Saturday, May 19, 2012
   
Text Size

Site Search powered by Harnnet.org

Share/Bookmark

حزب الشعب الديمقراطي يناشد اجتماع القادة الافارقة بأديس أبابا الالتفات الي قضايا الشعب الارتري الراهنة

au-banner

 

 

 

 

ناشد الأخ/ حامد ضرار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الارتري القادة الافارقة المجتمعين بأديس أبابا في التاسع والعشرين من يناير

2012م الالتفات العاجل الي المعاناة الرهيبة التي يعيشها الشعب الارتري في ظل النظام الدكتاتوري بأسمرا ووضع تلك المعاناة ضمن أجندة نقاشهم.

هذا وفي المذكرة التي بعث بها الي كلٍّ من السيد/ تيودور أوباسانجو رئيس الدورة الحالية للاتحاد الافريقي والسيد/ جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي والي كل الرؤساء الافارقة المشاركين في القمة، ناشد الكل الاهتمام بمعاناة إخوانهم الارتريين الفريدة علي يد النظام القمعي في ارتريا وأن يبحثوا عن حلول افريقية لتلك المأساة.

أشادت المذكرة بالدور الفاعل الذي لعبه كلٌّ من الاتحاد الافريقي ومنظمة الإيقاد في استصدار القرار الدولي بفرض الحظر علي ارتريا منau-building قبل مجلس الأمن الدولي، وأضافت أن الأوضاع المأساوية الراهنة في ارتريا تستدعي اتخاذ المزيد من الخطوات الجادة في هذا الاتجاه، والتي لخصتها المذكرة في الآتي:

1-      كل مكونات المعارضة الارترية تناشد الاتحاد الافريقي القيام بكل ما في وسعه للحيلولة دون اندلاع الحرب بين ارتريا واثيوبيا مجدداً، ومع العلم بطباع الدكتاتور الارتري/ إسياس أفورقي المنقبة عن المتاعب والمثيرة للقلاقل إلا أن المذكرة أو ضحت أن من يدفع ثمن اندلاع جديد للحرب هو الشعب الارتري وكافة شعوب القرن الافريقي.

2-      مناشدة الاتحاد الافريقي بذل كل الجهود الممكنة لإنفاذ الحكم الدولي النهائي والملزم بترسيم الحدود بين ارتريا واثيوبيا.

3-      بما أن معظم مكونات المعارضة الارترية تؤمن بأن الشعب الارتري قادر علي إسقاط النظام الدكتاتوري بنفسه إذا ما وجد الدعم السياسي والمادي الكافي، فإن الحزب يناشد الافارقة وغيرهم العمل علي تعزيز قدرات المنظمات المدنية والسياسية غير الحكومية الناشطة والمنخرطة في النضال من أجل التغيير الديمقراطي.

4-      لأنقاذ ارتريا من الانهيار والتمزق وتهدئة الأوضاع المتوترة بين دول الجوار والمنطقة يجب أن يتخذ القادة الافارقة مبادرة شبيهة بمبادرة الجامعة العربية تجاه سوريا، خاصةً وأن ارتريا تتعرض لممارسات مطابقة لممارسات نظام الخمير روج الحمر الذي حكم كمبوديا في السبعينيات مما يتطلب توجيه لجنة مراقبة افريقية اليها. وعلي القادة الافارقة من ثم أن يتجاوزوا دور المتفرج في الشأن الارتري الي دور الفاعل، فيدفعوا النظام الي إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والانتقال السلمي من الدكتاتورية الي الديمقراطية.

5-      علي الاتحاد الافريقي ومؤسساته الانسانية الاهتمام بأوضاع مئات الآلاف من اللاجئين الارتريين في اثيوبيا والسودان، فضلاً عن وضع الحد لمأساة آلاف الارتريين والاثيوبيين والسودانيين علي يد مجرمي تجارة البشر والأعضاء البشرية في صحراء سيناء. وأن هذه كلها قضايا من صميم هموم القارة الافريقية الجديرة بالمناقشة والاهتمام من قبل القادة الافارقة.

من جهةٍ أخرى هناك أمل كبير في إيصال المذكرة الي جميع الدول الافريقية عن طريق مفوضية الاتحاد الافريقي، علماً عن أن صورة منها قد تم توزيعها بواسطة الحزب علي جميع السفارات الافريقية في العالم.

اجتماع القمة الافريقي الحالي يعقد بمقر الاتحاد الافريقي الجديد بأديس أببا والذي تكلف بناؤه الممول من قبل الصين مبلغ 200 مليون دولار امريكي وسوف يناقش الاجتماع علي رأس أجندته موضوع التجارة البينية بين دول القارة.

 

 

 

 

 

 

Login Form