التعريف بحزب الشعب الديمقراطي الارتري ( البــــروفـــايـــل )
عقد حزب الشعب الديمقراطي الارتري مؤتمره الحزبي الأول بنجاح في الفترة من 31 يوليو – 4 أغسطس 2011م بالتزامن في وقتٍ واحد في مدينة قوندر باثيوبيا ومدينة فرانكفورت بألمانيا، وقد حضره 156 عضواً منتخبون من قبل قواعد الحزب المنتشرة في كلٍّ من القرن الافريفي، الشرق الأوسط، استراليا، كندا، الولايات المتحدة، الي جانب 9 دول أوربية.
هذا المؤتمر الذي هو تتويج للوحدة التاريخية لأبرز الاتجاهات السياسية في ارتريا، أجاز كلاًّ من دستور الحزب وبرنامجه السياسي، فضلاً عن القرارات السياسية التي كانت محل إجماع وتوافق بين عضوية المؤتمر، وقد عنيت القرارات كل العناية بتصحيح مسار الساحة السياسية الارترية (نسخة من القرارات مرفقة بهذا البروفايل). أيضاً انتخب المؤتمر 31 عضواً يشكلون المجلس المركزي الذي سوف يتولى قيادة الحزب خلال دورة الأربع سنوات القادمة، وانتخب المجلس بدوره 9 من بين أعضائه يمثلون المكتب التنفيذي للحزب الذي يباشر المهام التنفيذية خلال دورة مدتها عام، فيما يلي نقدم قائمة بأسماء أعضاء المكتب التنفيذي:ـ
1- حامد ضرار: رئيسا للحزب.
2- ولديسوس عمار : رئيس مكتب الشؤون الخارجية
3. تسفامكائيل يوهنس : رئيس مكتب الشؤون التنظيمية
4. منقستآب أسمروم : رئيس مكتب الثقافة والإعلام
5. مسفن حقوس : رئيس مكتب الشؤون الداخلية
6. قيتؤوم امام : رئيس مكتب الشؤون المالية
7. إسماعيل نادا : رئيس مكتب الشؤون الإجتماعية
8. إرترا ألأزار : رئيسة مكتب شؤون المرأة
9. أمانئيل براخي : رئيس مكتب شؤون الشباب.
وهنا قائمة ببقية أعضاء المجلس مرتبين حسب الحروف الهجائية (بالترتيب اللاتيني):ـ
1- عبد القادر هبتيس 2- د. أكليلو قرماي 3- علي ديناي 4- ألم يوهنس 5- أمانئيل هبتي 6- أمانئيل حقوس 7- بابكر محمد حامد 8- برهاني تسفا قابر 9- الآنسة/ قرقيش نقاش 10- جمع أحمد 11- هيلي قبرو 12- إدريس إسماعيل 13- عيسى محمد 14- كيروس بيني 15- محفوظ حسين 16- منصور عمر 17- محمد آدم أرتعا 18- محمد علي ابراهيم 19- محمد أسلو 20- رزني تسفاطين 21- سليمان صديق 22- تسفاي ولد ميكائيل (دقيقة).
وهذه قائمة أخرى تحوي الأربع أعضاء الاحتياط في المجلس المركزي:ـ
1- أسفاو برهي 2- نقوسي طقاي 3- تخلي ملكين 4- طرها سلمون
العملية الوحدوية:ـ
تأسس حزب الشعب الديمقراطي الارتري في يناير 2010م نتاجاً لوحدة اندماجية بين أبرز التنظيمات الارترية المعارضة والتي تعود خلفياتها الي التنظيمين السياسيين التاريخيين الذين تسيـَّــدا الساحة الارترية في فترة ما قبل التحرير، أي جبهة التحرير الارترية (تأسست في 1961م) والجبهة الشعبية لتحرير ارتريا (تأسست في بداية السبعينيات من القرن الماضي) والتين ساهمتا في بناء وتعزيز الوعي الوطني الارتري طوال الثلاثين عاماً التي اتسغرقتها نضالات الشعب الارتري التحررية حتى كللت مجهوداتهما بتحرير كامل التراب الارتري في 1991م الذي أعقبه إعلان ارتريا دولة سيادية مستقلة بعد الاستفتاء الذي أجري في 1993م.
