጸገም፡ ወይ ክትውስን ምኽኣል ስኢንካ ኣብ መንጎመንጎ ምንባር እዩ፡ ወይ ድማ ብማዕዶ ኣብ መሰረታዊ ዘይኮነ ጉዳያት ተመርኲስካ ብስምዒት ምድጋፍ ወይ ምንጻግ እዩ። ናይዚ ምርጫታት’ዚ ሳዕቤን ድማ ናብ ግጉይ መንገዲ እዩ ዝመርሕ።

ሎሚ ኣብ ብዙሕ ኣጋጣሚታት፡ “ወየን ውድባት በዚሐንስ ኣስማትን’ኳ ኣይንፈልጠንን። ስለምንታይ ክሳብ ክንድዚ ውድባት ይበዝሓ? እገለን እገለን ብሓደ ጸኒሖም እንታይ እዩ ፈላልይዎም ተፈናጭሎም? …. ወዘተ” ዝብሉ ጽልግልጋት ምስማዕ ኣብ ኤርትራውያን ዝተለምደ እዩ። ናይዚ ጽልግልጋት ቀንዲ ጠንቂ ድማ ብኩራት ግሉጽነት እዩ። ብሰንኪ እዚ ብኩራት ግሉጽነት ድማ ዝኾነ ኣካል ዘይሰርሖ ስራሕ ሰሪሐ፡ ውድብ ዘይኮነ ውድብ እየ።  … ውዘተ ንክብል ዕድል ዝኸፍት ኮይኑ ኣሎ። ስለዚ እቶም እዚ መሰረታዊ ብዘይኮነ ምኽንያት ተበቲኑ ዘሎ ሓይሊ ኣብ ሓደ መጺኡ ናይ ለውጢ ዓቕሚ ንክኸውን ዝብህጉ ኤርትራውያን፡ ውድባትን ማሕበራትን ኣብ ክፉት መድረኽ ብግሉጽነት ሒዘምዎ ዘለዉ ፖሊስን ኣተገባብርኡን ብቐጻሊ ከብርሁ ይግበኦም። ስለምንታይ፡ ክትድግፎ ንእትደሊ ንምድጋፍ ኮነ ንክትቃወሞ እትደሊ ንምቅዋም ዝተሓዝ መርገጽ ብሱል ዝኸውን በዚ መስርሕ እዚ እንተሓሊፉ ጥራይ ስለ ዝኾነ። ሰደህኤ ከኣ ነዚ ጀሚርዎ ዘሎ ናይ ግሉጽነት ኣብነት ክቕጽሎ እዩ። እንሆ’ኳ ኣቦመንበር መንግስተኣብ ኣስመሮም ኣብ መጻኢ 2 ማዝያ 2016 እውን ምስ ፓልቶክ ስመር ንለውጢ ንተመሳሳሊ ክፉት ኣኼባ ቆጸራ ሒዙ ኣሎ።

العلاقة النضالية هي تلك التي تربط بين مكونين سياسيين أو أكثر، والعلاقة لا تبنى علي فراغ، بل تحتمها ضرورة العمل المشترك لإنجاز الهدف أو الأهداف المشتركة، ومما يحتم العلاقة والرابط أيضاً أن أصحاب الهدف المشترك لا يستطيع أيٌّ منهم إنجاز المهمة المشتركة منفرداً. ولكي يتم إنجاز المهمة المشتركة بقوة وفعالية لابد من أن تتسم العلاقة بالمتانة والديمومة. مركز اهتمام العلاقة النضالية يجب أن يكون خدمة الأهداف المشتركة دون الالتفات الي القضايا الجانبية والمعيقات الثانوية، ومن سلبيات العلاقة التي يجب محاربتها بشدة هي النظر الي من هم خارج إطار هذه العلاقة نظرة عداء واستعداء. ذلك أن العداء والاستعداء يصرفك عن إنجاز مهمتك الأساسية ويشغلك بقضايا انصرافية أنت في غنىً عنها. بمعنىً آخر يجب أن تنبني العلاقة علي أساس إنجاز الهدف المشترك وليس علي التحالف بغرض العداوة والانتقام من طرف أو أطراف أخرى.

