Saturday, February 04, 2012
   
Text Size

Site Search powered by Harnnet.org

Share/Bookmark

منظمات المجتمع المدني الإريتري .. هل من دور ؟

( الخطر الحقيقي يكمن في إنتقاص الحرية تدريجيا ، مهما كانت الذرائع والأشكال )

ــ أدموند بورك ــ

تعددت تعريفات منظمات المجتمع المدني  بتعدد المراحل التي مر بها وتعدد الأغراض  إلا ان هنالك شبه إجماع على ان  ( المجتمع المدني هو مجموعة التنظيمات التوعية المستقلة ذاتيا ، التي تملأ المجال العام بين الأسرة والدولة ، وهي غير ربحية ، تسعى إلى تحقيق منافع أو مصالح للمجتمع ككل ، أو بعض فئاته  المهمشة ، أو لتحقيق مصالح أفرادها ، ملتزمة بقيم ومعايير الإحترام والتراضي ، والإدارة السلمية للإختلافات والتسامح وقبول الآخر ) .

هذا التعريف يلخص لنا الغالبية العظمى من الأفكار والمصطلحات ، التي تضمنها مفهوم المجتمع المدني ، منذ ظهوره  في الفكر السياسي وحتى الألفية الثالثة ، وذلك حسب الدكتورة أماني قنديل في كتابها الموسوم ( الموسوعة العربية للمجتمع المدني ) والصادر من القاهرة 2008م وهو الأهم من حيث الذيوع والإنتشار  والشمول .

ولا نريد اسقاط التعريف على حالنا بشكل آلي ،  تعسفي ،  مراعين في ذلك حداثة التجربة الإريترية في هذا المجال وبالتالي قلة الخبرة والتجربة التي تكتنفها ، ولكن هذا لايعفينا من التأسيس  على أسس صحيحة وعلمية ورفض قبول السائد العشوائي  والتغولات السياسية  .

ملتقى هو ( للتغيير الديمقراطي ) حسب شعاره  اذا هو يؤسس لحالة جديدة  لامكان فيها  لأي تلاعب أو إلتفافات  ولا أريد ان أقول (تزوير) تغليبا لحسن النية وأرجو ان يقرأ على هذا النحو . فالطريقة التي اتبعت من قبل اللجنة التحضيرية  لا علاقة لها البته بالتغيير الديمقراطي واندفاعها نحو البحث عن اشكال وحتى تنظيمات مجهريه لكي تشارك  أدى بها لإهمال جوانب التحضير الأخري وهذا حسب بعض  الكتابات التي حاولت وبحسن نية ايضا يتلمس الأعذار لها ! وهي مجاملة تشبه القبلة من وراء ستار كما قال هوغو .

. فقد تجاهلت خبرات مهمة لانها لاتتفق معها في التفكير ولا ترغب  في مشاركتها اصلا  وكان العقل الخلافي الذي يفسد للود قضية حاضرا دائما في كل عملها .

وعندما اعترضت وأعترض غيري  منذ البداية على الأسلوب الخاطيء أنبرى عدد من فرسان )الكيبورد( ليدافعوا عن ما لايعرفون ! لذا اتخذت كتاباتهم شكل الهجوم الشخصي وهذا النوع يلجأ اليه الرعاع والمفلسين .

الآن وقد انتهى السامر يفترض ان تخرج الينا منظمات المجتمع المدني المزعومة  بتقاريرها حسب الأصول  والأعرف المرعية في مثل هكذا حالات .

اريد الوصول لنتيجة بعيدا عن المقالات الجوفاء التي تطالعنا في المواقع الإريترية ان ما سمي بمنظمات المجتمع المدني إن وجدت فهي كانت ضيفا ولم تقدم ما يفترض ان تقدمه من أوراق وآراء وهذا ما لايحسب لها .

نقطة مضيئة لابد من ان تشير لنفسها وهو النشاط الذي قام به الرعيل الأول من معرض للصور وتبيان أوضاعهم . والرعيل اذا تم توسيع الفكرة لتشمل فئات المحاربين القدماء  يمكن ان تتكون منها منظمة مدنية حقيقية تستطيع ان ترعى مصالح أفرادها وبدعم اولى حقيقي وليس الذي يحدث الآن . ومن أجل ذلك يحب رفع الوصاية عنهم اولا ، وثانيا القيام بحملة تضامن ودعم مالي حقيقي وخلق استغلالية مالية لهم وليس ربطهم ببضعت ميئات تأتي أو لاتأتي ومنظمات وهمية تسجل على حسابهم في الخرج ! .

ملاحظة أخيرة : بعد أكتمال المقال بدأت تظهر اعتراضات المشاركين في الملتقى على بعض قرارات  إعلان أديس أبابا ، وسوف نناقش ذلك في اوقات ومساحات لاحقة .

EPDP Magazines

المقالات العربية

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8

Submission Guidelines

The website was constructed for the purpose of conducting a free spirited and constructive discussions and exchange of ideas amongst individuals and groups with different ideas.  All ideas that are rooted in a concept are welcomed.  There are no bad ideas but bad judgments. We also have the right to reject writings with ill intent; distorting facts, writings that attack personalities, writings that are divisive, writings that are based on hate, writings that have no verification of real address and identity.

We encourage all contributors to engage with a spirit of respect for every contributor, accept difference of ideas, focus on solution finding, bring alternative ideas, and applying a unifying tone.

 

موجهات عامة لمن يكاتبوننا

إن ا، هو توفير بيئة صحية وحرة للتبادل الحر والبنـــــَّــــاء للرأي بين أصحاب الرأي من مختلف المشارب والمذاهب، أفراداً كانوا أو جماعات. لذلك فالموقع علي استعداد لنشر أية أفكار أو آراء موضوعية عدتها وعتادها الحجة والمنط لهدف الأساس الذي أنشأنا من أجله هذا الموقع الالكتروني علي الشبكة العنكبوتية الدوليةق، وصحيح أنه كما يقولون: ليس هناك أفكار خاطئة ولكن أحكام خاطئة، إلا أن ذلك لا يمنعنا من حقنا في رفض الكتابات التي يتأفــَّــــف حتى أصحابها من نسبها اليهم أو وضع بصماتهم وتوقيعاتهم وعناوينهم الحقيقية عليها ولا يتشرفون بتبنيها أو ادعاء المسئولية عنها، فضلاً عما تعج به تلك الأفكار من سموم مدسوسة وظاهرة وآراء ملـــــــوِّثة للبيئة الفكرية والإنسانية في ارتريا حاضراً ومستقبلاً، وطمس وتزييف للحقائق واغتيال واغتياب معنوي لمن يتصدون للعمل النضالي العام في جسارة وإنكار ذات.

 

إننا ننطلق في مبادئ النشر عندنا من كل ما يشجع علي تبادل الود والاحترام بين الكتاب أنفسهم ونشر التسامح بينهم رغم تباين آرائهم، والعمل سوياً علي البحث والتنقيب عن حلول المشكلات وتقديم البدائل الأفضل، والسعي الي تقريب المسافات وتذويب الفجوات بين مختلف قطاعات شعبنا والتــــَّـــرنـــُّـــم معاً علي أنغام سيمفونية الوحدة والتقارب، لا الألحان النشاز المفسدة لأذواقنا جميعاً.

Login Form