ثلاث من التنظيمات الأربع التي واصلت شوط الوحدة الي نهايته التي توجت بعقد المؤتمر الأول للحزب هي: الحزب الديمقراطي الارتري (سابقاً)، حزب الشعب الارتري (سابقاً) المنبثق بدوره عن جبهة التحرير الارترية "المجلس الثوري" سابقاً، حركة المقاومة الديمقراطية الارترية "قاش – سيتيت" (سابقاً) "تأسست في الثمانينيات". والتنظيمان الأخيران "حزب الشعب والحركة" ينتميان تاريخياً الي مدرسة جبهة التحرير الارترية، بينما تعود جذور الحزب الديمقراطي الارتري الي الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا التي أصبحت بعد 1991م الحزب الحاكم في ارتريا الذي تحول اسمه الي الجبهة الشعبية الديمقراطية والعدالة، وقد انقسم جناح الحزب الديمقراطي عن الحزب الحاكم في 2001م عقب قمع النظام الدكتاتوري عدداً من كبار المسئولين الحزبيين والتنفيذيين الذين طالبوا بإنفاذ الدستور المجاز من قبل الشعب والبرلمان. لذا فإن الإندماج الذي أعلن في يناير 2010م كان نتاجاً لمباحثات وحدوية استمرت بين هذه التنظيمات مدة خمسة أعوام، وقد شكلت عمليتنا الوحدوية تطوراً نوعياً في الساحة السياسية الارترية، ذلك لأنها ببساطة تمكنت من تحطيم الجدار الصلب للاصطفاف السياسي الذي ظل يتسيد الساحة الارترية مجزئاً إياها الي معسكري الجبهة والشعبية.
منذ يناير 2010م وحتى المؤتمر الأول في أغسطس 2011م واجه الحزب الناتج عن ذلك التدامج الكثير من التحديات من عدة قوى واتجاهات. فالنظام رأى فيه تهديداً لمستقبل استمراريته لما استشفه من قدرته علي استمالة عدد كبير من الارتريين بالداخل والخارج ممن سئموا ولم يطيقوا سياساته الرعناء. ومن الجهة المقابلة أحسـَّــتْ التنظيمات الانشطارية وأنصارها بالمنفى بـِـغـَــيـْــرة غير مبررة تجاه الحزب.
ماهية الحزب:ـ
* إنه الحزب الوطني الديمقراطي الشامل للكل وغير المقصي لأحد والذي يناضل لتحقيق المطامح الارترية المشروعة في السلام، الديمقراطية، المساواة والعدل الاجتماعي في ظل دولة القانون.
* حزبنا يناضل بقوة من أجل تمهيد الأرضية الصالحة لتحقيق النصر الكامل للشعب ويعمل علي ترشيد وتنمية وحدة الشعب في إطار تنوعه عبر نظام حكم ديمقراطي لامركزي.
* إنه الحزب الذي يؤمن باستراتيجية النصر المعتمدة علي قوة الشعب، أي استراتيجية النضال السلمي الديمقراطي لإزاحة النظام الدكتاتوري في ارتريا وإبداله بنظام حكم تعددي دستوري ديمقراطي يستمد شرعيته وسلطته من الشعب.
* إنه الحزب الذي يسعى الي بناء ارتريا المزدهرة القادرة علي حماية وجودها السيادي وعلي توفير الحكم الراشد الذي يؤمــِّـــن التوزيع العادل للسلطة السياسية والثروة الوطنية بين كافة قطاعات الشعب.