 

كل علاقة ينبغي أن تبنى علي قضية مركزية، وقد تكون علي خلاف يسير أو غير أساسي مع من تؤسس معه العلاقة علي هذا المبدأ، لكن من قوة العلاقة واستمراريتها أن لا تتأثر قضية العلاقة المركزية بالخلافات الهامشية التي يمكن حلها ومعالجتها خلال مسيرة العلاقة المستمرة، وهذا بدوره يعتمد علي مدى قدرة أصحاب العلاقة علي التحمل والصبر والتعايش مع الآخر، وقد دعت مبادئ حزبنا الي هذا في النص الآتي: ( حزبنا علي قناعة راسخة بأن الخلاف السياسي بين حداة العدالة والتغيير لا يفسد قضية لوُدِّ العلاقة النضالية بينها لإنجاز الهدف المشترك الذي هو إسقاط النظام الدكتاتوري ).

 

إن العلاقات قد تبدأ سليمةً من كثير من العيوب، وقد تستمر العلاقة قوية أو ضعيفة بناءاً علي القدرة أو العجز عن معالجة ما يطرأ من خلافات ومعوقات لاحقة. تجاربنا في التجمع، التحالف ثم مجلس التغيير تؤكد ذلك وتدل عليه. وبخلاف قضايا مثل محدودية القدرات السياسية والاقتصادية يأتي علي رأس المعيقات الأنانية وحب الذات، أي أن تفرض دوماً ما تعتقده أنت حقاً علي ما تعتبره باطلاً من رأي الآخرين.

 

بالطبع عندما تدخل في علاقة مع الآخرين، لا تدخل عش تلك العلاقة صفر اليدين، بل تدخلها ومعك زاد من الرُّؤى والإمكانات المادية والمعنوية. وهنا يجب أن تعلم أن ما تحمله أنت من الرؤى ليس بالضرورة أن يكون هو السائد، إن ما تحمله أنت سوف يدخل في علاقة تنافسية شريفة مع ما يحمله الآخرون من رؤى، وكل علاقة تدخلها خالي الوفاض من كل شيء مادي أو معنوي هي علاقة فارغة المحتوى لا تفيد أياً من أطرافها. كذلك فإن كل علاقة تدخلها مع الآخرين وأنت تحمل علي ظهرك أعباء خلافاتك الداخلية في إطارك التنظيمي الأضيق سوف تكون عبئاً سلبياً أكبر تضيفه الي أعباء ومشكلات من تشاركهم العلاقة الجديدة. في تجاربنا رأينا التحالفات والعلاقات المشتركة تضيق وتتسع، فقد شاهدنا تجربة وحدة 3، 4، 6، 7، 4 + 1 تنظيمات..الخ. وبغض النظر عن قوة أو ضعف تلك الروابط والعلائق ما كانت لتنجز متفرقةً ما تستطيع إنجازه مجتمعة. وما دامت تلك الروابط لا تعارض قيام مظلة وطنية أشمل وأوسع فإنها ليست محل إدانتنا ولا رفضنا. بشرط أن تكون كل علاقة قائمة علي أسس إيجابية تستوعب وتتسع للآخرين وليست تجمعات عدوانية تتأسس بغرض محاربة أو إقصاء الكيانات التنظيمية أو التحالفات الائتلافية الأخرى.         

