Monday, April 21, 2014
   
Text Size

Site Search powered by Harnnet.org

Share/Bookmark

Top Headlines

Our People Shoudn't Weep for the Second, Third or Fourth time

june20th-campaign-plan-1

Top Headlines

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18

Submission Guidelines

The website was constructed for the purpose of conducting a free spirited and constructive discussions and exchange of ideas amongst individuals and groups with different ideas.  All ideas that are rooted in a concept are welcomed.  There are no bad ideas but bad judgments. We also have the right to reject writings with ill intent; distorting facts, writings that attack personalities, writings that are divisive, writings that are based on hate, writings that have no verification of real address and identity. We encourage all contributors to engage with a spirit of respect for every contributor, accept difference of ideas, focus on solution finding, bring alternative ideas, and applying a unifying tone. 


እዚ መርበብ ሓበሬታ’ዚ ዝተመስረተሉ መሰረታዊ ዕላማ፡ ኣብ መንጎ ዝተፈላለየ ኣተሓሳስባታት ዘለዎም ውልቀሰባትን ጕጅለታት፡ ናጻን ሃናጽን ምልውዋጥ ናይ ርይቶታት ንምክያድ ተባሂሉ ኢዩ። ስለዘዝዀነ ከኣ፡ ኣብ ኣምራት ዝተመርኰሱ ሓሳባት ሓንጐፋይ ኢሉ ከስተናግዶም ድልዊ ኢዩ። ሕማቕ ፍርዲ እንተዘይኰይኑ ሕማቕ ሓሳባት የለን። እዚ ኰይኑ ግን፡ ንሕማቕ ዕላማ ዝተበገሱ፡ ንጭብጥታት ዝጥምዝዙ፡ ንውልቀሰባት ጸለሎ ዝቐብኡ፡ ጐዛዘይቲ፡ ካብ ጽልኢ ዝተበገሱን ሓቀኛ ኣድራሻን መንነትን ዘይብሎምን ጽሑፋት ናይ ምንጻግ መሰል ከምዘሎና ክንሕብር ንፈቱ። ኵሎም ኣቕረብቲ ጽሑፋት፡ ነንሓድሕዶም ዝከባበሩ፡ ናይ ሓሳባት ፍልልያት ዝጾሩ፡ መፍትሒታት ንምርካብ ዝጽዕሩ፡ መተካእታ ሓሳባት ዘቕርቡን ንሓድነት ዝሕግዝ ቃና ዘለዎምን ክዀኑ ድማ ነተባብዕ።


إن ا، هو توفير بيئة صحية وحرة للتبادل الحر والبنـــــَّــــاء للرأي بين أصحاب الرأي من مختلف المشارب والمذاهب، أفراداً كانوا أو جماعات. لذلك فالموقع علي استعداد لنشر أية أفكار أو آراء موضوعية عدتها وعتادها الحجة والمنط لهدف الأساس الذي أنشأنا من أجله هذا الموقع الالكتروني علي الشبكة العنكبوتية الدوليةق، وصحيح أنه كما يقولون: ليس هناك أفكار خاطئة ولكن أحكام خاطئة، إلا أن ذلك لا يمنعنا من حقنا في رفض الكتابات التي يتأفــَّــــف حتى أصحابها من نسبها اليهم أو وضع بصماتهم وتوقيعاتهم وعناوينهم الحقيقية عليها ولا يتشرفون بتبنيها أو ادعاء المسئولية عنها، فضلاً عما تعج به تلك الأفكار من سموم مدسوسة وظاهرة وآراء ملـــــــوِّثة للبيئة الفكرية والإنسانية في ارتريا حاضراً ومستقبلاً، وطمس وتزييف للحقائق واغتيال واغتياب معنوي لمن يتصدون للعمل النضالي العام في جسارة وإنكار ذات. إننا ننطلق في مبادئ النشر عندنا من كل ما يشجع علي تبادل الود والاحترام بين الكتاب أنفسهم ونشر التسامح بينهم رغم تباين آرائهم، والعمل سوياً علي البحث والتنقيب عن حلول المشكلات وتقديم البدائل الأفضل، والسعي الي تقريب المسافات وتذويب الفجوات بين مختلف قطاعات شعبنا والتــــَّـــرنـــُّـــم معاً علي أنغام سيمفونية الوحدة والتقارب، لا الألحان النشاز المفسدة لأذواقنا جميعاً.

 
 

Login Form