* إنه الحزب الذي قرر تقوية العملية النضالية للمعارضة الارترية عبر تمرير رسائل واضحة وصائبة الي كل الارتريين دون تمييز وعبر المخاطبة الشجاعة والصريحة للتشظي والاستقطاب التنظيمي الحاد الذي تعيشه المعارضة.
* حزبنا يؤمن بالتعايش السلمي مع الجوار وسائر العالم، شريطة أن يستند ذلك التعايش علي أسس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
مؤتمر الحزب الأول في أغسطس 2011م رسم صورة واضحة ومشرقة لمستقبل الدولة الارترية، وحدد استراتيجية النصر بالنضال لإزاحة الدكتاتورية في ارتريا وإبدالها بنظام حكم ديمقراطي. في الصفحات أدناه تجدون القرارات السياسية المتخذة من قبل المؤتمر، علي أن تشتمل التجديدات التي نجريها علي هذا البروفايل مستقبلاً شروحاً وملخصات من البرنامج السياسي للحزب، تصورات الحزب، خارطة طريق الحزب.
قرارات المؤتمر الأول لحزب
الشعب الديمقراطي الارتري
4 أغسطس 2011م
1- محل وأسلوب النضال:ـ
* بعد المناقشة العميقة والتقييم الدقيق لتجاربنا الماضية وخلاصاتها، فضلاً عن التأمل فيما شهدته وتشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من ثوراتٍ شعبية سلمية أطاحت بأنظمة عديدة، توصل المؤتمرون الي فهم مشترك بأن هذا هو ذات أسلوب النضال السلمي الديمقراطي الذي ظل ولا يزال يتبعه حزبنا، بالإضافة الي كونه الأسلوب الذي يتناسب ويتلاءم وظروف شعبنا وبلادنا، وأنه الأسلوب الجدير بالاتباع في إزالة النظام الحالي.
* إن حزبنا يرى أنه وإن كان النضال الذي يخاض لإسقاط النظام القائم وإبداله بنظام دستوري ديمقراطي يتطلب مشاركة وإسهام سائر الشعب الارتري، إلا أن الدور الحاسم في التعجيل بالنصر في هذا النضال وتحقيق مشاركة أكبر قطاع ممكن من الجماهير الارترية سوف يكون من نصيب الداخل، ولضمان مشاركة داخلية منظمة تحتضن حتى قوات الدفاع الارترية ينبغي أن يهتم الحزب كل الاهتمام بتوجيه نشاطاته التعبوية والتنظيمية الي داخل الوطن.
2- تقوية وحشد معسكر المعارضة الارترية:ـ
- إيماناً بأن تعزيز هيئة وطنية فاعلة تقود النضال الذي نخوضه من أجل التغيير السياسي الديمقراطي في بلادنا وتصبح من ثم البديل المطلوب لنظام الهقدف القائم يعتبر المهمة المشتركة والعاجلة غير القابلة للتأجيل أو التسويف.
- وإدراكاً منا لعدم التقييم الجاد لما كان يجري حتى الآن في إطار معسكر المعارضة من لقاءات ومبادرات التوحـُّــد وتجاربها الماضية وأنه ما لم تعط الجماهير الحجم الكافي من المشاركة وتجري الاستعدادات الجادة، فإن كل تلك الجهود المعارضة لا شك سوف يظل ينقصها التمثيل المنصف للشعب.
- وبما أن الأحزاب السياسية والتنظيمات لا تستطيع أن تطرح للجماهير برامجها السياسية وكسب تأييدها في ظل وجود النظام القائم في البلاد، فإن أولى وأهم مهماتها يجب أن تكون الإطاحة بالنظام.
فإن المؤتمر يقرر:ـ
أن الحزب سوف يسعى بكل الجد والمسئولية من أجل خلق مظلة وطنية جامعة قادرة علي إيجاد الوفاق وسط المعارضة الارترية وتشجيع جميع المعارضين الارتريين في الانخراط في النضال ضد النظام ومن ثم قيادة المسيرة حتى سقوط نظام الهقدف.