ርእሰ ዓንቀጽ

ምምሕዳር መላኺ ስርዓት ኢሳያስ እቲ ሕገ-ኣልቦ ኣካይድኡ ዝዋጽኦ መሲልዎ፡  ብዛዕባ ህላወ እቶም ኣብ ውግእ ዝሓዞም  ጂቡታውያን፥ “ኣሉ ቀጣን ምሩኻት የብለይን” እናበለ፥ ንሓያሎይ ዓመታት ኣብ ቤት ማእሰርቲ ዳጒንዎም ጸኒሑ። እቲ ስርዓት ነቲ ዝዓበየሉ  ምትላል  ሎሚ እውን ዘዋጽኦ መሲልዎ፡  ነቲ ብመንግስቲ ቐጠር ክግበር ዝጸነሐ ምንጎኝነት እውን እንተኾነ፡ “ዝኣሰርኩዎም የብለይን” እናበለ ዘቕርቦ ዝነበረ ዕባራ ምኽያት ኣብ መወዳእትኡስ እነሆ ተቐሊዑ።

በቲ ብሚኒስተር ወጻኢ ጉዳይ ሃገረ ቐጠር ሸኽ መሓመድ ቢን ዓብደልራሕማን ኣል ሳኒ ዝተገብረ ጻዕሪ፡ ኣብዚ ቀረባ መዓልታት ኣርባዕተ ጂቡታውያን ምሩኻት ውግእ ካብ ቤት ማእሰርቲ ስርዓት ኢሳይያስ ናጻ ተለቒቖም ኣለዉ። በዚ ምኽንያት እዚ ከኣ ናይ  ሃገራት ወሽመጥ ምትሕብባር ቤት ምኽሪ ዋና ጸሓፊ ዶክተር ዓብደለጢፍ ኣል ዛያን፡ ዋና ጸሓፊ  ሕቡራት መንግስታት  ክቡር ባንኪ ሙንን ካለኦት ኣካላትን ብመንግስቲ ቐጠር ንዝተገብረ ጻዕሪ፥ ምፍታሕ ናይቶም ዲታቶር ኢሳይያስ “ዝኣሰርክዎም የብለይን” ክብሎም ዝጸነሐ ጂቡታውያን ምኽንያት ብምግባር ሞጎሶም ገሊጾም።

እዚ ቤት ምኽሪ ምትሕብባር ወሽመጥ፡ ፖለቲካውን ቊጠባውን ምሕዝነት ናይ ሽድሽተ ሃገራት ዓረብ ኮይኑ፡  ብግንቦት 1981 ኣብ ሱዑዲ ዓረብ እዩ ተመስሪቱ። እተን ነዚ ምሕዝነት’ዚ ዝመስረታ ሃገራት  ከኣ ሱዑዲ ዓረብ፥ ሕብረት ዓረብ ኢማራት፥ ቐጠር፥ ባሕረይን፥ ዖማንን ኲወትን እየን።

ስርዓት ኢሳይያስ፡ ከምቲ ነቶም ምስኡ ተጋዲሎም፥ ህይወቶም ንህዝቦምን  ሃገሮምን ዘወፈዩ፡ ኣብ ጎዳጒዲ ኣእትዩ ዘማስኖም ዘሎ፡ ከምኡ እውን ኣብ ጂቡቲ ብሰንኪ ጻሕታሪ ፖሊሲኡ ተኣሲሮም ዝሳቐዩ ዘለዉ ኤርትራውያንከ መጻኢ ዕድሎም እንታይ ከክኸውን እዩ? እቶም ኣብ ኤርትራ ፈቐዶ ጐዳጉዲ ዝኣሰሮም፡ ገሊኦም ብህይወቶም ዘለዉ ገሊኦም ከኣ ዝሞቱ እዮም። ነቶም ዝሞቱ ኣይኣሰርክዎምን ኢሉ’ኳ ክኽሕድ እንተደለየ፡ ነቶም ብህይወቶም ዘለዉ ከኣ ገበኑ ንክሓብእ ዘውጽኦም ኣይመስለናን። ስርዓት ኤርትራ ፍትሓዊ ነይሩ እንተዝኸውን፡ ነዞም ተገዲዱ ዝፈትሖም ንክፈትሕ መንጎኛ እውን ኣይመድለዮን። ኮይኑ ግን ነቲ “ፍትሓውነት” ዝብል ኣምር ኣንጊሁ ዝተሓረሞ ስለዝኾነ፥ በዚ ሕጂ ኣብ ልዕሊኡ ዝግበር ዘሎ ሓያል ጸቕጢ ተገዲዱ ነቶም ኣብ ትሕቲ ማእሰርቱ ብህይወቶም ዘለዉን፥ ነቶም ኣብ ቤት ማእሰርቲ ጂቡቲ ዝማስኑ ዘለዉ ኤርትራውያንን ሓዊስካ ካብ ቤት ማእሰርቲ ክልቀቑ ተስፋ ደኾን ይህልዎም ይኸውን?

እዚ  ብመንግስቲ ቐጠር ዝተበገሰ መንጎኝነት፥ ነቶም ኣብ ኤርትራ ተኣሲሮም ዝነበሩ ደቂ ጅቡቲ ጥራይ ዲዩ ወይስ እንተላይ ነቶም ኣብ ጂቡቱ ተኣሲሮም ዘለዉ 19 ኤርትራውያን ወተሃደራት እዩ ነይሩ ዛጊት ዝተፈልጠ የለን። ብባህሪያት ዲክታቶር ኢሳያስ ክግመገም እንከሎ ግና፡ ጉዳይ’ቶም ኣብ ጂቡቱ ዝተኣስሩ ዜጋታት ክዛረበሎም ይትረፍ ኣይናተይን እዮም ከይብል’ውን የስግእ እዩ። በቲ ይኹን በዚ ግና እቲ መንጎኝነት ንኽልቲኡ ሸነኽ ክኸውን መተገበአ። ንሓደ ሸነኽ ጥራሕ እንተኾይኑ ግና ዘራይ እምበር ናይ መንጎኝነት ባህሪ ውን የብሉን ክበሃል ይከኣል። ስለዚ መንግስቲ ቐጠር ትኹን ካልኦት ዝምልከቶም ኣካላት፡ ኣብ ኤርትራን ጅቡትን ኣብ ኣብያተ ማእሰርቲ ዝማስኑ ኤርትራውያን ከም ዘለዉ ኣብ ግምት ብምእታው፡ ነዚ እሱራት ናይ ምፍታሕ ጻዕሮምን ተጽዕኖኦምን ዝያዳ ከዛይዱ ይግባእ ንብል።

ርእሰ-ዓንቀጽ

“እዝኒ’ውን ትእመን እሞ ግና ኣይከም ዓይንን” ክበሃል ንሰምዕ ኢና። እነሆ ከኣ ነዚ ኣበሃህላ እዚ ሒዝና ብዛዕባ ህልዊ ኩነታት ኤርትራ ካብ ዝበሃልን ካብ ዝረአን ሓደሓደ ነጥብታት ክንጠቅስ ተገዲድና ኣለና። ኣብዚ እዋን’ዚ ኣብ ኤርትራ ብሰንኪ ዘይቅርዑይ ምምሕዳር ጉጅለ ህግደፍ ዝፍጠሩ ጸገማትን ቅልውላዋትን፡ ብዙሓትን ንኹሉ መዳያት ህይወት ዝትንክፉን እዮም። ምድኻም ትምህርትን ዋሕዚ ናብ ስደትን ከኣ ኣብ ሕድሕድ ዝጸላለዉን ኣብ ቀጻልነት ኤርትራ ዘስግኡን ጸገማት እዮም።