3- وحدة الشعب والوطن:ـ
* آخذين في الاعتبار أن نضال الشعب الارتري اليوم وصلٌ لما تحقق في 1991م من استقلال سياسي، أكد الشعب من خلاله وحدته وهويته وسيادته الوطنية كشعب واحد.
* إكباراً وإجلالاً لوصايا من قدموا أنفسهم فداءاً للوطن والشعب فإن الحزب يتخذ الحفاظ علي ما نشأ وتعزز خلال المسيرة النضالية من وحدة وسيادة وطنية هدفاً أعلى (paramount goal) غير قابل للمساومة والتفريط مهما كان الثمن.
* آخذين في الاعتبار أنه ليس هناك ما يمكن أن يكون بديلاً لهدف الحفاظ علي ما تحقق عبر تضحياتٍ جسام من وحدة الشعب وسيادة الوطن.
* إيماناً بأن ما نطمح اليه من حقوق كاملة، فضلاً عن المساواة القومية، الدينية أو الاقليمية...الخ) لا يمكن أن يتجسد إلا ضمن وحدة داخلية متينة للشعب ودولة ذات سيادة.
فإن المؤتمر يقرر:ـ
إن كافة الحقوق والحريات المذكورة أعلاه لا يمكن أن تتحقق إلا بعد سقوط النظام القائم في البلاد وعليه فإن غياب العمل المشترك في إطار معسكر المعارضة بالتعلل بالأسباب المذكورة غير مبرر، ويرى الحزب أن هذه الحقوق والحريات يمكن صونها وتحقيقها في إطار حكومة منتخبة وفق دستور ديمقراطي منبثق من إرادة شعبية، ويؤكد الحزب علي رغبته في النضال من أجل تحقيق ذلك ويدعو في الوقت نفسه كافة الأحزاب المعارضة من أجل النضال لتحقيق هذا الهدف.
4- نظام الهقدف وسياساته:ـ
* إقراراً بصحة القرارات التي اتخذها الحزب في مختلف المناسبات حيال نظام الهقدف وسياساته
* وإيماناً من الحزب بأن نظام الهقدف غير حادب علي مصلحة الشعب الارتري قدر حدبه علي مصلحته الذاتية.
* ونسبةً لمعاداة سياسات الهقدف للسلام والديمقراطية والتي تؤثر سلباً علي التنمية والاستقرار.
فإن المؤتمر:ـ
تداول المؤتمر حول عدد من البرامج التي يزعم النظام أنه قد قام بها لصالح الشعب والوطن من جهة ومن جهة أخرى ناقش مسألة التجنيد الإجباري التي يستغلها النظام بذريعة الدفاع عن الوطن، وأصدر عدداً من القرارات بشأنهما.
الهقدف حزباً سياسياً ونظاماً حاكماً:ـ
* بما أن الحزب يؤمن بأنه من حق الشعب الارتري في ظل نظامٍ ديمقراطي أن يختار الحزب السياسي الذي يحكمه.
* وبما أن الحزب يسعى من أجل إقامة نظامٍ حزبيٍّ تعددي وإعلامٍ حر وتنافس ديمقراطي بين الأحزاب المختلفة وإقامة حكومة قوامها الشفافية والمساءلة.
* وبما أن الحزب يهدف الي إرساء حكمٍ ديمقراطي يتبع في عمله الشفافية والمساءلة ويكون خاضعاً لمساءلة الشعب، وإدراكاً من الحزب بأن السيادة تعني تسليم القرار والسلطة السياسية للشعب.
* وبما أن مؤسسات حزب الهقدف القائمة وممارساته الإجرامية موجهة الي كافة أبناء الشعب الارتري دونما تمييز.
* وبما أنه لا يمكن إقامة حكومة تحافظ علي الحقوق الإنسانية والسياسية الأساسية للشعب الارتري بوجود الهقدف أو في ظل حكومة خاضعة له.