ኩነታት ትምህርቲ ኣብ ኤርትራ ኣብቲ ኣዝዩ ዝተሓተ ደረጃ ወሪዱ ምህላዉ ኣብኡ ተመሃሮን መምሃራንን ዝጸንሑ ካብ ሰብ ሰሚዖም ዘይኮነስ ርእዮምን ባዕላቶም ተዋሲኦምን ዝምስክርዎ እዩ። ካብቲ ጠንቅታቱ ድማ፡ ተመሃሮ ካብ ወለዶም ርሒቖም ክመሃሩ ምግዳዶም፡ ትምህርታዊ ምምሕዳር ኣብ ኢድ ወተሃደራዊ ኣዘዝቲ ምውዳቑ፡ ከንብቡን ከጽንዑን ግዜ ዘይህብ ወተሃደራዊ ልምምድ፡ ዋሕዲ ትምርታዊ መሳርሕን መምሃራንን ብኣብነት ዝጥቀሱ እዮም። ካብዚ ሓሊፉ ዋላ ሓንቲ ዩኒቨርስቲ ኣብ ዘየብላ 7 ውሱናት ኮለጃት ጥራይ ኣብ ዘለዉዋ ሃገር ክብደት ዝወሃቦ ናይ ላዕለዋይ ደረጃ ምሁር ክፈሪ ዘለዎ ዕድል ኣዝዩ ጸቢብ እዩ። እቲ ሓቂ እዚ ክነሱ ኣብዚ ቀረባ መዓልታት ኖርወይ ንላዕለዋይ ደረጃ ትምህርቲ ኤርትራ “ናይ ብቕዓት ኣፍልጦ ሂባ” ተባሂሉ ክውረ ሰሚዕና። እዚ ንበሃልቱ ኣብ ትዕዝብቲ ዘውድቕን ንየዋሃት ሰማዕቱ ዘዳህልልን እዩ።

ብኲራት ስሩዕ ትምህርት፥ ግዱድ ሃገራዊ ኣገልግሎት፡ ናብ ባርነት ዝዛዘወ ዘይክፈሎ ናይ ጉልበት ምዝመዛ፡  ምስኣን ውሕስነት ህይወት፡ ግህሰት ኩሉ መሰላት፡ ብኩራት ደሞክራሲያዊ ጸጋታት ኣብ ጠንቂ ስደት ብኣብነት ካብ ዝጥቀሱ እዮም። እቲ ኣብ መዳይ ቁጠባን ማሕበራዊ ውሕስነትን ዘጋጥም’ሞ ንስደት ዝድርኽ ምኽንያታት ተወሲኽናዮ ከኣ እቲ ዝርዝር ምኽንያታት ንስደት ነዊሕ እዩ።

 እነሆ ከኣ ጉዳይ መዋጽኦ ዘይተረኽቦ ስደትን ከም ሳዕቤኑ ህልቀት ብዙሓት ኤርትራውያን ኣጨናቒ ኮይኑ ኣሎ። ናይዚ ስደት ኤርትራውያን ጠንቂ ኣዛራቢ ኮይኑ ጸኒሑ፡ ጌና ሕጂ’ውን ኣዛራብነቱ ኣይለቐቐን ዘሎ። ነቶም ሰሚዖም ዘውርዩ ዘይኮነስ ነቶም ናይቲ ጠንቂ ግዳይ ዝኾኑ ኤርትራውያን ግና ብሩህ እዩ። ሰሚዖም ዘይኮነስ ርእዮም ስለ ዝምስክሩ።

ነዚ ዝረአ ጸገማት ጓሲኻ፡ ኣብ ዝስማዕ ጥራይ  ተመርኲስካ፡ ጠንቂ ስደት ኣብ ኤርትራ ቁጠባዊ ኮይኑ ዝሓሸ መነባብሮ ኣብ ምድላይ ዝተመርኮሰ’ዩ ክትብል ምድንዳን፡ በቲ ኣብ ኤርትራ ዘሎ ስርዓት ጥራይ ዘይኮነስ ንሱ ብዘጋገዮም ኣካላት እውን ይቀላቐል እዩ። ነዚ ብዝመሳሰል ኣብ ሓደ እዋን ብመንግስቲ ዴንማርክ ተቐላቒሉ ዝነበረ ወስታ ከም ናይዚ ኣብነት ክጥቀስ ዝከኣል እዩ። እንተኾነ ነዚ ኣብ ኤርትራ ዘሎ ኩነታት ኣብ ክንዲ በቲ ዝረአ በቲ ዝስማዕ ናይ ምምዛኑ ጉዳይ ዝእርም ኣካይዳ እንዳሓየለ ይመጽእ ኣሎ። ኣብዚ ቀረባ መዓልታት ናይ ኤውሮጳ ፓርላማ ንኤርትራ ዝምልከት ዘመሓላለፎ ታሪኻዊ ውሳነታት ከም ኣብነት ዝውሰድ እዩ። ስለዚ ንሕና ኤርትራውያን ናይ ለውጢ ሓይልታት ነቶም ንኩነታት ኤርትራ በቲ ዝረአ ዘይኮነስ በቲ ዝስማዕ እሞ ድማ ቀንዲ ምንጩ ኣቲ ገዛኢ ጉጅለ ዝኾነ ዓይኒ ከይርእይዎ ብዘይምቁራጽ ስምዕታና ከነቕርብ ይግበኣና።

ህልውናን ቀጻልነትን ሓንቲ ሃገር ኣብ ህልውና ህዝባ እዩ ዝምርኮስ። ብዘይህዝቢ ብዛዕባ ሃገር ምሕሳብ ኣይከኣልን እዩ። ህዝባ ዝገደፋ ሃገር ካብ ምብራስን ምብዳምን ካልእ ዝጽበያ ዕድል የለን። ምእንቲ እዚ ከኣ እዩ እዚ ዝረአ ዘሎ ቀጥዒ ዘየብሉ፡ ብዙሓት ወገናት ፍልሰት ዝብልዎ ዘለዉ ስደት ዘሰክፍና። ሃገር ምስዚ ዘለናዮ ዓለማዊ ናይ ውድድር ኩነታት ኣብ ጐደና ምዕባለ ክትስጉም ክትክእል ቅርቡን ሓላይን ህዝቢ ጥራይ ዘይኮነ፡ ምሁር ዓቕሚ’ውን የድልያ’ዩ። ምኽንያቱ ኩነታት ኣብ ምቕያርን ዘበናዊ ምዕባለ ኣብ ምምጻእን ብሓፈሻ ህዝቢ ብፍላይ ድማ ምሁርን ክኢላን ወሳኒ ብጽሒት ስለዘለዎ። ምሁራት ዘየብላ ወይ ምሁራታ ብሰንኪ ኣብ ሃገሮም ዘጋጥሞም ዕንቅፋት ገዲፈምዋ ዝተሰዱ ሃገር ግና ኣይኮነንዶ ክትስልጥን ክትቅጽ’ውን ንጋዳ እዩ ዝኸውን። ካብዚ ነቒልና ኢና ከኣ ከምቲ ናይ ስደት፡ ውድቀት ትምህርቲ ኣብ ኤርትራ’ው ዘሻቕለና ዘሎ። ስለዚ ንኩነታት ሃገርና ኣብዞም ዝጠቐስናዮም ዛዕባታት፡ ዝተፈላለዩ ወገናት ካብቲ ዝረአ ዘይኮነስ ካብቲ ዝስማዕ እንዳነቐሉን ናቶም ዋኒን ቅድሚት እንዳሰርዑን ዝህብዎ ግጉይ ሚዛናት ግቡእ መልክዑ ኣብ ምትሓዝ ክንጽዕት ይግበኣና ንብል።

From Nharnet Archives

 

(Today, 15th of March 2016 is the 52nd anniversary of the Battle of Togoruba. For those who have not read the article below when it was published 11 years ago, we are posting it also at this 52nd commemoration of Togoruba. By the way, the other historic and decisive Battle of Afabet of 1988 was also fought in the month of March - and maybe Eritrea can one day combine the two and celebrate the heroisms of ELA and EPLA in one day!! Happy 52nd Anniversary of Togoruba, and good reading).

 

Eritrea’s combined forces of liberation constituted a formidable army that scored great achievements and paid dearly for the independence of the country and the liberation of  its people. The memorable battles fought at the historic Togoruba, at Tessenei, in Agordat, Keren, Nacfa, Massawa, Dekemhare and Mereb, to mention only a few, do tell the great story of our liberation struggle days. And it was to honour the great deeds of the liberation fighters that the Revolutionary Council of the ELF designated the Battle of Togoruba of 15 March 1964 as an event annually marked under the name of Liberation Army Day.