فإن المؤتمر يؤكد علي ما يلي:ـ
- إن ما يقوم به نظام الهقدف من سياسة التفرقة بين قطاعات الشعب لا يقوم علي أساس محاباة طرف أو تمثيل طرف دون آخر بقدرما يهدف الي إطالة أمد حكمه.
- إن إشراك كل الشعب الارتري وقواه السياسية المعارضة في إسقاط النظام في ارتريا من أولى أولويات الحزب وأهدافه.
- يؤمن الحزب بأن هدف ومهمة المرحلة الحالية هو السعي الي إقامة نظام ديمقراطي تعددي يكفل مشاركة كافة المواطنين الارتريين، وأن ذلك لا يتأتى إلا عبر إنشاء لجنة انتخابات وطنية محايدة وإجراء انتخابات عامة يشرف عليها مراقبون دوليون تـُــشـَـــكــَّـــل بموجب نتائجها حكومة بديلة للنظام القائم.
نظام التقسيم الإداري في ارتريا:ـ
@ إيماناً منا بأن من أهم أهداف نظام التقسيم الإداري خلق نمو اقتصادي متوازن بين قطاعات الشعب والأقاليم (الولايات) وإقامة إدارات يشارك فيها شعب مؤهــَّــل.
@ وإدراكاً منا لأهمية أن يكون التقسيم الإداري نابعاً من رغبة ورؤية الشعب ومراعياً لخلفيته الثقافية والتاريخية والنفسية.
@ وبما أن النظام الإداري القائم الآن لم يتم باستشارة واستفتاء الشعب، ولم يتسم بالسلاسة الإدارية ولا بالنمو الاقتصادية المتوازن، ولم يشهد مشاركة ديمقراطية للشعب في كافة شؤونه الولائية.
@ وإدراكاً بأن التقسيم الإداري القائم الآن أنشئ بعكس رغبات الشعب ودونما اعتبار لتاريخ الآباء والأجداد، وتسبب في اضمحلال الهوية الإدارية المتعارف عليها وفصل بين الأرض وأصحابها، كما أدى بعد المسافات بين نواحي المنطقة الإدارية الواحدة الي تكبد المواطنين المشاق المضاعَـفة والي تبديد الجهد والمال والوقت في غير طائل.
فإن المؤتمر يؤكد علي ما يلي:ـ
بناءاً علي ما تقدم أعلاه من حقائق فإن الحزب يؤكد رغبته في إجراء دراسة لنظام تقسيمٍ إداري جديد يراعي رغبة ورؤية الشعب ويتسم بالسلاسة الإدارية والتنمية الاقتصادية المتوازنة، تجيزه الجهة التشريعية المختصة، وإذا تبين أن الشعب الارتري غير راغب في استحداث نظامٍ إداريٍّ جديد فإن الحزب يؤكد نيته ورغبته لإعادة العمل بما كان سائداً قبل تاريخ 1995م من تقسيم إداري لأقاليم البلاد.
سجناء الرأي والضمير
* باعتبار سجناء الضمير والمعتقلين السياسيين هم طليعة نضالنا من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان، تلك الطليعة التي ضحت بنفسها فداءاً للجميع، ويعيشون في المعتقلات المجهولة حيث لايعرف مكان تواجدهم منذ سنوات حتي الان.
* وبما أن النظام كان ومازال يتهم جزءاً من هؤلاء المعتقلين بالتخابر مع دول أجنبية ويتهم جزءاً آخر بتشكيلهم خطراً علي الوحدة الوطنية أو يتهمهم بالإرهاب أحياناً بغية حرمانهم من الحصول علي السند والتأييد الشعبي لمطالبهم.
* وحيث إن هؤلاء المعتقلين محرومون من أبسط حقوقهم الأساسية كالزيارات العائلية أو المثول أمام المحاكم ومعرفة الاتهامات الموجهة اليهم أو الرعاية الصحية، كما أنهم محرومون من زيارتهم من قبل منظمات حقوق الانسان ...الخ.