 

Togoruba is situated near Adal in western Eritrea where the first shots of the liberation struggle were fired three years before the battle at Togoruba.  At Togoruba, the pioneer fighters of the liberation army confronted for the first time a relatively well equipped Ethiopian regular army and defeated it. The regular occupation army, that was deployed after the police and special forces failed to crush the liberation struggle, suffered 87 killed against 17 martyrs on the Eritrean side. Units of the Eritrean Liberation Army (ELA) were poorly equipped. Yet, they  possessed a just cause and unflinching  commitment to it.

 

Units of Eritrea’s liberation army between 1961 and 1991 were made up of fighters absolutely committed to the cause and the well-being of their people. Selflessness characterized the Revolution and its members. Self-sacrifice prevailed in every aspect of life in the liberation struggle. That high spirit of camaraderie and love of the other more than oneself was the secret of its final victory.  But, today, all those great qualities have become  things of the past about which we may, occasionally,  hear a talk on the Radio/TV and read in the media. Selfishness has overcome the great altruistic qualities of the pre-1991 period. The  interest of the entire people has been  replaced by unbridled   individualism and insatiable personal interests. All the promises to the people were forgotten. Defending the truth and promoting justice and equality were thus buried deep in the ground when the new motto has become: “why should I care about others”.  This new situation  suited  the one-man dictatorship that could easily impose itself  through a divide and rule mechanism and the control of selfish individuals through material benefits.

 

Yet, the day will come when those who betrayed the cause of the martyrs of the ELA and the EPLA will have to answer for their wrongdoings and  crimes against their own people. They will not be able to feign ignorance of all what has been going on in front of their eyes. They will have to answer to the gross mistakes that caused endless suffering, death and destruction in our land and people like:

  • The hardship and impoverishment that has befallen the entire people
  • The violation of human, civil and political rights and the denial of the rule of law
  • The ongoing rape, and displacement of families
  • The exile and death on the desert and the high seas of our youth forced to flee the situation created at home
  • The corruption that has turned the conscripted youth into a slave-labour working for the benefit of the generals and seniour army officers
  • The total collapse of the economic and social system that has led to a dangerously high  level of malnutrition and starvation.

It is incomprehensible to see some veteran fighters of the liberation struggle continuing to watch idly by the sad state of affairs in Eritrea today. It is difficult to explain how on earth they fail to react to the death of a cause for which they sacrificed so much.

At this 41st anniversary of the Battle of Togoruba, which is known as Eritrean Liberation Army Day, we call on the Eritrean Defense Forces (EDF) to stop serving the wrong force and instead support and promote the aspirations of our people for peace, justice, equality and prosperity. We also find it opportune moment to say this : If the EDF fails to join hands on time with the democratic forces of the opposition and help remove the dictatorship, Eritrea will be exposed to grave dangers.

 

The wrong policies and actions of the dictatorial regime in Asmara has caused Eritrea’s isolation from our neighbourhoods and the world at large.  All Eritrean patriots within and outside the regime  are called upon now to coordinate their actions in order to remove the evil regime and avert all possible dangers to our hard won nationhood.

We are aware that many compatriots within the EDF and other organs of the regime, who are opposed to the policies and deeds of the one-man dictatorship, are putting some  struggle against PFDJ. However, much more is expected of them today. The great spirit of selflessness and love of the people that prevailed in the liberation struggle days must revisit the hearts of many Eritreans who are not contributing enough to deliver the promises of our Revolution to the still suffering people. Altruism and the best service to one’s people was  one of the great values cultivated in our years of struggle and we need to keep it up until the great promises to the people are fulfilled..

 

All Eritreans, and in particular the members of the EDF, are called upon today to heed to the call of their brothers and sisters in the opposition to help in removing the destructive regime and in its place establish democratic governance in which Eritreans live in peace, security, social justice, equality and prosperity. 

The 41st anniversary of the Battle of Togoruba is an excellent occasion to renew our resolve to succeed by once again committing ourselves to repeat the heroic deeds that led to our final victory at the end of the end liberation struggle.

 

Glory and eternal memory to our martyrs!