فإن المؤتمر:ـ
* يؤكد علي أن الحزب في الوقت الذي يحترم ويقدر فيه كافة القرارات والخطوات التي اتخذها المعتقلون في سبيل مبادئهم وتطبيق ما آمنوا به من مبادئ ومعتقدات، يجدد العهد بأنه سوف يبذل قصارى جهده من أجل تحقيق مطالبهم العادلة ومعتقداتهم البريئة.
* يدعو الحزب كافة المنظمات الدولية بصفة عامة والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان بصفة خاصة أن تبدي الاهتمام بالمعتقلين الارتريين بذات القدر من الاهتمام الذي توليه للمعتقلين السياسيين في البلدان الأخرى. كما يدعو المجتمع الدولي عموماً وهذه المنظمات خصوصاً أن تقوم بمواصلة الضغط علي نظام هقدف في هذا الصدد.
برنامج إعادة التوطين:ـ
@ بما أن برنامج إعادة التوطين الذي يقوم به النظام قائم علي حساب ومعاناة طرف من المواطنين دون الآخر.
@ وأن المرحلين وفق برنامج إعادة التوطين هذا هم أنفسهم ضحايا عملية ترحيل قسري أساسها الإجبار لا الرغبة.
@ بما أن برنامج إعادة التوطين برمته يخضع لمسألة ملكية الأرض واستخدامها.
@ وبما أن النظام يقوم بتنفيذ البرنامج دون النظر الي ما يخلقه من مشاكل ونزاعات بين المواطنين ودون الأخذ بعين الاعتبار لمسألة الديمقراطية والإدارة السياسية.
فإن المؤتمر:
- يدين بشدة برنامج إعادة التوطين التي يقوم بها النظام والتي تقوم علي أساس إجبار المواطنين علي الرحيل من مناطقهم الأصلية ونزع ملكية أراضي مواطنين آخرين لإحلالهم بها.
- وإيماناً من الحزب بأن الأرض هي ملك للشعب فإن الحزب سيناضل بعد اجتثاث النظام من أجل إعادة الأراضي المنزوعة الي أصحابها بطريقة قانونية وعادلة.
الدستور:ـ
& بما أن ضرورة وضع وإجازة الدستور بطريقة ديمقراطية أمر لا يختلف عليه اثنان.
& وبما أن مسألة الدستور ظلت دوماً مصدر نزاعات وخلافات بين أطراف المعارضة الارترية.
& وحيث إن الحزب ينطلق من القناعة بأن الشعب الارتري هو الجهة الوحيدة المخولة بعد إزالة نظام الهقدف بوضع وإجازة الدستور.
& وبما أن مسألة الدستور تأتي بعد إسقاط النظام القائم وعليه لا ينبغي أن تكون لها الأولوية من قبل أطراف المعارضة، كما لا ينبغي أن تكون مصدر خلافاتٍ بينها.
فإن المؤتمر:ـ
يؤكد علي أن مسودة الدستور التي صادق عليها النظام في 1997م والتي لم تدخل حيز التطبيق حتى الآن يجب أن لا تكون محل جدلٍ أو نقاش إلا بعد سقوط النظام القائم، حيث عندها يكون للبرلمان المنتخب الصلاحية في إلغاء ذلك الدستور أو تعديله.
الخدمة الوطنية في ارتريا:ـ
* إيماناً بأن التجنيد الإلزامي أو ما يسمى بالخدمة الوطنية لا تهدف إلا لخدمة إطالة أمد النظام القائم وليس هناك أي مصلحة وطنية ترجى منها.
* وبما أن النظام ما زال مستمراً في برنامج الخدمة الوطنية الإلزامية مبرراً ذلك بوجود مؤامرات اقليمية وخارجية، الأمر الذي جعل البلاد تعيش تحت رحمة حالة حربٍ دائمة (permanent state of war).
* وبما أن النظام وبذريعة التصدي للغزو الخارجي يقوم لأكثر من 17 عاماً بوضع الشباب في الخنادق والدفاعات مما أدى الي تشرد الشباب في المنافي وبالتالي أصبح الوطن يفقد أعز أبنائه ويتعرض الشعور الوطني للضعف حيث يعيش الوطن اليوم في مرحلة جد خطيرة.
* وانطلاقاً من القناعة بأن الخدمة الوطنية لا ينبغي أن تكون عملاً يرهن الشباب في إطار الحياة العسكرية أسيراً للسخرة بصورة دائمة، كما لا ينبغي أن تكون علي حساب صحة الفرد ومعتقداته الدينية.
فإن المؤتمر:
يؤكد أن الحزب سوف يناضل من أجل أن تكون الخدمة الوطنية باعتبارها تدريباً لجيشٍ احتياطي يدافع عن الوطن وتعزز الشعور الوطني لدى المواطنين بصفة عامة والشباب بصفة خاصة، فإن أهدافها وطريقة تنفيذها ستكون ضمن الدستور وخاضعة لمراقبة سلطة تشريعية منتخبة.
5- دور ومشاركة الشباب والمثقفين في النضال:ـ
*بما أننا حين نقول المستقبل المشرق للبلاد نعني جيل الشباب.
*وإدراكاً بأن مشاركة الشباب هي حجر الزاوية في نضالنا والضمان لاستمراره ونجاحه.
*وإيماناً بأن خلق النظام لحالة اللا سلم واللا حرب كان ضحيتها الأولى هم الشباب.
*ونتيجة لما تقدم فقد أصاب الضمور والعجز (impotence) مساهمة الشباب في المعارضة، إذ لم يعد إسهام الشباب علي النحو المرجـُــو منهم.
*بما أن إسهام ومشاركة المثقف الارتري في النضال يجب ألا تقتصر علي السماع عن بعد، بل عليه إبداء نقده وتساؤلاته وأن يلعب دوره الإيجابي بالتصحيح وبـِــتــَـــوَلــِّــي قيادة المسيرة.
فإن المؤتمر يؤكد علي:ـ
*أن الحزب سيعمل من أجل ضمان مشاركة الشباب والانتقال الي مرحلة تسليم القيادة للأجيال الشابة وسيدرج ذلك ضمن أولوياته.
*يدعو الحزب الأجيال الصاعدة للمشاركة الفاعلة في النضال وأن ترتفع الي مستوى المرجُـــو منها من قبل الشعب.
*كما يدعو الحزب كافة المثقفين للإسهام في النضال بانخراطهم في الأحزاب السياسية القائمة بما في ذلك حزب الشعب الديمقراطي أو أن يقوموا بتشكيل نظام أو وعاء تأطيري آخر يختارونه للنضال من أجل إنفاذ عزمهم علي التغيير الديمقراطي.
6- الدور الفاعل للمواطنين الارتريين في المهجر:ـ
*نسبةً للدور المشهود للمواطنين الارتريين في الشتات منذ فترة الكفاح المسلح عبر تبرعاتهم السخية التي لعبت دوراً حاسماً في انتصار الثورة، فضلاً عن تعلقهم الشديد بالوطن ووفائهم له.
* وضعاً في الاعتبار لدورهم الهام والحيوي في تخفيف المعاناة الاقتصادية الراهنة لمواطني الداخل.
*وبما أن النظام يجبر المواطنين في الخارج علي دفع ضريبة الدخل (2%) أو أتاوات أخرى تحت مختلف المسميات.
*وإدراكاً منا بأن ما يتحصله النظام من المواطنين في الشتات من مختلف الأتاوات بمختلف المبررات يساعد نظام الهقدف علي إطالة أمده.
*وبما أن المواطنين في الشتات باتوا لا يستطيعون الاستمتاع بتذوُّق ثمار مداخيلهم منذ حقبة الكفاح المسلح وحتى اليوم نتيجة لمسئولياتهم الأسرية والوطنية من جهة ومن جهة نتيجة اضطرارهم لدفع مختلف الأتاوات للنظام تحت التهديد والترهيب.
فإن المؤتمر:ـ
يدعو كافة المواطنين في الشتات والذين يدفعون للنظام بصورة مباشرة أو غير مباشرة نسبة ال2% من الدخل وغيرها من ألأتاوات أن يمتنعوا عن الدفع للنظام حتى يخففوا معاناة المواطنين بالداخل، كما يدعوهم الي أن ينشطوا في الإسهام في النضال الجاري من أجل التغيير الديمقراطي بوقف ضخ المبالغ التي تسهم بدورٍ كبير في إطالة عمر النظام.
7- الأوضاع الاقليمية:ـ
*إدراكاً منا للتأثير الإيجابي أو السلبي المتبادل بين شعوب ودول منطقةٍ ما.
*إدراكاً منا بأن البلاد منذ فجر استقلالها قد دخلت في نزاعات حدودية، عزلة دبلوماسية مع كل دول الجوار والمحيط، الواحدة تلو الأخرى، مما نتيج عنه أزمة اقتصادية خانقة ووضع مأساوي شامل يدفع الشعب الارتري ثمنه الباهظ.
*وكأن حرب الثلاثين عاماً من الكفاح الوطني المسلح التي خاضها الشعب الارتري لم تكف، فقد دخل شعبنا منذ ميلاد دولته الارترية المستقلة في معمعة حروب جديدة وعلاقات جوارٍ سيئة مع الجوار وعهد دكتاتوري شديد القساوة. لذلك يتعطش شعبنا اليوم ربما أكثر من غيره الي السلام الاقليمي، علاقات جوار حسنة بين دول منطقته، الاحترام المتبادل، التعاون الشامل لكل المجالات. وإدراكاً منا بأن الشعب الارتري كغيره من شعوب المنطقة يرنو الي إرساء السلام وحسن الجوار في المنطقة.
فإن المؤتمر:ـ
يدين بشدة سياسة النظام القائمة علي الحروب والنزاعات مع دول الجوار التي يتوسلها أو يستخدمها من أجل البقاء أطول فترة ممكنة في حكم البلاد علي حساب الحياة المستقرة والهنـِــيـَّــة للشعب الارتري.
SEE ORGANIZATIONAL CHART, NEXT PAGE.

| < Prev | Next > |
|---|
المقالات العربية
-
حزب الشعب الديمقراطي الإرتري يناشد فخامة الرئيس السوداني للمساعدة في إنقاذ حياة عضوه القيادي المفقود في مدينة كسلا تقدم السيد حامد ضرار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الإرتري...
-
حزب الشعب الديمقراطي الارتري يشارك الشعب السوداني الشقيق أحزانه في وفاة الفنان العظيم/ وردي يشارك حزب الشعب الديمقراطي الارتري الشعب السوداني الشقيق...
-
المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين تصف أوضاع اللاجئين الارتريين بالشجراب بالمُــرْعـِــبة وصفت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين السيدة/ ميليسا...
-
البرلمان الاوربي يصدر قراراً يتعلق بشأن اللاجئين الارتيين بسيناء في اجتماعه الدوري أعرب البرلمان الاوربي عن سروره بصدور...
-
في غياب التحالف الارتري والمجلس الوطني: إقليم شمال أمريكا يتم اعداده للسلطة القادمة تعرف السياسة على انها قراءة الاحداث الحالية وربطها بالفاعل...
-
اختفاء معارض إريتري بارز في السودان الخرطوم (ا ف ب) - قال حزب إريتري معارض إن أحد قادته مفقود منذ...
-
فقدان عضو قيادي في المجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي الإرتري: وهناك ثمة مخاوف في أن يكون وراء الأمر عملية إخنطاف آثمة...
-
حزب الشعب الديمقراطي يناشد اجتماع القادة الافارقة بأديس أبابا الالتفات الي قضايا الشعب الارتري الراهنة ناشد الأخ/ حامد ضرار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الارتري...
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8




